الأمن المغربي يحبط محاولات متكرّرة لإدخال سوريِّين إلى مليلية
نيسان ـ نشر في 2015/09/30 الساعة 00:00
لازالت المحاولات التي يقوم مواطنون سوريون، أو من جنسيات أخرى، للدخول إلى مدينة مليلية المحتلة متواصلة، حيث يبدعون كل مرة طرقا وحيَلا جديدة، غير أن مستوى المراقبة المفعّلة بالنقاط الحدودية التابعة للمنطقة الإقليمية لأمن الناظور جعلتهم يفشلون في محاولاتهم التي ترمي إلى الالتحاق بذويهم المستقرين بالثغر، أو تسهيل تنقلهم صوب أوروبا بعد مدة إقامة قصيرة بمركز إيواء المهاجرين.
آخر المحاولات التي تم إحباطها، كانت بالمعبر الحدودي باب مليلية ببني أنصار، الاثنين، حيث تمكنت الشرطة من توقيف مواطن إسباني، من أصل مغربي، عند محاولته إدخال سورية وابنتيها الصغيرتين على متن سيارته رباعية الدفع المرقمة بإسبانيا، ليتم توقيفه وإحالته على الشرطة القضائية لتعميق البحث معه.
وبعد ساعة من الزمن، أوقف عناصر الأمن سائق سيارة مرقمة بإسبانيا، يقودها مغربي من جنسية إسبانية، عند محاولته إدخال فلسطيني إلى المدينة، ليتم توقيفه بدوره وإحالته على الشرطة للتحقيق معه.
وشهدت نهاية الأسبوع الماضي، وبالنقطة الحدودية ذاتها، توقيف شابة إسبانية من أصل مغربي، لدى محاولتها إدخال سورية وأبنائها إلى داخل الثغر، حيث أنكرت نيتها تهجيرهم بمقابل مادي، غير أن ذلك لم يمنع من توقيفها ووضعها رهن تدابير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة.
وقد كثف المواطنون السوريون تحركاتهم للدخول إلى المدينة الخاضعة للسيادة الإسبانية، عبر استعمال جميع الوسائل، كما ينظم أغلبهم وقفات احتجاجية بالمعبر الحدودي لبني أنصار، حيث يطالبون السلطات المغربية تسهيل وصولهم إلى الجانب الإسباني من المعبر، في حين يحتج آخرون داخل الثغر مطالبين بنقلهم إلى أوروبا.
نيسان ـ نشر في 2015/09/30 الساعة 00:00