المعلم: مستعدون للمشاركة بمحادثات سلام والجبير يرد: لا مكان لكم
نيسان ـ نشر في 2015/10/02 الساعة 00:00
أعرب وزير الخارجية النظام السوري وليد المعلم أمام الامم المتحدة عن استعداد حكومة النظام السوري المشاركة في مباحثات تمهيدية اقترحتها الامم المتحدة للتحضير لمؤتمر سلام. في الوقت الذي قال فيه وزير خارجية المملكة العربية السعودية عادل الجبير أمام الجمعية العامة الجمعة، أنه لا سبيل لانهاء الأزمة السورية إلا من خلال حل سياسي، يقوم على جنيف1، وتشكيل مجلس انتقالي للحكم لا مكان فيه للأسد.
المعلم في حيدثه كان يشير الى "اربع لجان خبراء" اقترحها وسيط الامم المتحدة ستيفان دو ميستورا لاجراء "مشاورات تمهيدية غير ملزمة".
وشككك المعلم الجمعة في جدوى المفاوضات السياسية وقال إن الضربات الجوية ضد المتشددين في بلاده غير مجدية إذا لم تتم بالتنسيق مع حكومته.
وقال المعلم "الإرهاب لا يحارب من الجو فقط وكل ما سبق من عمليات لمكافحته لم تؤد إلا إلى انتشاره وتفشيه."
وأضاف "الضربات الجوية غير مجدية ما لم يتم التعاون مع الجيش العربي السوري القوة الوحيدة في سوريا التي تتصدى للإرهاب."
وأكد المعلم أن "الحكومة تكفل العودة الآمنة والحياة الكريمة للمواطنين الذين يريدون العودة للبلاد". الجبير: لا مكان للأسد في هذه الاثناء أكد وزير خارجية المملكة عادل الجبير أمام الجمعية العامة الجمعة، أنه لا سبيل لانهاء الأزمة السورية إلا من خلال حل سياسي، يقوم على جنيف1، وتشكيل مجلس انتقالي للحكم لا مكان فيه للأسد. ووفقاً لصحيفة "الرياض" السعودية، اليوم الجمعة، ذكر الجبير أن الأزمة السورية تدخل عامها الخامس في أكبر كارثة إنسانية شهدها تاريخنا المعاصر. وأضاف وزير الخارجية "حققت قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن انجازات كبيرة منها تحرير عدن وإحكام السيطرة على باب المندب". وقال: "كان الخيار العسكري في اليمن آخر خيار للمملكة ودول التحالف،وبناء على طلب من الحكومة الشرعية بموجب المادة ٥١من ميثاق الأمم المتحدة". وأضاف " نأمل بعد التوصل للاتفاق النووي أن تتخلى إيران عن تدخلاتها السلبية في شؤون الدول العربية والتي سنتصدى لها بحزم". وأكد الجبير أن المملكة صممت على اجتثاث الإرهاب من جذوره، وقال: "وهي في مقدمة الدول التي تكافح الإرهاب أمنيا وفكريا وبتجفيف منابعه".
المعلم في حيدثه كان يشير الى "اربع لجان خبراء" اقترحها وسيط الامم المتحدة ستيفان دو ميستورا لاجراء "مشاورات تمهيدية غير ملزمة".
وشككك المعلم الجمعة في جدوى المفاوضات السياسية وقال إن الضربات الجوية ضد المتشددين في بلاده غير مجدية إذا لم تتم بالتنسيق مع حكومته.
وقال المعلم "الإرهاب لا يحارب من الجو فقط وكل ما سبق من عمليات لمكافحته لم تؤد إلا إلى انتشاره وتفشيه."
وأضاف "الضربات الجوية غير مجدية ما لم يتم التعاون مع الجيش العربي السوري القوة الوحيدة في سوريا التي تتصدى للإرهاب."
وأكد المعلم أن "الحكومة تكفل العودة الآمنة والحياة الكريمة للمواطنين الذين يريدون العودة للبلاد". الجبير: لا مكان للأسد في هذه الاثناء أكد وزير خارجية المملكة عادل الجبير أمام الجمعية العامة الجمعة، أنه لا سبيل لانهاء الأزمة السورية إلا من خلال حل سياسي، يقوم على جنيف1، وتشكيل مجلس انتقالي للحكم لا مكان فيه للأسد. ووفقاً لصحيفة "الرياض" السعودية، اليوم الجمعة، ذكر الجبير أن الأزمة السورية تدخل عامها الخامس في أكبر كارثة إنسانية شهدها تاريخنا المعاصر. وأضاف وزير الخارجية "حققت قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن انجازات كبيرة منها تحرير عدن وإحكام السيطرة على باب المندب". وقال: "كان الخيار العسكري في اليمن آخر خيار للمملكة ودول التحالف،وبناء على طلب من الحكومة الشرعية بموجب المادة ٥١من ميثاق الأمم المتحدة". وأضاف " نأمل بعد التوصل للاتفاق النووي أن تتخلى إيران عن تدخلاتها السلبية في شؤون الدول العربية والتي سنتصدى لها بحزم". وأكد الجبير أن المملكة صممت على اجتثاث الإرهاب من جذوره، وقال: "وهي في مقدمة الدول التي تكافح الإرهاب أمنيا وفكريا وبتجفيف منابعه".
نيسان ـ نشر في 2015/10/02 الساعة 00:00