ندوة حول 'ندعم ولا نعاقب' لسواعد التغيير
نيسان ـ نشر في 2021/08/12 الساعة 00:00
آمال جبور - ضمن الحملة العالمية السنوية "ندعم ولا نعاقب" “Support Don’t Punish” عقد مركز سواعد التغيير لتمكين المجتمع اليوم الخميس ندوة حوارية"ندعم ولا نعاقب" حول استراتيجيات التعامل مع المخدرات، لتسليط الضوء حول اهمية وجود بيئة امنة وداعمة وتوعوية لمستخدمين المخدرات من خلال التطرق للناحية القانونية والاجتماعية والصحية.
وقال مدير عام المركز عبدالله حناتلة، تهدف هذه الندوة للتأكيد على دعم مستخدمي المخدرات ومساعدتهم على الشفاء وليس عقابهم.
وأضاف ان المركز يقدم برامج وانشطة توعية هادفة لمحاربة الادمان عن طريق الوصول الى الاشخاص المتعاطين والمدمنين وذلك بعد اخضاعهم لدورات متعددة ومتخصصة في هذا المجال.
مشيرا الى ان مشكلة المخدرات اصبحت ظاهرة كبيرة وخطيرة تؤرق الكثير من المجتمعات وتعمل على تفتتها والقضاء على ابنائها الذين هم اساس تقدمها وازدهارها.
واضاف ان هذه مسؤولية وطنية و بحاجة ملحة لتكاتف جميع الجهود من مؤسسات حكومية وخاصة وعاملة في هذا النطاق لمحاربة هذا المرض والقضاء عليه ومعالجة الاشخاص الذين تأذوا منه بكافة الطرق وارجعاهم الى اشخاص سويين قادرين على خدمة مجتمعهم.
وقدمت الدكتورة ميادة الوظائفي من الجامعة الأردنية عرضا حول منهجيات واستراتيجيات الحد من مخاطر استخدام المخدرات تماشيا مع السياق الأردني المحلي و قانون المخدرات الأردني وإيجاد البيئة الداعمة للعلاج.
من جانبه تحدث الدكتور محمد ابو صليح من وزارة الصحة حول الخدمات المتوفرة في القطاع العام المتعلقة بالبرتوكولات العلاجية المتبعة في الأردن.
وأكد د. جمال يونس عبدالرازق على الدور الايجابي للأقارب والاقران مع مستخدمي المخدرات لمساعدتهم ودعمهم من الناحية النفسية والاجتماعية
ويعتبر مركز سواعد التغيير لتمكين المجتمع منظمة غير حكومية تلتزم بتوفير الاحتياجات الصحية والاجتماعية للفئات المهمشة والضعيفة في الأردن ، وذلك عن طريق تمكين المجتمعات ، وبناء القدرات ،وتبني أنماط حياة صحية ، بالشراكة مع مختلف القطاعات والجهات الفاعلة ، لإتاحة خدمات نوعية ومستدامة و آمنة للرجال والنساء والفتيان والفتيات الأكثر ضعفا ، بغض النظر عن جنسيتهم أو مكان إقامتهم
وقال مدير عام المركز عبدالله حناتلة، تهدف هذه الندوة للتأكيد على دعم مستخدمي المخدرات ومساعدتهم على الشفاء وليس عقابهم.
وأضاف ان المركز يقدم برامج وانشطة توعية هادفة لمحاربة الادمان عن طريق الوصول الى الاشخاص المتعاطين والمدمنين وذلك بعد اخضاعهم لدورات متعددة ومتخصصة في هذا المجال.
مشيرا الى ان مشكلة المخدرات اصبحت ظاهرة كبيرة وخطيرة تؤرق الكثير من المجتمعات وتعمل على تفتتها والقضاء على ابنائها الذين هم اساس تقدمها وازدهارها.
واضاف ان هذه مسؤولية وطنية و بحاجة ملحة لتكاتف جميع الجهود من مؤسسات حكومية وخاصة وعاملة في هذا النطاق لمحاربة هذا المرض والقضاء عليه ومعالجة الاشخاص الذين تأذوا منه بكافة الطرق وارجعاهم الى اشخاص سويين قادرين على خدمة مجتمعهم.
وقدمت الدكتورة ميادة الوظائفي من الجامعة الأردنية عرضا حول منهجيات واستراتيجيات الحد من مخاطر استخدام المخدرات تماشيا مع السياق الأردني المحلي و قانون المخدرات الأردني وإيجاد البيئة الداعمة للعلاج.
من جانبه تحدث الدكتور محمد ابو صليح من وزارة الصحة حول الخدمات المتوفرة في القطاع العام المتعلقة بالبرتوكولات العلاجية المتبعة في الأردن.
وأكد د. جمال يونس عبدالرازق على الدور الايجابي للأقارب والاقران مع مستخدمي المخدرات لمساعدتهم ودعمهم من الناحية النفسية والاجتماعية
ويعتبر مركز سواعد التغيير لتمكين المجتمع منظمة غير حكومية تلتزم بتوفير الاحتياجات الصحية والاجتماعية للفئات المهمشة والضعيفة في الأردن ، وذلك عن طريق تمكين المجتمعات ، وبناء القدرات ،وتبني أنماط حياة صحية ، بالشراكة مع مختلف القطاعات والجهات الفاعلة ، لإتاحة خدمات نوعية ومستدامة و آمنة للرجال والنساء والفتيان والفتيات الأكثر ضعفا ، بغض النظر عن جنسيتهم أو مكان إقامتهم
نيسان ـ نشر في 2021/08/12 الساعة 00:00