من يفك لغز اسطوانات غاز برائحة جيفة؟.. أين حيدر الزبن؟
نيسان ـ نشر في 2022/02/23 الساعة 00:00
ابراهيم قبيلات.. مؤسسة المواصفات والمقاييس قالت لم يثبت تعبئة اسطوانات الغاز بالماء. جيد، فماذا عن الرائحة الكريهة التي باتت تصدرها الأسطوانات؟ ما الذي يجري؟ أليس من حق المواطن أن يعرف ما الذي يضعونه في صالون منزله وفي مطبخه وفي غرف أبنائه؟
ولم تغيرت رائحة أسطوانة الغاز منذ نحو الشهر حتى بات كأنهم يخفون في الأسطوانة جيفة؟..الناس لا تزال تحفظ الود لمدير عام المواصفات والمقاييس السابق، الدكتور حيدر الزبن الذي حمى منازل الأردنيين من الاشتعال قبل نحو عشرة أعوام، حين منع دخول 250 ألف اسطوانة غاز أسواقنا؛ لمخالفتها المواصفات الفنية.
مؤسسة المواصفات والمقاييس تقول إنها استقبلت منذ بداية العام الحاليّ 57 شكوى على اسطوانات الغاز المنزليّ، منها 8 شكاوى حول التعبئة بالماء بدل الغاز، وتمّت متابعتها جميعها خلال الوقت المحدد، وتبيّن أن الأسطوانات مطابقة.
لكن هذه ليست الشكوى الوحيدة، الشكوى الأخطر هي الرائحة الكريهة التي باتت تصدرها الأسطوانة فور تحريكها بل ومن دون تحريك أيضا؟
مواطنون كثر ردوا على تصريحات مؤسسة المواصفات والمقاييس بوجود رائحة كريهة تصدر من اسطوانات الغاز وتختلف كلياً عن رائحة الغاز المعروفة للجميع.
أحد المواطنين وفي ليلة زمهرير فضل البرد على الرائحة الكريهة، الرائحة لا تحتمل، وتنطوي على مخاطرة كبيرة، ما منعه من النوم في غرفة نومه؛ فاضطر الى اخراج مدفأة الغاز وتهوية الغرفة وإداخل اكبر قدر ممكن من الهواء لها والبرد أيضا.
من حق المواطنين أن يعرفوا ما الذي أدى الى هذا كله وما حقيقة الرائحة ومصدرها؟
مؤسسة المواصفات والمقاييس علقت على الماء الذي قيل في الشكاوى أنه موجود في الغاز، لكنها لم تتحدث بالمرة عن الرائحة، ربما حتى اللحظة لم تصل الرائحة للمؤسسة.
نريد أن تفك المؤسسة لغز الرائحة وتجيب على الأسئلة التالية: هل الرائحة سامة؟ وهل هي مضرة بالصحة، وما سببها، وكيف دخلت البلد؟.
لو كان حيدر الزبن موجوداً لنجح في نزع التوتر والقلق من صدورنا كما نجح من قبل، لكن الحكومات المرتجفة أبعدته عن دفة المواصفات والمقاييس؛ فتكفلت روائح اسطواناتهم بكشف نواياهم.
ولم تغيرت رائحة أسطوانة الغاز منذ نحو الشهر حتى بات كأنهم يخفون في الأسطوانة جيفة؟..الناس لا تزال تحفظ الود لمدير عام المواصفات والمقاييس السابق، الدكتور حيدر الزبن الذي حمى منازل الأردنيين من الاشتعال قبل نحو عشرة أعوام، حين منع دخول 250 ألف اسطوانة غاز أسواقنا؛ لمخالفتها المواصفات الفنية.
مؤسسة المواصفات والمقاييس تقول إنها استقبلت منذ بداية العام الحاليّ 57 شكوى على اسطوانات الغاز المنزليّ، منها 8 شكاوى حول التعبئة بالماء بدل الغاز، وتمّت متابعتها جميعها خلال الوقت المحدد، وتبيّن أن الأسطوانات مطابقة.
لكن هذه ليست الشكوى الوحيدة، الشكوى الأخطر هي الرائحة الكريهة التي باتت تصدرها الأسطوانة فور تحريكها بل ومن دون تحريك أيضا؟
مواطنون كثر ردوا على تصريحات مؤسسة المواصفات والمقاييس بوجود رائحة كريهة تصدر من اسطوانات الغاز وتختلف كلياً عن رائحة الغاز المعروفة للجميع.
أحد المواطنين وفي ليلة زمهرير فضل البرد على الرائحة الكريهة، الرائحة لا تحتمل، وتنطوي على مخاطرة كبيرة، ما منعه من النوم في غرفة نومه؛ فاضطر الى اخراج مدفأة الغاز وتهوية الغرفة وإداخل اكبر قدر ممكن من الهواء لها والبرد أيضا.
من حق المواطنين أن يعرفوا ما الذي أدى الى هذا كله وما حقيقة الرائحة ومصدرها؟
مؤسسة المواصفات والمقاييس علقت على الماء الذي قيل في الشكاوى أنه موجود في الغاز، لكنها لم تتحدث بالمرة عن الرائحة، ربما حتى اللحظة لم تصل الرائحة للمؤسسة.
نريد أن تفك المؤسسة لغز الرائحة وتجيب على الأسئلة التالية: هل الرائحة سامة؟ وهل هي مضرة بالصحة، وما سببها، وكيف دخلت البلد؟.
لو كان حيدر الزبن موجوداً لنجح في نزع التوتر والقلق من صدورنا كما نجح من قبل، لكن الحكومات المرتجفة أبعدته عن دفة المواصفات والمقاييس؛ فتكفلت روائح اسطواناتهم بكشف نواياهم.
نيسان ـ نشر في 2022/02/23 الساعة 00:00