طالبان تؤكد مقتل 4 نساء في شمال أفغانستان
نيسان ـ نشر في 2021/11/06 الساعة 00:00
قتلت 4 نساء في مدينة مزار شريف في شمال أفغانستان، وفق ما أعلن ناطق في حكومة طالبان السبت، فيما عرّفت مصادر أفغانية عن واحدة من الضحايا على الأقل على أنها ناشطة حقوقية.
وأفاد المتحدث باسم وزارة الداخلية قاري سيد خوستي، أنه تم توقيف شخصين مشتبه بهما بعدما عثر على الجثث الأربع في منزل في المدينة.
وقال "أقرّ الموقوفان في تحقيق مبدئي معهما بأنهما دعوا النساء إلى المنزل. تجري المزيد من التحقيقات وتم تحويل القضية إلى المحكمة".".
ولم يكشف خوستي عن هوية الضحايا، لكن مصادر في مزار شريف أفادت بأن من بين القتلى ناشطة مدافعة عن حقوق المرأة تعمل أيضا كمحاضرة في الجامعة وتدعى فروزان صافي.
وقالت ثلاثة مصادر في مزار شريف، إنها علمت بأن النساء تلقين اتصالا اعتقدن أنه دعوة للمغادرة على متن رحلة إجلاء وجاءت سيارة لأخذهن، ليتم العثور عليهن جثثا هامدة لاحقا.
وقالت موظفة في منظمة دولية، طلبت عدم الكشف عن هويتها، "كنت أعرف إحدى هؤلاء النساء وهي فروزان صافي. كانت ناشطة من أجل المرأة ومعروفة بشكل جيّد في المدينة".
وذكرت أنها تلقّت هي نفسها اتصالات من شخص ادعى تقديم مساعدة لها في إطار مساعيها للمغادرة.
وقالت "كان يعرف كل شيء عني وطلب مني إرسال وثائقي وملء استمارة، مقدمًا نفسه على أنه مسؤول من مكتبي يتولى مهمة تقديم معلومات للولايات المتحدة بهدف إجلائي".
وبعدما راودتها شكوك، حظرت المتصل وباتت اليوم تعيش في خوف. وشعرت بالصدمة لدى علمها بعمليات القتل.
وقالت: "كنت خائفة أساسا. صحتي النفسية ليست جيّدة هذه الأيام. أشعر بخوف دائم من إمكانية قدوم شخص ما إلى منزلي واقتيادي إلى مكان ما وقتلي".
وتعد طالبان، التي استولت على السلطة في أفغانستان في آب/اغسطس بعد حرب استمرت 20 عاما ضد الحكومة السابقة المدعومة من الولايات المتحدة، حركة محافظة جدًا.
وفي فترة حكمها الماضية، أبعدت النساء من الحياة العامة. ومنذ عودتها إلى السلطة، فر العديد من الناشطين الحقوقيين من البلاد.
ونظمت بعض النساء اللائي بقين احتجاجات في كابل للمطالبة باحترام حقوقهن والسماح للفتيات بالالتحاق بالمدارس الثانوية العامة.
وفرّق عناصر طالبان بعض الاحتجاجات، وهددت الحكومة باعتقال أي صحافي يغطي تجمعات غير مصرح بها.
لكن قادة الحركة أصروا على أن مقاتليهم ليسوا مخولين قتل النشطاء، وتعهّدوا بمعاقبة من يفعل ذلك.
أ ف ب
وأفاد المتحدث باسم وزارة الداخلية قاري سيد خوستي، أنه تم توقيف شخصين مشتبه بهما بعدما عثر على الجثث الأربع في منزل في المدينة.
وقال "أقرّ الموقوفان في تحقيق مبدئي معهما بأنهما دعوا النساء إلى المنزل. تجري المزيد من التحقيقات وتم تحويل القضية إلى المحكمة".".
ولم يكشف خوستي عن هوية الضحايا، لكن مصادر في مزار شريف أفادت بأن من بين القتلى ناشطة مدافعة عن حقوق المرأة تعمل أيضا كمحاضرة في الجامعة وتدعى فروزان صافي.
وقالت ثلاثة مصادر في مزار شريف، إنها علمت بأن النساء تلقين اتصالا اعتقدن أنه دعوة للمغادرة على متن رحلة إجلاء وجاءت سيارة لأخذهن، ليتم العثور عليهن جثثا هامدة لاحقا.
وقالت موظفة في منظمة دولية، طلبت عدم الكشف عن هويتها، "كنت أعرف إحدى هؤلاء النساء وهي فروزان صافي. كانت ناشطة من أجل المرأة ومعروفة بشكل جيّد في المدينة".
وذكرت أنها تلقّت هي نفسها اتصالات من شخص ادعى تقديم مساعدة لها في إطار مساعيها للمغادرة.
وقالت "كان يعرف كل شيء عني وطلب مني إرسال وثائقي وملء استمارة، مقدمًا نفسه على أنه مسؤول من مكتبي يتولى مهمة تقديم معلومات للولايات المتحدة بهدف إجلائي".
وبعدما راودتها شكوك، حظرت المتصل وباتت اليوم تعيش في خوف. وشعرت بالصدمة لدى علمها بعمليات القتل.
وقالت: "كنت خائفة أساسا. صحتي النفسية ليست جيّدة هذه الأيام. أشعر بخوف دائم من إمكانية قدوم شخص ما إلى منزلي واقتيادي إلى مكان ما وقتلي".
وتعد طالبان، التي استولت على السلطة في أفغانستان في آب/اغسطس بعد حرب استمرت 20 عاما ضد الحكومة السابقة المدعومة من الولايات المتحدة، حركة محافظة جدًا.
وفي فترة حكمها الماضية، أبعدت النساء من الحياة العامة. ومنذ عودتها إلى السلطة، فر العديد من الناشطين الحقوقيين من البلاد.
ونظمت بعض النساء اللائي بقين احتجاجات في كابل للمطالبة باحترام حقوقهن والسماح للفتيات بالالتحاق بالمدارس الثانوية العامة.
وفرّق عناصر طالبان بعض الاحتجاجات، وهددت الحكومة باعتقال أي صحافي يغطي تجمعات غير مصرح بها.
لكن قادة الحركة أصروا على أن مقاتليهم ليسوا مخولين قتل النشطاء، وتعهّدوا بمعاقبة من يفعل ذلك.
أ ف ب
نيسان ـ نشر في 2021/11/06 الساعة 00:00