نخب سعودية تعلق على (تدافع منى) وإيران تجد ما يسرّها
نيسان ـ نشر في 2015/09/24 الساعة 00:00
لقمان إسكندر
عشرات التغريدات نشرتها شخصيات سعودية من النخب سواء سياسية أو صحافية تشك في أن يكون حادثة تدافع منى حادثا طبيعيا. لكن هذا لا يهم أمام شعور طهران بان حادثة مثل منى تثبت وجهة نظرها.
منها إشارة اعاد تغريدها الكاتب السعودي محمد الحضيف جاء فيها إن سقوط ٧٠٠ وفاة في مكان غير خطير يزرع الشك، والمهم كان عملاً مدبراً أم خطأ أم جهلاً وسلوكيات خاطئة علينا الانتظار ودعم وطننا.
في حين علق الكاتب الحضيف: لا تحتاج المملكة، لمن يُشعِرها بأهمية (أمن) هذه المناسبة .. دينيا وسياسيا، ولا ينكر الجهود المبذولة إلا حاقد موتور.. ننتظر التحقيق لنعرف الخلل.
بينما قال د. صالح العايد: كنت ساعتها أرمي الجمرات مع مئات الألوف من الحجاج، وأرى الانسياب التام في ذلك، ولولا أن بعض الظن إثم لقلت: ابحثوا عن المجرمين.
ويشعر السعوديون بالتوتر من أي أخبار حول وقوع حوادث في الحج، خاصة مع اتهامات إيرانية للسعودية أنها لا تفعل كل ما يلزم من اجل تأمين الحجاج.
وكان مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي هاجم قبل يومين الإجراءات السعودية لتأمين الحجاج. وتطالب إيران بتشكيل لجنة من عدة دول إسلامية لرعاية الحج.
لكن تدرك الدول الإسلامية أن الرياض تنظر الى مثل هذه الدعوة في كونها تدخلا في سيادتها، إضافة الى سمعتها في رعاية الحجيج.
وغير بعيدة عن هذا الجدل تدخل الملف السوري واليمني، والحرب السعودية على الذراع الإيراني في اليمن "الحوثيين"، كمستند مهم للهجوم الإيراني على الرياض وآليات تأمينها للحج.
لن يطول الوقت حتى تخرج اصوات ايرانية تقول انها حزينة على ما ضحايا تدافع منى لكن الحادثة تثبت انها على حق.
وفي الحقيقة، ما هو على حق انها كلمة حق أُريد بها النيل من السعودية عبر سياقات سياسية لا علاقة لها بتأمين الحجاج.
نيسان ـ نشر في 2015/09/24 الساعة 00:00