وكالة: بوتين يُصر على دخول الحرب السورية مهما كانت الخسائر

نيسان ـ نشر في 2015/09/24 الساعة 00:00
كشفت وكالة بلومبرغ، تصميم الرئيس الروسي فلادمير بوتين، على الدخول في حرب ضد داعش في سوريا، مهما كلفه الأمر من خسائر ديبلوماسية. وأوضحت الوكالة نقلاً عن مصادرها في الكرملين، أن الرئيس بوتين حسم أمره، وأنه ماضٍ في مشروع الحرب، بالتعاون مع الولايات المتحدة إذا رغبت في ذلك، ومنفرداً إذا رفضت واشنطن مشروعه. ونقلت الوكالة أن التصور الروسي لهذه الحرب، يقوم على :" تنسيق روسي وأمريكي ودولي، بالتعاون مع الجيش النظامي السوري وإيران، لتوحيد الجبهة المحاربة لداعش". تنازل وحيد
ونقلت الوكالة عن مصادرها أن الرئيس بوتين، سيمضي في مشروعه العسكري حتى إذا رفضته الولايات المتحدة وحلفاؤها، مع استعداده لتقديم تنازل رمزي يتمثل في الفصل بين المسارين العسكري والسياسي. وأوضحت بلومبرغ أن المسار العسكري يعني ضرب داعش بلا هوادة، أما المسار السياسي فيتمثل في إمكانية القبول" بفترة انتقالية في سوريا" دون أن يعني ذلك التمسك بشخص بشار الأسد بالضرورة. وأضافت الوكالة أن الكرملين سيرفع قريباً مذكرة إلى البرلمان لطلب المصادقة على نشر قوات جوية في سوريا تتألف من ألفي رجل على الأقل. ناطقون بالروسية
وقالت الوكالة إن بوتين مصمم على المضي في مشروعه مهما كلفه ذلك على مستوى العلاقة مع دول المنطقة أو الدول الكبرى، وأَضافت أن بوتين، الذي وصل إلى السلطة في 1999 بفضل حربه على الانفصاليين المتطرفين في القوقاز، لن يقبل بعودة هذا الخطر إلى تهديد مناطق النفوذ الروسي في آسيا الوسطى والقوقاز، في ظل حضور ما لا يقل عن 2400 من الناطقين بالروسية في صفوف تنظيم داعش.
    نيسان ـ نشر في 2015/09/24 الساعة 00:00