نائبة وزير الخارجية الأميركي تزور باكستان والهند الشهر المقبل
نيسان ـ نشر في 2021/09/27 الساعة 00:00
ستقوم ويندي شيرمان نائبة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الشهر المقبل بزيارة لباكستان والهند، الخصمان اللدودان اللذان اختلفا في مقاربة الوضع في أفغانستان، كما أعلنت الوزارة الاثنين.
وستكون شيرمان، بعد رئيس وكالة الاستخبارات الأميركية وليام بيرنز، من أوائل المسؤولين الرفيعي المستوى في إدارة الرئيس جو بايدن الذين يزورون باكستان التي تثير غضب الولايات المتحدة منذ فترة طويلة بسبب علاقتها مع طالبان.
ومن المقرر أن تلتقي شيرمان مسؤولين كبارا في إسلام أباد يومي 7 و8 تشرين الأول/أكتوبر بعد زيارة سابقة لنيودلهي وبومباي يومي 6 و7 من الشهر نفسه، حيث ستلتقي مسؤولين وقادة من المجتمع المدني وتلقي كلمة في "قمة الأفكار" السنوية لمجلس الأعمال الأميركي الهندي، وفق وزارة الخارجية.
وتأتي هذه الزيارة فيما تحض الهند، وهي من أبرز حلفاء الحكومة الأفغانية السابقة التي كانت مدعومة من الغرب والتي أطاحتها حركة طالبان الشهر الماضي، العالم على مراقبة أكثر دقة لدور باكستان في الاضطرابات.
وكانت باكستان الداعم الرئيسي لنظام طالبان 1996-2001 وقد اتهمها مسؤولون أميركيون بدعم المتمردين سرا.
ووصف رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان في مقال رأي نُشر الاثنين في صحيفة واشنطن بوست، بلاده بأنها "كبش فداء مناسب".
وأضاف في المقال مفصلا مسائل تحدث بشأنها في خطابه الذي ألقاه الجمعة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "في أفغانستان، بسبب نقص في مشروعية حرب طويلة شنها طرف خارجي، تضاف إليها حكومة أفغانية فاسدة وغير كفوءة يُنظر إليها على أنها نظام دمية لا يتمتع بالصدقية لا سيما من الأفغان في المناطق الريفية".
وقال خان في خطابه "إذا قام المجتمع الدولي بتحفيزها وشجّعها على المضي قدما في هذا الحوار، سيكون الوضع مربحا للجميع" مضيفا "علينا تعزيز الحكومة الحالية وتحقيق استقرارها من أجل مصلحة الشعب الأفغاني".
وبايدن لم يتحدث إلى خان بعد ولم يدعه إلى واشنطن، رغم أن بلينكن التقى الخميس على هامش جمعية الأمم المتحدة نظيره الباكستاني وشكره للمساعدة في إعادة المواطنين الأميركيين من أفغانستان.
وقالت وزارة الخارجية إن شيرمان ستزور أوزبكستان أيضا. وتتعاون الولايات المتحدة مع دول المنطقة لضمان قدرتها على الاحتفاظ بقوات يمكنها الرد بسرعة على أي تهديد من حركات متطرفة مثل القاعدة وتنظيم داعش الإرهابي داخل أفغانستان بعد الانسحاب الأميركي.
وستجري شيرمان بشكل منفصل محادثات مع روسيا الخميس في جنيف.
وستكون شيرمان، بعد رئيس وكالة الاستخبارات الأميركية وليام بيرنز، من أوائل المسؤولين الرفيعي المستوى في إدارة الرئيس جو بايدن الذين يزورون باكستان التي تثير غضب الولايات المتحدة منذ فترة طويلة بسبب علاقتها مع طالبان.
ومن المقرر أن تلتقي شيرمان مسؤولين كبارا في إسلام أباد يومي 7 و8 تشرين الأول/أكتوبر بعد زيارة سابقة لنيودلهي وبومباي يومي 6 و7 من الشهر نفسه، حيث ستلتقي مسؤولين وقادة من المجتمع المدني وتلقي كلمة في "قمة الأفكار" السنوية لمجلس الأعمال الأميركي الهندي، وفق وزارة الخارجية.
وتأتي هذه الزيارة فيما تحض الهند، وهي من أبرز حلفاء الحكومة الأفغانية السابقة التي كانت مدعومة من الغرب والتي أطاحتها حركة طالبان الشهر الماضي، العالم على مراقبة أكثر دقة لدور باكستان في الاضطرابات.
وكانت باكستان الداعم الرئيسي لنظام طالبان 1996-2001 وقد اتهمها مسؤولون أميركيون بدعم المتمردين سرا.
ووصف رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان في مقال رأي نُشر الاثنين في صحيفة واشنطن بوست، بلاده بأنها "كبش فداء مناسب".
وأضاف في المقال مفصلا مسائل تحدث بشأنها في خطابه الذي ألقاه الجمعة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "في أفغانستان، بسبب نقص في مشروعية حرب طويلة شنها طرف خارجي، تضاف إليها حكومة أفغانية فاسدة وغير كفوءة يُنظر إليها على أنها نظام دمية لا يتمتع بالصدقية لا سيما من الأفغان في المناطق الريفية".
وقال خان في خطابه "إذا قام المجتمع الدولي بتحفيزها وشجّعها على المضي قدما في هذا الحوار، سيكون الوضع مربحا للجميع" مضيفا "علينا تعزيز الحكومة الحالية وتحقيق استقرارها من أجل مصلحة الشعب الأفغاني".
وبايدن لم يتحدث إلى خان بعد ولم يدعه إلى واشنطن، رغم أن بلينكن التقى الخميس على هامش جمعية الأمم المتحدة نظيره الباكستاني وشكره للمساعدة في إعادة المواطنين الأميركيين من أفغانستان.
وقالت وزارة الخارجية إن شيرمان ستزور أوزبكستان أيضا. وتتعاون الولايات المتحدة مع دول المنطقة لضمان قدرتها على الاحتفاظ بقوات يمكنها الرد بسرعة على أي تهديد من حركات متطرفة مثل القاعدة وتنظيم داعش الإرهابي داخل أفغانستان بعد الانسحاب الأميركي.
وستجري شيرمان بشكل منفصل محادثات مع روسيا الخميس في جنيف.
نيسان ـ نشر في 2021/09/27 الساعة 00:00