في النص.. حكاية لرانيا العمري

نيسان ـ نشر في 2015/04/16 الساعة 00:00
تنهدت وهي تصعد على خشبة المسرح. الجميع ينتظر ما ستقول لتنهي به الجلسة. هم على عجلة من أمرهم. (نعم اخرجوا) - همست بصوتٍ شحيح، بينما كانت هي هناك .. حيث تلك السنين، وذلك العناء الذي لازمها حتى أصبح ما يسمى بالحميم .. لم يفارقها لحظة. تلك السنين تخفي تمزقات الجسد، مبرزة أكاذيب.. إنها أكاذيب .. تعلو في السماء وتطير خالية تظن أنها ستصحو على زقزقة العصفور مخفية صرخات الفؤاد الساهرة.. همست لهم: لا تشعرون.. أليس كذلك! بالطبع ! لأنكم وبكل افتخار لأنفسكم مجردون الرحمة، مجردون الشفقة.. أيا ليتها لم تكن !! (يخرج الجميع من الصالة حاملي نعشها بينما تنتشي هي به).
    نيسان ـ نشر في 2015/04/16 الساعة 00:00