إطلاق جمعية الهدب لفئة 'داون' في مركز الحسين الثقافي
نيسان ـ نشر في 2022/03/27 الساعة 00:00
نيسان- فاطمة العفيشات
شهد مسرح مركز الحسين الثقافي اليوم حفل إطلاق جمعية الهدب لرعاية متلازمة داون، وتخلل الحفل فعاليات احتفالية بذكرى معركة الكرامة ويوم الأم بالإضافة للإحفال باليوم العالمي لمتلازمة داون.
تقول باندا مساعدة، وهي أحد مؤسسي جمعية الهدب "الجمعية منبثقة من مبادرة اطلقت منذ نحو ٤ سنوات وهي معنية بأطفال وشباب متلازمة داون، لرعاية هذه الفئة".
المساعدة أكدت لـ"نيسان" أهمية دمج أبناء متلازمة داون من خلال التوعية السياحية، بالإضافة لتقديمها خدمة علاج النطق وتعديل السلاوك والعلاج الوظيفي، مشيرة إلى ان الجمعية تهدف لخدمة أكبر عدد من هذه الفئة في المجتمع.
مبادرة وجمعية الهدب أطلقت ٦ مخيمات عسكرية وهي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط المعنية بمتلازمة داون، كما أطلقوا أول غواصة فتاة وأول شيف من فئة داون.
وأشارت ليندا جابر وهي مديرة الجمعية إلى أن رسالة الجمعية تهتم بأبناء الـ٢١ كروموسوم من فئة داون دون التفرقة بين أعمارهم أو جنسياتهم.
وتحدث جابر لـ"نيسان" عن الجمعية لفتت أنهم يسعون جاهدين لتوفير خدمات للأطفال من برامج أكاديمية ومنهجية سواء كانت جلسات النطق واللغة وتعديل السلوك أو جلسات العلاج الوظيفي والطبيعي، بالإضافة للفئات الأكبر سناً ممن تعدوا مرحلة الجلوس على المقاعد تتناسب مع قدراتهم من أنشطة مهنية ورياضية.
الجمعية تعمل على القدرات العقلية، عقب تحديد إمكانية فئة متلازمة داون القابلين للدمج أو قابل للتدريب في الجمعيات والمراكز الخاصة.
هلا جابر رئيسة مبادرة شير بالخير تحدثت عن مشاركتها في حفل اطلاق الجمعية لافتة لدعمها لهم مادياً ومعنوياً، كما عبر ذوي فئة متلازمة داون عن سعادتهم بافتتاح الجمعية التي تهتم بأبنائهم من خلال الرحلات السياحية التي تقدمها لهم والفعاليات والأنشطة المختلفة.
وفي ظل الحديث عن السياحة قال هاشم السطوحي وهو مندوب الجمعية من العقبة ومالك قوارب هناك، انه من خلال تطوعه في المبادرة على مدى الأربع سنوات الماضية أحب عمل الجمعية من خلال مرافقتهم وهو ما دفعه للإنضمام لهم.
ولفت السطوحي أنه من خلال عمله لاحظ أن العائلات التي تصطحب أطفالها من فئة داون قليلة بسبب الحرج من الخروج معهم، إلا أنه وعقب إطلاق المبادرة التي تطورت لجمعية، تشجع عدد كبير من الأهل على مرافقة أبنائهم ودمجهم في مختلف النشاطات.
ويتحدث رامي مرقص عن متلازمة داون وتطوعه لدعم هذه الفئة، فيقول أن انضمامه للجمعية سببه الشغف والحب لفئة داون، لمنحها الثقة والسكون والهدوء للنفس خلال التعامل معهم بكل براءة ومشاعر جياشة متبادلة كما يصف.
يرى مرقص أن فئة داون تنقصها العديد من الخدمات في الأردن، فهو مبادر متطوع لهذه الفئة خلال إقامته في دولة الإمارات، ووجد نقصاً كبيراً في الخدمات مقارنة بالدولة الأخرى.
وعن السياحة لمتلازمة داون يشير أن بعض العائلات لا تمتلك القدرة لاصطحاب أبنائهم من فئة داون للمناطق السياحية، وهناك العديد من المناطق زارها الأبناء بتنظيم من الجمعية لأول مرة.
يختم مرقص حديثه لـ"نيسان" بتوصية بالاهتمام أكثر والمتابعة لفئة داون من قبل الجهات المختصة في الأردن.
