الطيران الروسي يرتكب مجزرة بحق المدنيين شمالي حمص

نيسان ـ نشر في 2015/09/30 الساعة 00:00
لقي عدد من المدنيين مصرعهم، وأصيب آخرون صباح الأربعاء في غارات جوية بطائرات حربية روسية على بلدات ريف حمص الشمالي، حسبما أفاد ناشطون. وأكد المصدر ذاته أن طائرات روسية شنَّت عدة غارات جوية بالصواريخ الفراغية على بلدة الزعفرانة في ريف حمص الشمالي استهدفت خلالها تجمعًا للمدنيين، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وجرح العديد من المدنيين، بالإضافة للدمار الهائل. وبحسب المصدر فإن الطيران الروسي أقلع من قاعدة اللاذقية على الساحل السوري، حيث رصدت مراصد الثوار على الجبهات المكالمات بين الطيارين وبين القاعدة أثناء التنفيذ وقبل وبعد العملية. وفي غضون ذلك شنَّت طائرتان حربيتان يعتقد أنهما من السرب الروسي غارتين على الأحياء السكنية في مدينة تلبيسة، بالتزامن مع قصف مدفعي يستهدف الأحياء الجنوبية للمدينة أثناء تواجد الطلاب في المدارس، ولم ترد معلومات عن حجم الخسائر البشرية. أولى الضربات وكان ناشطون قد أفادوا الأربعاء، أن الطيران الروسي بدأ أولى ضرباته الجوية ضد المناطق الخاضعة للثوار بريف حماة الشمالي.
وأوضح مصدر أن أربع طائرات حربية تابعة للقاعدة الروسية في ‫ اللاذقية نفذت عدة غارات جوية على مدينة ‫ اللطامنة المحررة بريف حماة الشمالي، استهدفت خلالها مواقع للثوار وتجمعات المدنيين، ولم ترد معلومات عن حجم الخسائر، وسط تحليق كثيف في أجواء المنطقة.
وفي السياق ذاته نفذ الطيران الحربي غارات جوية على قريتي ‫ تل واسط و‫ المنصورة في سهل الغاب بريف حماة الغربي صباح اليوم.
يأتي هذا فيما تواصل روسيا حشد قواتها العسكرية في قاعدة حميميم الجوية قرب مدينة اللاذقية، وهي معقل للرئيس السوري بشار الأسد، ويشتمل ذلك الحشد على طائرات هليكوبتر ودبابات ومدفعية ثقيلة ومركبات جند مدرعة ودفاعات جوية متقدمة.
وقال مسؤولون أمريكيون يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة تعتقد أن روسيا أرسلت أربع طائرات حربية إضافية إلى القاعدة الجوية، من طراز سوخوي 34، وهي طائرة مقاتلة متعددة الأدوار تتمتع بمجموعة متنوعة من القدرات، بحسب وكالة "رويترز".
    نيسان ـ نشر في 2015/09/30 الساعة 00:00