تنظيم الدولة يتمدد بالرمادي ويواصل معاركه بصلاح الدين

نيسان ـ نشر في 2015/04/15 الساعة 00:00
ذكرت مصادر إعلامية مقربة من تنظيم الدولة الإسلامية أن مقاتلي التنظيم باتوا يسيطرون على معظم المناطق شمال شرقي الرمادي، مركز محافظة الأنبار غرب بغداد، والتي تعتبر أحد أهم معاقل الجيش العراقي وعناصر الصحوات المساندين له. ووفق وكالة أعماق المقربة من التنظيم، فقد تمكن مقاتلوه من شن هجوم مباغت على القوات العراقية وعناصر الصحوات فجر اليوم الأربعاء، واستولى خلاله على ما يزيد على 80% من مساحة ناحية الصوفية وعلى عدة مناطق أبرزها البوغانم والبوسودة وشارع الأربعين. وتكمن أهمية المناطق، التي يسعى التنظيم لبسط نفوذه عليها في شمال وشرق الرمادي، في تمكينه من محاصرة مركز المدينة، والسيطرة على الطريق الدولي السريع المؤدي للفلوجة، إضافة إلى بسط النفوذ على أجزاء كبيرة من نهر الفرات وبحيرة الحبانية. ونقلت وكالة الأناضول -عن مصدر أمني بالمحافظة- أن تنظيم الدولة أصبح يسيطر على منطقة البوغانم، وأجزاء كبيرة من منطقة السجارية المجاورة لها، ولم يتبق إلا منطقة الصوفية ويصبح التنظيم يسيطر على الجزء الشرقي لمدينة الرمادي بالكامل. انسحاب الحشد وقال العميد عزيز خلف الطرموز، المستشار الأمني لمحافظة الأنبار، إن تنظيم الدولة شن هجوما قويا وواسعا على منطقة البوغانم شرقي الرمادي، ما أدى إلى وقوع اشتباكات قوية مع القوات الأمنية والعشائر المساندة لها، قبل انسحابها. وقال الطرموز إن عناصر التنظيم تمكنوا من قتل الشيخ عباس المحلاوي، وهو أحد قادة عشائر الأنبار المتصدية للتنظيم، إضافة للرائدين زامل العبود وجاسم محمد، وهما ضابطان في الشرطة المحلية، مضيفا أن المواجهات أسفرت عن إصابة 25 غالبيتهم من المدنيين.
    نيسان ـ نشر في 2015/04/15 الساعة 00:00