الصحف المغربية تهاجم (سامير) لشرائها عمارة بـ (مارينا البيضاء)

نيسان ـ نشر في 2015/09/26 الساعة 00:00
هاجمت وسائل اعلام مغربية شركة سامير المملكة لرجل اعمال سعودي وذلك بعد شرائها عمارة من 9 طوابق، تصل مساحتها الإجمالية إلى 6500 متر مربع، وتعتبر من المساحات المكتبية القابلة للاستغلال، بسعر بلغ 23 ألف درهم للمتر المربع. والشركة تعاني من أزمة مالية، كانت نتاجا لتراكم ديون ضخمة تصل قيمتها إلى 4.5 مليار دولار. ونقلت وسائل اعلام مغربة عن مصادر وصفتها بالموثوقة بأن اقتناء العمارة الفخمة وسط حي الأعمال بمنطقة مارينا الدار البيضاء، جاء بقرار من الملياردير السعودي الشيخ محمد الحسين العمودي، الذي بعدما تسلم مجموعة "وصال"، التي تضم صناديق سيادية من الخليج والمغرب، أمر بإيجاد تركيبة مالية مناسبة لتمويل انتقال "سامير" إلى مقرها الاجتماعي الجديد وسط الدار البيضاء. وووفق المصادر المغربية فإن هذه الخطوة لم تكن محسوبة، نظرا للمشاكل المالية الكبيرة التي تعاني منها "سامير" والمرتبطة بتراكم حجم ديونها المصرفية وديون الموردين وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، وبالرغم من ذلك تمكن المسؤولون من توفير تمويل بنكي محلي لاقتناء هذه العمارة، التي تصل قيمتها الإجمالية إلى 10 ملايير سنتيم، عبر تمويل التملك الإيجاري (الليزينغ). وينص عبد التملك الإيجاري على أداء مبلغ 130 مليون سنتيم شهريا لمصرف مغربي (وافا باي)، الذي لم يتوصل بالأقساط الشهرية طوال الشهرين الماضيين، وهو ما قد يتسبب في إلغاء العقد، وطرد شركة "سامير" من مقرها الجديد. وأشارت ذات المصادر إلى أن المصرف المعني سيلجأ إلى القضاء من أجل إلغاء العقدة بعدما أصبح يتعذر على "سامير" أداء أقساطها الشهرية، نظر للحجز الذي طال كل الحسابات المالية للشركة وفروعها في المغرب. وعن سر إصرار العمودي على نقل المقر الاجتماعي لـ"سامير" إلى مارينا، أوضح المصدر أنه رغب في التقرب أكثر من الصناديق السيادية السعودية ومن القائمين عليها في إطار علاقاته العامة. يشار إلى أن مالك "سامير" كان قد وعد بداية الشهر الجاري بإنقاذ الشركة من حالة الإفلاس الذي تهددها، بعد تراكم الديون بقيمة 4.5 مليار دولار، وإقدام المصارف المغربية والأجنبية على الحجز على ممتلكاتها، إلى جانب الموردين.
    نيسان ـ نشر في 2015/09/26 الساعة 00:00