البطالة ترتفع .. ماذا بعد ال 50 بالمئة بين الشباب؟
نيسان ـ نشر في 2021/09/17 الساعة 00:00
إبراهيم قبيلات
التصريح الذي أدلى به رئيس ديوان الخدمة المدنية، وقال فيه إن الديوان بحاجة إلى ثماني سنوات لتعيين خريجي عام واحد فقط من الجامعات، لا يجوز أن نفهم منه سوى معنيين، بل ثلاثة:
الأول ان سياسات التعليم العالي فاشلة، وأدت بالبلاد والعباد إلى كارثة، والمعنى الثاني ان سوقنا الأردني بات أضعف بكثير مما كان عليه سابقا.
هذا يعني أيضا أننا اقتصاديا نتراجع حتى لا يستطيع لا قطاعنا العام ولا الخاص استيعاب الجيل الشاب والمتعلم منا، برغم ان هذا الجيل للدول الناهضة كنزها الدفين.
أما نحن فهو عبء علينا، أو قل إننا كحكومة وصناع قرار فشلنا في خلق فرص عمل وقذفنا بجيل كامل الى فم المجهول.
عندما تقول لنا الأرقام الرسمية إن نصف شبابنا عاطلون عن العمل، وعندما نعلم ان السوق الأردني والاقتصاد الأردني يتراجع ولا يتقدم فنحن اذن مقبلون على كارثة محققة.
ماذا ينتظر صاحب القرار فبعد نحو العشر سنوات الى اين ستأخذنا نسب البطالة؟ هل ننتظرها كما انتظرنا نسب المديونية العامة، من الناتج المحلي حتى فاقت النسبة حد المعقول، وتجاوزت المئة في المئة؟
"مش معقول" ما يجري لنا! وكأن هناك من يخطط للبلد والهدف سوء، وإلا كيف نفسر اننا نسمع من المسؤولين كلاما عن "بكرة" وعن العام القادم، وعن وعن ثم لا نرى الا مزيدا من الانهيارات؟
ثم اننا اليوم نستغرب كيف توحشت آفة المخدرات بين الشباب، بل والأطفال! لا تستغربوا، وفقط انتظروا ناتج سياسات الحكومة لعشر سنوات مقبلة، وعندما لن يأمن الفرد منا على ابنه ان يذهب حتى الى المدرسة جراء تفاقم الآفات الاجتماعية. فهل هذا ما يريدونه؟
التصريح الذي أدلى به رئيس ديوان الخدمة المدنية، وقال فيه إن الديوان بحاجة إلى ثماني سنوات لتعيين خريجي عام واحد فقط من الجامعات، لا يجوز أن نفهم منه سوى معنيين، بل ثلاثة:
الأول ان سياسات التعليم العالي فاشلة، وأدت بالبلاد والعباد إلى كارثة، والمعنى الثاني ان سوقنا الأردني بات أضعف بكثير مما كان عليه سابقا.
هذا يعني أيضا أننا اقتصاديا نتراجع حتى لا يستطيع لا قطاعنا العام ولا الخاص استيعاب الجيل الشاب والمتعلم منا، برغم ان هذا الجيل للدول الناهضة كنزها الدفين.
أما نحن فهو عبء علينا، أو قل إننا كحكومة وصناع قرار فشلنا في خلق فرص عمل وقذفنا بجيل كامل الى فم المجهول.
عندما تقول لنا الأرقام الرسمية إن نصف شبابنا عاطلون عن العمل، وعندما نعلم ان السوق الأردني والاقتصاد الأردني يتراجع ولا يتقدم فنحن اذن مقبلون على كارثة محققة.
ماذا ينتظر صاحب القرار فبعد نحو العشر سنوات الى اين ستأخذنا نسب البطالة؟ هل ننتظرها كما انتظرنا نسب المديونية العامة، من الناتج المحلي حتى فاقت النسبة حد المعقول، وتجاوزت المئة في المئة؟
"مش معقول" ما يجري لنا! وكأن هناك من يخطط للبلد والهدف سوء، وإلا كيف نفسر اننا نسمع من المسؤولين كلاما عن "بكرة" وعن العام القادم، وعن وعن ثم لا نرى الا مزيدا من الانهيارات؟
ثم اننا اليوم نستغرب كيف توحشت آفة المخدرات بين الشباب، بل والأطفال! لا تستغربوا، وفقط انتظروا ناتج سياسات الحكومة لعشر سنوات مقبلة، وعندما لن يأمن الفرد منا على ابنه ان يذهب حتى الى المدرسة جراء تفاقم الآفات الاجتماعية. فهل هذا ما يريدونه؟
نيسان ـ نشر في 2021/09/17 الساعة 00:00