'جسر جوي' بين الإمارات وأفغانستان لنقل المساعدات
نيسان ـ نشر في 2021/09/11 الساعة 00:00
أقامت الإمارات "جسرا جوّيا" لنقل أطنان من المساعدات إلى أفغانستان بعد سيطرة حركة طالبان على البلاد، حسبما أفاد السبت مدير عمليات في مطار كابل.
والإمارات، الحليف الوثيق للولايات المتحدة، واحدة من بين عدد من دول الخليج التي لعبت دورا محوريا في المساعدة على إجلاء الأجانب والأفغان من البلاد في أعقاب دخول الحركة إلى كابل منتصف الشهر الماضي.
وقال المدير العام والمسؤول الإقليمي لشركة "غاك" التي تقدّم خدمات المناولة الأرضية والأمنية في مطار كابل إبراهيم معرفي "بدءا من الثالث من أيلول/سبتمبر (...) قامت حكومة الإمارات بتفعيل ممر جسر جوي للمساعدات الإنسانية".
وأضاف معرفي الذي تعمل شركته، ومقرها الرئيسي الإمارات، في مطار كابل ومطارات أفغانية أخرى منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي "منذ ذلك اليوم وحتى الآن، استقبلنا وتعاملنا مع 11 رحلة طيران بشكل شبه يومي".
وتابع "تعاملنا مع 255 طناً من المساعدات الطبية والمواد الغذائية".
والسبت أفرغت طائرتان إماراتيتان عشرات صناديق المساعدات المحمّلة بلحم العجل والحليب وزيت الطهي والإمدادات الطبية، وبعضها مقدّم من البحرين.
وعبر أكثر من ثلثي الأفغان والأجانب الذين فروا من أفغانستان في رحلات الإجلاء والبالغ عددهم 120 ألفًا، الإمارات وقطر قبل بلوغ وجهاتهم النهائية.
وتعمل قطر التي تستضيف أكبر قاعدة جوية أميركية في المنطقة، كوسيط بين طالبان والمجتمع الدولي، ونقلت العديد من الدول بما في ذلك الولايات المتحدة سفاراتها من كابل إلى الدوحة.
والإمارات واحدة من 3 دول فقط اعترفت بحكم طالبان بين عامي 1996 و2001، وتستضيف حاليًا الرئيس المخلوع أشرف غني.
وبينما يستعد مطار كابل لاستقبال أول رحلة دولية، تواصل الفرق الفنية في المعبر الحيوي عملها لإعادة إطلاق عملياته.
وقال معرفي إن الجهود جارية لإعادة تشغيل المطار بالكامل، مضيفا "لقد قمنا بتفعيل واستئناف عملياتنا".
أ ف ب
والإمارات، الحليف الوثيق للولايات المتحدة، واحدة من بين عدد من دول الخليج التي لعبت دورا محوريا في المساعدة على إجلاء الأجانب والأفغان من البلاد في أعقاب دخول الحركة إلى كابل منتصف الشهر الماضي.
وقال المدير العام والمسؤول الإقليمي لشركة "غاك" التي تقدّم خدمات المناولة الأرضية والأمنية في مطار كابل إبراهيم معرفي "بدءا من الثالث من أيلول/سبتمبر (...) قامت حكومة الإمارات بتفعيل ممر جسر جوي للمساعدات الإنسانية".
وأضاف معرفي الذي تعمل شركته، ومقرها الرئيسي الإمارات، في مطار كابل ومطارات أفغانية أخرى منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي "منذ ذلك اليوم وحتى الآن، استقبلنا وتعاملنا مع 11 رحلة طيران بشكل شبه يومي".
وتابع "تعاملنا مع 255 طناً من المساعدات الطبية والمواد الغذائية".
والسبت أفرغت طائرتان إماراتيتان عشرات صناديق المساعدات المحمّلة بلحم العجل والحليب وزيت الطهي والإمدادات الطبية، وبعضها مقدّم من البحرين.
وعبر أكثر من ثلثي الأفغان والأجانب الذين فروا من أفغانستان في رحلات الإجلاء والبالغ عددهم 120 ألفًا، الإمارات وقطر قبل بلوغ وجهاتهم النهائية.
وتعمل قطر التي تستضيف أكبر قاعدة جوية أميركية في المنطقة، كوسيط بين طالبان والمجتمع الدولي، ونقلت العديد من الدول بما في ذلك الولايات المتحدة سفاراتها من كابل إلى الدوحة.
والإمارات واحدة من 3 دول فقط اعترفت بحكم طالبان بين عامي 1996 و2001، وتستضيف حاليًا الرئيس المخلوع أشرف غني.
وبينما يستعد مطار كابل لاستقبال أول رحلة دولية، تواصل الفرق الفنية في المعبر الحيوي عملها لإعادة إطلاق عملياته.
وقال معرفي إن الجهود جارية لإعادة تشغيل المطار بالكامل، مضيفا "لقد قمنا بتفعيل واستئناف عملياتنا".
أ ف ب
نيسان ـ نشر في 2021/09/11 الساعة 00:00