مادبا...متعطلون عن العمل يواجهون برد المربعانية بعزيمة لا تقهر
نيسان ـ نشر في 2022/01/10 الساعة 00:00
صحيفة نيسان_باسمة الوليدات
يواصل المتعطلون عن العمل اعتصامهم المفتوح لليوم الثاني على التوالي في ساحة السلام في محافظة مادبا، عقب أن فشلت احتجاجاتهم في إنتاج حل، طوال شهر على باب المحافظة.
تسعة شباب يحلمون بفرصة عمل رسمية كانت أو خاصة؛ فطرقوا كل الأبواب، لكن أحدا من المسؤولين لم يلتفت إليهم او يسعى لإنهاء مسلسل احتجاجهم.
"بدنا وظيفة" يقول أحد المحتجين في ساحة السلام لصحيفة نيسان.
لا يعلم أحد من مسؤولي الدولة الاردنية كيف يقهر هؤلاء الشباب برد المربعانية، ما يعلمه المسؤولون جيدا أن جعبتهم فارغة، وأن أزمة البطالة الى انفجار.
لأزيد من ثلاثين يوما خبر الشباب خلالها وعود النواب وبقايا المسؤولين، كانت مجرد وعود بهدف التخدير لا أكثر.
ليس بعيدا عن أزمة المتعطلين عن العمل تنتصب جملة في أذهان الأردنيين.
جملة قالها أحد الوزراء معقبا على عدم رعاية أحد الاطفال طبيا، فمات الطفل.
جملة الوزير كانت " اذا عالجنا فلان علينا نعالج جميع الاطفال".
بهذه الطريقة يتنصل المسؤولون من واجباتهم تجاه الناس، وبهذه الطريقة يهربون من "حلحلة" القضايا الملحة.
وفق هذه الفلسلفة ربما سيخرج مسؤول ويقول اذا حلينا للمعتعطلين عن العمل في مادبا بدنا نحل للكل .
وكأنهم يسعون لأبقاء المشكلة ولادة لأزمات لا تنتهي، فيتركون
كرة الثلج تتدحرج دونما تفكير بوقفها أو علاجها جذيرا.
يواصل المتعطلون عن العمل اعتصامهم المفتوح لليوم الثاني على التوالي في ساحة السلام في محافظة مادبا، عقب أن فشلت احتجاجاتهم في إنتاج حل، طوال شهر على باب المحافظة.
تسعة شباب يحلمون بفرصة عمل رسمية كانت أو خاصة؛ فطرقوا كل الأبواب، لكن أحدا من المسؤولين لم يلتفت إليهم او يسعى لإنهاء مسلسل احتجاجهم.
"بدنا وظيفة" يقول أحد المحتجين في ساحة السلام لصحيفة نيسان.
لا يعلم أحد من مسؤولي الدولة الاردنية كيف يقهر هؤلاء الشباب برد المربعانية، ما يعلمه المسؤولون جيدا أن جعبتهم فارغة، وأن أزمة البطالة الى انفجار.
لأزيد من ثلاثين يوما خبر الشباب خلالها وعود النواب وبقايا المسؤولين، كانت مجرد وعود بهدف التخدير لا أكثر.
ليس بعيدا عن أزمة المتعطلين عن العمل تنتصب جملة في أذهان الأردنيين.
جملة قالها أحد الوزراء معقبا على عدم رعاية أحد الاطفال طبيا، فمات الطفل.
جملة الوزير كانت " اذا عالجنا فلان علينا نعالج جميع الاطفال".
بهذه الطريقة يتنصل المسؤولون من واجباتهم تجاه الناس، وبهذه الطريقة يهربون من "حلحلة" القضايا الملحة.
وفق هذه الفلسلفة ربما سيخرج مسؤول ويقول اذا حلينا للمعتعطلين عن العمل في مادبا بدنا نحل للكل .
وكأنهم يسعون لأبقاء المشكلة ولادة لأزمات لا تنتهي، فيتركون
كرة الثلج تتدحرج دونما تفكير بوقفها أو علاجها جذيرا.
نيسان ـ نشر في 2022/01/10 الساعة 00:00