الرباط تطلب من واشنطن التدخل في الجزائر لمحاربة الإرهاب
نيسان ـ نشر في 2015/09/21 الساعة 00:00
أقدمت المملكة المغربية على الاستثمار في حادثة تفكيك خلية إرهابية، قال المكتب المركزي للأبحاث القضائية في البلاد، أنه تم العثور بحوزة أفرادها على أسلحة مهربة من الجزائر، حيث نظم أشخاص يعدون على أصابع اليد تجمعا أمام مقر القنصلية الأمريكية بالدار البيضاء، طلبا للحماية.
ووفق قراءة لوسائل اعلام جزائرية فان الحادثة تحمل اتهامات واضحة تسعى إلى توريط الجزائر في حادثة تفكيك خلية إرهابية.
ونسب موقع ”هسبريس” المغربي، إلى رئيس جمعية الشباب الملكي، ادعاءات مغرضة جاء فيها أن ”المغرب مستهدف من طرف الجزائر”، ووصل الأمر بالمدعي أن نسج من خياله ”مخططا جزائريا” يرمي إلى ”محاربة المغاربة” وفق زعمه، داعيا الحكومة المغربية إلى ضرورة التقدم بطلب لتدخل أمريكي وأممي وأوروبي في قضية التهريب المزعومة، وبرر طلبه بتدخل أمريكي بأن ”أمريكا دخلت العراق لمحاربة الإرهاب وهي الآن تلعب دورا سياسياً في مكافحته في الشرق الأوسط”.
ويظهر أن الرباط تبحث عن مدخل يبرر موافقتها على إقامة قاعدة عسكرية أمريكية فوق أراضيها، بعد أن لقيت ممانعة من الجزائر وتونس لتنصيب ”أفريكوم”، إذ رشحت القيادة الأمريكية في إفريقيا ”أفريكوم” المغرب لاحتضان ”مواقع الأمن التعاوني” وهو برنامج يتيح للقوات الأمنية الأمريكية الخاصة التدخل خلال الأزمات والوصول إلى المناطق الساخنة في غرب إفريقيا، كما لا يستبعد استعمال ورقة ”التهريب” للفوز بصفقات تسلح رفضت واشنطن تزويدها بها.
وكثفت الرباط من تحركاتها ضد الجزائر، تزامنا وزيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، إلى مدينة طنجة المغربية، لتكريس المصالحة بعد خلاف دام سنة، خاصة وأنها جاءت بعد إبداء باريس مزيدا من الانفتاح على الجزائر التي زارها هولاند مرتين.
نيسان ـ نشر في 2015/09/21 الساعة 00:00