ردا على تقارير الافراج عن 3 رهائن .. عسيري: لا أسرى من جنودنا لدى الحوثيين

نيسان ـ نشر في 2015/09/21 الساعة 00:00
نفى المتحدث الرسمي لقوات التحالف العميد الركن أحمد عسيري، صحة ما تردد عن وجود أسرى سعوديين لدى ميليشيات الحوثي المتمردة في اليمن. ووفقاً لما ذكرته "الوطن" السعودية، الإثنين، أكد المتحدث الرسمي لقوات التحالف العميد الركن أحمد عسيري، عدم وجود أي أسرى سعوديين لدى ميليشيات الحوثي المتمردة في اليمن، نافياً ما تردد عن وصول طائرة تقل وفداً حوثياً إلى العاصمة العمانية مسقط، تحمل على متنها ستة رهائن، بينهم سعوديان وثلاثة أمريكيين وبريطاني.
وقال عسيري في تصريحات خاصة للصحيفة "إن جماعة الحوثي تحاول التسويق لنفسها عبر قناة معادية للتحالف العربي الذي تقوده المملكة لاستعادة الشرعية باليمن"، مشيرا إلى أن المختطفين الذين تم نقلهم إلى مسقط مساء أول من أمس، وجرى تسليمهم، هم مدنيون كانوا يقيمون في اليمن بطريقة نظامية ويعملون لمصالح لهم هناك، وتم اختطافهم واعتقالهم كرهائن بالإكراه وليسوا أسرى، وأن اختطافهم تم أثناء فترة الانفلات الأمني باليمن.
وطالب عسيري بتحري الدقة في نشر الأخبار، والحصول عليها من مصادرها الرسمية عن طريق التحالف، دون الالتفات إلى الإشاعات التي يتم تداولها بين وقت وآخر. وكانت سلطنة عمان قد أعلنت أن وسطاتها نجحت في الإفراج عن أمريكيين اثنين وبريطاني و3 سعوديين كانوا محتجزين لدى الحوثيين في اليمن. ونقلت وكالة الأنباء العمانية الرسمية عن بيان لوزارة الخارجية أن "الجهات المعنية في السلطنة قامت بالتنسيق مع السلطات اليمنية في صنعاء- في إشارة إلى الحوثيين الذي يسيطرون على صنعاء- بالإفراج عن اثنين من المواطنين الأمريكيين، حيث تم مساء أمس الأحد نقلهما من صنعاء إلى مسقط على متن طائرة تابعة لسلاح الجو العماني، تمهيدًا لعودتهما إلى بلدهما". وأشار البيان أن التنسيق جاء "امتثالًا لأوامر السلطان قابوس بن سعيد بتلبية طلب الحكومة الأمريكية للمساعدة في تسوية قضية مواطنين أمريكيين محتجزين في اليمن". وقال البيان إن جهود السلطنة نجحت كذلك في إطار مساعيها الإنسانية في الإفراج عن ثلاثة سعوديين وبريطاني، كانوا محتجزين أيضًا لدى الحوثيين وصلوا السلطنة في الرحلة نفسها، تمهيدًا لنقلهم إلى بلادهم". ولم يوضح البيان أسباب احتجاز الأمريكيين والبريطاني والسعوديين الثلاثة لدى الحوثيين. وتوجّه مساء أمس الأحد، وفد مشترك من جماعة "الحوثي" وحزب الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح"، إلى العاصمة العُمانية "مسقط" من أجل استئناف المفاوضات السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة.
    نيسان ـ نشر في 2015/09/21 الساعة 00:00