ما وراء كلمة (بتشوف) السعودية؟
نيسان ـ نشر في 2015/10/03 الساعة 00:00
رد وزير الخارجية السعودي عادل لجبير على سؤال لمراسل قناة "الحرة" حول مَن يمكنه القيام بالخيار العسكري بعد تحذير بشار الأسد بالتنحي أو مواجهة القوة العسكرية، بكلمة واحدة هي "بتشوف".
السعوديون اليوم ينظرون الى سياستهم التي رسمها خادم الحرمين الشريفين، في انها تحمل من الأذرع ما يمكنها من المضي في تحقيق مصالح شعوب المنطقة.
وأصبحت السياسة السعودية ذات ثقلٍ واضحٍ في حسم الكثير من القضايا والمبادرات الدولية ولا سيما فيما يتعلق بمصير البلدان العربية والإسلامية.
ويعيش العالم حالياً حالة من الترقب لمعرفة ما تعنيه كلمة وزير الخارجية السعودي وما ستحمله من تداعيات وتحركات.
وتتباين تكهنات المغرّدين على "تويتر" بخصوص ما يعنيه "الجبير" فيما يخص الرد السعودي المرتقب على تصاعد الأزمة السورية وإصرار بشار الأسد على ممارسة الإرهاب ضد شعبه وتهديد سلام المنطقة واستقرارها.
وكان "الجبير" قد جدّد التأكيد في كلمته أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، على أن الحل في سوريا يجب أن يكون سياسياً على أساس "جنيف 1"؛ مشدداً على أنه لا مكان لـ "الأسد" في المرحلة الانتقالية.
وفيما يتعلق بالأزمة اليمنية، اعتبر "الجبير"، أن التدخل في اليمن جاء بطلب من الحكومة اليمنية، وأن استعادة عدن أعادت الحكومة إلى عملها.
ورأى وزير الخارجية السعودي في كلمته أن العالم في أمسّ الحاجة إلى إيجاد حل للنزاع العربي - الإسرائيلي, على أساس وثيقة السلام التي تقدمت بها السعودية عام 2002 ونالت قبولاً عربياً ودولياً واسعاً.
من ناحيته، طالب مندوب السعودية في الأمم المتحدة، عبدالله المعلمي، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بوقف الغارات الروسية التي استهدفت مواقع مدنية سورية في ريفَي حمص وحماه، وأدّت إلى مقتل 36 مدنياً؛ بينهم أطفال ونساء في سوريا، مشيراً إلى أن الرياض قلقة من العمليات الروسية في سوريا.
نيسان ـ نشر في 2015/10/03 الساعة 00:00