أنهت حياتها يوم خروجها إلى الحرية
نيسان ـ نشر في 2015/09/21 الساعة 00:00
أن يضمَّ سجن مؤلف من 5 غرف نحو 85 سجينة أمر غير عادل وغير إنساني، خصوصاً عندما تدرك أنَّ الغرفة تسعُ لثماني سجينات إلا أن فيها 18، ما يعني أنَّ بعضهنَّ ينام على فِرش لا على أسرَّة. قد يبحث الناس عن حجج مثل "لكل جريمة عقاب"، إلاَّ أنَّه لا يمكن لوم المسجون الذي غالباً ما يكون ضحية المجتمع، والجهل والفقر والعوز و#التفكك_الأسري. الظروف تكون أقوى أحياناً من "المجرم"، تضطره إلى سلوك طريق غير قانوني. فابنة الـ 24 عاماً اليتيمة أحبَّت شاباً سُجن بتهمة تجارة #المخدرات، فكانت تزوره في السجن كل فترة، إلى أن طَلبَ منها إكمال عمله لتتمكن من مساعدته للخروج من السجن، فأُلقي القبض عليها بالتهمة نفسها وسُجنت.
مكثت في السجن 5 سنوات، ويوم الإفراج عنها اشترت المخدرات وتعاطت جرعة كبيرة من المواد المخدرة وتوفيت في اليوم نفسه. لو وجدت هذه الفتاة علاجاً صحياً أو نفسياً داخل جدران السجن لما احتاجت العودة مجدداً إلى الإدمان وإنهاء حياتها يوم خروجها إلى الحرية.
نيسان ـ نشر في 2015/09/21 الساعة 00:00