الجزائر تدعم مساندي البوليساريو بالدانمارك

نيسان ـ نشر في 2015/09/29 الساعة 00:00
أقدمت منظّمة Afrika Kontakt الدنماركيّة على تحديد ساكني "مخيمات البوليساريو" بتندوف في 160.000، متفاديّة أي إحالة على المصدر الذي تمت الاستعانة به من أجل حصر "تعداد سكاني" ما يزال الماسكون بالسلطة في الجزائر، إلى جوار "قادة الانفصال"، يرفضون أي مسعَى مفضٍ إليه. وزادت Afrika Kontakt، ضمن إعلانها عن ندوة تنظمها فوق التراب الدنماركيّ بخصوص "الصحراء الغربيّة"، وهي تورد على متن بوابتها الإلكترونيّة أن "المفاوضات بين المغرب والبوليساريو لم تفض إلى الاستفتاء المنشود، لكنّ الجدل المثار اليوم يعني خطوات الاستغلال".. كما لم تتردّد المنظمة في نعت التدبير المغربيّ للصحراء بـ "الاحتلال خارج الشرعيّة". الندوة المبرمجة عشية اليوم، والتي من المنتظر أن تلتئم بالعاصمة كوبنهاغن على مدَى ساعتين، كشفت Afrika Kontakt أنها ستتم بمشاركة كل من كُورتْ مٌوسغَارد، القائد السابق لقوات الـمِينُورسُو المسؤولة عن مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار بالصحراء، إلى جوار حضور محمد خداد باعتباره عضوا من البوليساريو ومنتميا لـ"وفد التفاوض مع السلطات المغربيّة".. كما أصرّ التنظيم الجمعويّ الدنماركيّ على اعتبار إطار الانفصاليّين "حكومَة صحراويَّة بالمنفَى". وفي تعقيبه على هذه الخطوة قال المنتدى المغربي الدنماركي، ضمن بلاغ توصلت به هسبريس، إن Afrika Kontakt تواصل هجومها المجاني على الوحدة الترابية للمغرب وسيادة المملكة على أراضيها. حيث اعتبر الائتلاف الجمعوي الناشط بالدنمارك أن مثل هذه التحركات تدعم من لدن جهات تقف وراءها الجزائر، مع حضور لافت لحزب "القائمة الموحّدة". نفس المنتدى الشامل لنشطاء مغاربة ودنماركيّين زاد: "سياسة التغليط وتزيف الحقائق هي السبيل الوحيد لكسب البوليساريو عطف المجتمع الدنماركي، ويتم تحقيق ذلك باستقطاب الجنرال مَاجُور المتقاعد Kurd Mosgaard الذي يسرد في كل لقاء معطيات غير صحيحة لتطور ملف القضية، ويغفل التطورات والشرعية التاريخيَّة". "ليس الموعد المشار إليه هو الأول الذي تنظمه Afrika Kontakt التي تبين عن عداء واضح للمغرب والمغاربة، مع عدم فتح باب الحوار مع أي طرف مغربي كي يعبر عن الرأي" يقول المنتدي المغرب الدنماركي الذي كشف أنّه تلقّى رفضا من المنظّمة من أجل التواجد بالنقاش. معتبرا أن "الرفض جاء لتمهيد الطريق أمام تمرير المغالطات، وقد تم إقرارها بالرغم من المراسلة الكتابية التي توصلت بها Afrika Kontakt للمطالبة بتوضيحات حول اعتماد سياسة إقصائيّة وانتقائيّة". نفس الائتلاف الجمعويّ المغربي الدنماركي ذكّر بأن المنظمة الداعية إلى "لقاء كوبنهاغن المغيّب لرأي المغاربة الوطنيّين" تستثمر كل جهودها لمعاداة مصالح المغرب، خاصة الاقتصاديّة. وقد تجلت أبرز تحركاتها في مراسلة شركات منقبة عن المحروقات من أجل حثها على وقف التعامل مع الرباط. هسبريس
    نيسان ـ نشر في 2015/09/29 الساعة 00:00