فيديو| حين تسلب الحروب فرحة العيد
نيسان ـ نشر في 2015/09/24 الساعة 00:00
لكل عيد فرحته ولعيد الأضحى فرحته الكبرى، لكن هذه البهجة لن تدخل منازل ملايين المسلمين حول العالم. فالحروب والنزاعات والفقر والجوع لم تترك للفرحة مكاناً، فلا ملابس جديدة ولا ألعاب للصغار بل صراع يومي للبقاء على قيد الحياة.
ولأن الأضحى رسالة محبة ورحمة وسلام، فلنتذكر في هذا اليوم معاناة من سلبتهم الحروب حريتهم وفرحتهم وأعيادهم.
لعل معاناة الشعوب ستجعل كل واحد منا يفكر في كل الأمور التي يعتبرها من المسلمات سواء كانت منزلاً يأوينا أو وأقارب وأصدقاء نزورهم أو حتى كعكة عيد نتلذذ بطعمها. فهذه الأمور كانت من المسلمات بالنسبة إليهم وسلبت منهم على حين غرة.
فلنحمد الله ونشكره لأننا ما زلنا نملك إمتياز الإحتفال بالعيد بين الأقارب والأحباء والأصدقاء.
نيسان ـ نشر في 2015/09/24 الساعة 00:00