الصورة الصادمة.. من هو العمّاني؟
نيسان ـ نشر في 2021/09/07 الساعة 00:00
إبراهيم قبيلات
صدم الأردنيون بصورة أخذت لمدينتهم قبل أيام.
حتى التقاط الصورة كان الظن في رؤوس الأردنيين ان عمان مدينة تسحرهم بألوانها وملامح وجهها الضاحك.
بدت عمان في الصورة متعبة ورمادية، كأنها قطع من الخيم المتزاحمة فوق بعضها على مدّ بصرك.
نعم إن عمان امتدت وربت، والناظر لها قبل عشرات السنين يدهش من تبدلها، لكنه تغير أكل بكل ما تعنيه كلمة أكل الأخضر في عمان، ثم انه ترك لنا اليابس.
بدت خطط عمان العمرانية والمنظومة الشاملة لها لعناصر الإنسان والمكان والزمان والعمارة والاقتصاد والاجتماع، بدت غريبة جدا وموحشة.
كان ظن الأردنيين أن الصورة غير حقيقية، وأن أحدا ما لعب فيها، لكن تبين لاحقا انها حقيقية جدا.
أصاب الخلل مكونات عاصمتنا بشكل سلبي، ولا أظن أن أحدا سيغير من الاستراتيجية التي اعتمدتها عمان منذ عشرات السنين في تمددها العمراني.
في الصورة ظهرت عاصمتنا تعاني من التلوث البصري العنيف، وسيادة الفوضى والقبح الذي غطى وجه العاصمة المثقلة الحزينة.
حاضرة الأردنيين الأولى لا ملامح لها، هي مجرد مربعات ومثلثات ودوائر من حجارة كأنها بنيت على عجل وبلا معنى.
لقد اجتمعت عوامل عديدة وتراكمت سنوات وسنوات للعمل على صعود شرائح اجتماعية، في مقابل انحدار طبقات كانت في أعلى السلم الاجتماعي، ما أدى في النهاية إلى انقلاب البناء الطبقي للمجتمع الذي عمد الى حفر آثاره او جراحه القوية على كل شيء.
اعذروني في هذا السؤال: بعد مئة عام من إنشاء الدولة هل يستطيع أحد إخباري من هو العماني؟.
أعني ما الجامع المشترك من ثقافة بين سكان عمان؟.
الراصد لعمان وضجيجها وتوحشها لن يستطيع القول إن هناك أهلا لها بل مجرد سكان.
صدم الأردنيون بصورة أخذت لمدينتهم قبل أيام.
حتى التقاط الصورة كان الظن في رؤوس الأردنيين ان عمان مدينة تسحرهم بألوانها وملامح وجهها الضاحك.
بدت عمان في الصورة متعبة ورمادية، كأنها قطع من الخيم المتزاحمة فوق بعضها على مدّ بصرك.
نعم إن عمان امتدت وربت، والناظر لها قبل عشرات السنين يدهش من تبدلها، لكنه تغير أكل بكل ما تعنيه كلمة أكل الأخضر في عمان، ثم انه ترك لنا اليابس.
بدت خطط عمان العمرانية والمنظومة الشاملة لها لعناصر الإنسان والمكان والزمان والعمارة والاقتصاد والاجتماع، بدت غريبة جدا وموحشة.
كان ظن الأردنيين أن الصورة غير حقيقية، وأن أحدا ما لعب فيها، لكن تبين لاحقا انها حقيقية جدا.
أصاب الخلل مكونات عاصمتنا بشكل سلبي، ولا أظن أن أحدا سيغير من الاستراتيجية التي اعتمدتها عمان منذ عشرات السنين في تمددها العمراني.
في الصورة ظهرت عاصمتنا تعاني من التلوث البصري العنيف، وسيادة الفوضى والقبح الذي غطى وجه العاصمة المثقلة الحزينة.
حاضرة الأردنيين الأولى لا ملامح لها، هي مجرد مربعات ومثلثات ودوائر من حجارة كأنها بنيت على عجل وبلا معنى.
لقد اجتمعت عوامل عديدة وتراكمت سنوات وسنوات للعمل على صعود شرائح اجتماعية، في مقابل انحدار طبقات كانت في أعلى السلم الاجتماعي، ما أدى في النهاية إلى انقلاب البناء الطبقي للمجتمع الذي عمد الى حفر آثاره او جراحه القوية على كل شيء.
اعذروني في هذا السؤال: بعد مئة عام من إنشاء الدولة هل يستطيع أحد إخباري من هو العماني؟.
أعني ما الجامع المشترك من ثقافة بين سكان عمان؟.
الراصد لعمان وضجيجها وتوحشها لن يستطيع القول إن هناك أهلا لها بل مجرد سكان.
نيسان ـ نشر في 2021/09/07 الساعة 00:00