تقرير: جنرالات واشنطن يتوقعون حربا تمتد لعقد ضد داعش
نيسان ـ نشر في 2015/09/21 الساعة 00:00
يتنبأ جنرالات كبار في الجيش الأميركي بأن القتال ضد تنظيم "داعش" قد يستمر لأكثر من عقد من الزمان، بحسب مجلة "فورين بوليسي"، في تقرير نشرته اخيرا، حيث رأت أن في ذلك "رسالة لا يريد البيت الأبيض ولا الكونغرس سماعها".
المجلة الأميركية قالت في تقريرها إنه "على الرغم من تقييمات البيت الأبيض المتفائلة للحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية، فإن جنرالات الجيش الأميركي يعتقدون أن الحرب ضد هذا التنظيم ستمتد لفترة طويلة؛ فترة قد تمتد لما بعد مغادرة باراك أوباما مكتبه في البيت الأبيض".
ولفتت الى مقابلة أجرتها مع الأدميرال ساندي وينفيلد، في يوليو/تموز الماضي، قبل وقت قصير من مغادرة منصبه كنائب رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي، وخلالها شبه الحملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية بـ"الحرب الباردة"، التي خاضتها بلاده ضد الاتحاد السوفيتي. وأضاف وينفيلد: "اعتقد أن الأمر في طريقه لأن يتحول إلى صراع أجيال".
بينما قال رئيس أركان الجيش الأميركي السابق، الجنرال رأي أوديرنو في تصريحات مؤخرا: "في رأيي: داعش مشكلة ستستمر لفترة من 10 إلى 20 عاما؛ إنها ليس مشكلة لعامين فقط".
وتشير "فورين بوليسي" الى ان مسؤولي البيت الأبيض وغالبية أعضاء الكونغرس مترددون في الحديث علانية عن المدة التي يمكن أن تستغرقها الحملة العسكرية ضد الدولة الإسلامية؛ حتى لا يتسبب الأمر في إحباط القادة العسكريين.
ورأت أن اعتراف أعضاء الحزبين الديمقراطي والجمهوري بأن الحرب ضد التنظيم يمكن أن تمتد لنحو 10 أو 20 عاما أخرى يعد "مخاطرة سياسية وربما أمرا مدمرا بالنسبة لهم"، وسيضعهم هذا الاعتراف في مواجهة قرارات صعبة تتعلق بالقوات، والميزانية، والاستراتيجية العسكرية.
وبينما تجنبت الإدارة الأميركية تحديد مدة دقيقة للحملة ضد التنظيم، وجه بعض المشرعين الجمهوريين ومحللون عسكريون، اتهامات للبيت الأبيض بالمبالغة في تقديم كشف حساب إيجابي عن الحملة العسكرية المتعثرة ضد داعش.
كما تواجه الإدارة حاليا مزاعم متصاعدة بشأن تحريف الجيش تقارير استخباراتية من أجل نقل صورة أكثر تفاؤلا للحرب ضد التنظيم. وبدأ المفتش العام لوزارة الدفاع الأميركية تحقيقا في هذه المزاعم بعد تحليل لوكالة استخبارات الدفاع، اعتبر أن القيادة المركزية راجعت تقييمات الاستخبارات للحملة ضد الدولة الإسلامية بشكل غير مناسب، حسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.
وقال ريتشارد بير، رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي، للمجلة الأميركية بأن اللجنة "على علم بالمزاعم التي تتحدث عن أن تقييمات الاستخبارات بشأن الحملة على داعش رُوجعت أو اُستخدمت بشكل غير مناسب".
المجلة الأميركية قالت في تقريرها إنه "على الرغم من تقييمات البيت الأبيض المتفائلة للحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية، فإن جنرالات الجيش الأميركي يعتقدون أن الحرب ضد هذا التنظيم ستمتد لفترة طويلة؛ فترة قد تمتد لما بعد مغادرة باراك أوباما مكتبه في البيت الأبيض".
ولفتت الى مقابلة أجرتها مع الأدميرال ساندي وينفيلد، في يوليو/تموز الماضي، قبل وقت قصير من مغادرة منصبه كنائب رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي، وخلالها شبه الحملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية بـ"الحرب الباردة"، التي خاضتها بلاده ضد الاتحاد السوفيتي. وأضاف وينفيلد: "اعتقد أن الأمر في طريقه لأن يتحول إلى صراع أجيال".
بينما قال رئيس أركان الجيش الأميركي السابق، الجنرال رأي أوديرنو في تصريحات مؤخرا: "في رأيي: داعش مشكلة ستستمر لفترة من 10 إلى 20 عاما؛ إنها ليس مشكلة لعامين فقط".
وتشير "فورين بوليسي" الى ان مسؤولي البيت الأبيض وغالبية أعضاء الكونغرس مترددون في الحديث علانية عن المدة التي يمكن أن تستغرقها الحملة العسكرية ضد الدولة الإسلامية؛ حتى لا يتسبب الأمر في إحباط القادة العسكريين.
ورأت أن اعتراف أعضاء الحزبين الديمقراطي والجمهوري بأن الحرب ضد التنظيم يمكن أن تمتد لنحو 10 أو 20 عاما أخرى يعد "مخاطرة سياسية وربما أمرا مدمرا بالنسبة لهم"، وسيضعهم هذا الاعتراف في مواجهة قرارات صعبة تتعلق بالقوات، والميزانية، والاستراتيجية العسكرية.
وبينما تجنبت الإدارة الأميركية تحديد مدة دقيقة للحملة ضد التنظيم، وجه بعض المشرعين الجمهوريين ومحللون عسكريون، اتهامات للبيت الأبيض بالمبالغة في تقديم كشف حساب إيجابي عن الحملة العسكرية المتعثرة ضد داعش.
كما تواجه الإدارة حاليا مزاعم متصاعدة بشأن تحريف الجيش تقارير استخباراتية من أجل نقل صورة أكثر تفاؤلا للحرب ضد التنظيم. وبدأ المفتش العام لوزارة الدفاع الأميركية تحقيقا في هذه المزاعم بعد تحليل لوكالة استخبارات الدفاع، اعتبر أن القيادة المركزية راجعت تقييمات الاستخبارات للحملة ضد الدولة الإسلامية بشكل غير مناسب، حسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.
وقال ريتشارد بير، رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي، للمجلة الأميركية بأن اللجنة "على علم بالمزاعم التي تتحدث عن أن تقييمات الاستخبارات بشأن الحملة على داعش رُوجعت أو اُستخدمت بشكل غير مناسب".
نيسان ـ نشر في 2015/09/21 الساعة 00:00