روحاني يقطع زيارته للنيويورك ويقول: الجميع يقبلون بقاء الأسد
نيسان ـ نشر في 2015/09/28 الساعة 00:00
قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إنه يرى قبولاً واسعاً بين القوى الكبرى على بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في منصبه. وصرح روحاني الاحد لشبكة "سي إن إن" الأمريكية: "أعتقد اليوم أن الجميع يوافقون على بقاء الرئيس الأسد في منصبه حتى نتمكن من قتال الإرهابيين".
وتابع الرئيس الإيراني، الذي يزور نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنه "في سوريا، عندما يكون هدفنا الأول طرد الإرهابيين ومحاربتهم لإلحاق الهزيمة بهم، فليس هناك من حل سوى تعزيز السلطة المركزية والحكومة المركزية في هذا البلد كدعائم أساسية للسلطة". وقال إنه "لا توجد محادثات مباشرة حول سوريا بين الولايات المتحدة وإيران"، إلا أن طهران تحاور الأوروبيين وغيرهم ممن يقيمون علاقات مع واشنطن، حسب قوله.
ورأى روحاني دوراً مستقبلياً للمعارضة السورية، إذ اعتبر أنه بمجرد "أن يبلغ التحرك مستويات مختلفة من النجاح وتبدأ عملية طرد الإرهابيين على أساس خطوة تلو الأخرى، يمكننا عندها تنفيذ خطة عمل لسماع آراء المعارضة أيضاً".
من جهة أخرى، أكد الرئيس الإيراني أن طهران ستعمل على الإفراج عن ثلاثة أمريكيين من سجونها إذا أطلقت الولايات المتحدة سراح سجناء إيرانيين.
وأضاف في لقائه التلفزيوني: "إذا اتخذ الأمريكيون الخطوات المناسبة وأفرجوا عنهم، فإن الأجواء ستكون مهيئة حتماً لكي نبذل ما في وسعنا ضمن صلاحياتنا لإطلاق سراح الأمريكيين المحتجزين في إيران".
يقطع زيارته
على صعيد آخر، أعلنت البعثة الإيرانية المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن الرئيس الإيراني حسن روحاني سيقطع زيارته ويعود إلى طهران، الاثنين، بعد أن كان مقررا أن يغادر الثلاثاء، بسبب الضحايا الإيرانيين الذين لقوا مصرعهم في حادث تدافع الحجاج في منى.
ونقلت وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية عن برويز إسماعيلي مسؤول شؤون الاتصالات والإعلام في مكتب الرئيس، قوله: "رغم العراقيل التي وضعتها السلطات السعودية وتلكؤها وفي ظل الجهود المبذولة ستنقل المجموعة الأولي من جثامين الحجاج الأعزاء يوم الثلاثاء إلي إيران ولذلك سيغادر الرئيس روحاني عصر الاثنين نيويورك عائدا إلى طهران بعد إلغاء عدد من برامجه ولقاءاته في الأمم المتحدة".
في الوقت نفسه، نقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية شبه الرسمية عن روحاني قوله، خلال لقاء مع مجموعة من الإيرانيين المقيمين في نيويورك، إن "هذه الأحداث المرة التي وقعت في المسجد الحرام ومنى مؤشر إلى سوء الإدارة، وينبغي على الحكومة السعودية أن تكون مضيفا جيدا لحجاج بيت الله الحرام وهي المسؤولة عن حوادث مكة من الناحية القانونية والسياسية وينبغي عليها تحمل المسؤولية".
وأضاف: "حادثة منى كانت مؤلمة لنا كثيرا وسنتابع القضية من الناحية السياسية والقانونية ومن أجل ضمان حقوق مواطنينا". وتابع أنه "طرح الموضوع مع الأمين العام للأمم المتحدة خلال لقاء معه والذي وعد بإجراء المتابعات اللازمة لإلزام الحكومة السعودية العمل بواجباتها الإنسانية والقانونية في متابعة أوضاع المتوفين والمصابين".
نيسان ـ نشر في 2015/09/28 الساعة 00:00