شهد مسرح مركز الحسين الثقافي اليوم حفل إطلاق جمعية الهدب لرعاية متلازمة داون، وتخلل الحفل فعاليات احتفالية بذكرى معركة الكرامة ويوم الأم بالإضافة للإحفال باليوم العالمي لمتلازمة داون.
تقول باندا مساعدة، وهي أحد مؤسسي جمعية الهدب "الجمعية منبثقة من مبادرة اطلقت منذ نحو ٤ سنوات وهي معنية بأطفال وشباب متلازمة داون، لرعاية هذه الفئة".
المساعدة أكدت لـ"نيسان" أهمية دمج أبناء متلازمة داون من خلال التوعية السياحية، بالإضافة لتقديمها خدمة علاج النطق وتعديل السلاوك والعلاج الوظيفي، مشيرة إلى ان الجمعية تهدف لخدمة أكبر عدد من هذه الفئة في المجتمع.
مبادرة وجمعية الهدب أطلقت ٦ مخيمات عسكرية وهي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط المعنية بمتلازمة داون، كما أطلقوا أول غواصة فتاة وأول شيف من فئة داون.
وأشارت ليندا جابر وهي مديرة الجمعية إلى أن رسالة الجمعية تهتم بأبناء الـ٢١ كروموسوم من فئة داون دون التفرقة بين أعمارهم أو جنسياتهم.
وتحدث جابر لـ"نيسان" عن الجمعية لفتت أنهم يسعون جاهدين لتوفير خدمات للأطفال من برامج أكاديمية ومنهجية سواء كانت جلسات النطق واللغة وتعديل السلوك أو جلسات العلاج الوظيفي والطبيعي، بالإضافة للفئات الأكبر سناً ممن تعدوا مرحلة الجلوس على المقاعد تتناسب مع قدراتهم من أنشطة مهنية ورياضية.
الجمعية تعمل على القدرات العقلية، عقب تحديد إمكانية فئة متلازمة داون القابلين للدمج أو قابل للتدريب في الجمعيات والمراكز الخاصة.
هلا جابر رئيسة مبادرة شير بالخير تحدثت عن مشاركتها في حفل اطلاق الجمعية لافتة لدعمها لهم مادياً ومعنوياً، كما عبر ذوي فئة متلازمة داون عن سعادتهم بافتتاح الجمعية التي تهتم بأبنائهم من خلال الرحلات السياحية التي تقدمها لهم والفعاليات والأنشطة المختلفة.
وفي ظل الحديث عن السياحة قال هاشم السطوحي وهو مندوب الجمعية من العقبة ومالك قوارب هناك، انه من خلال تطوعه في المبادرة على مدى الأربع سنوات الماضية أحب عمل الجمعية من خلال مرافقتهم وهو ما دفعه للإنضمام لهم.
ولفت السطوحي أنه من خلال عمله لاحظ أن العائلات التي تصطحب أطفالها من فئة داون قليلة بسبب الحرج من الخروج معهم، إلا أنه وعقب إطلاق المبادرة التي تطورت لجمعية، تشجع عدد كبير من الأهل على مرافقة أبنائهم ودمجهم في مختلف النشاطات.
ويتحدث رامي مرقص عن متلازمة داون وتطوعه لدعم هذه الفئة، فيقول أن انضمامه للجمعية سببه الشغف والحب لفئة داون، لمنحها الثقة والسكون والهدوء للنفس خلال التعامل معهم بكل براءة ومشاعر جياشة متبادلة كما يصف.
يرى مرقص أن فئة داون تنقصها العديد من الخدمات في الأردن، فهو مبادر متطوع لهذه الفئة خلال إقامته في دولة الإمارات، ووجد نقصاً كبيراً في الخدمات مقارنة بالدولة الأخرى.
وعن السياحة لمتلازمة داون يشير أن بعض العائلات لا تمتلك القدرة لاصطحاب أبنائهم من فئة داون للمناطق السياحية، وهناك العديد من المناطق زارها الأبناء بتنظيم من الجمعية لأول مرة.
يختم مرقص حديثه لـ"نيسان" بتوصية بالاهتمام أكثر والمتابعة لفئة داون من قبل الجهات المختصة في الأردن.
نيسان ـ نشر في 2022/03/27 الساعة 00:00