رسالة إلى دار الإفتاء.. الحكومة الأردنية تسمح بالإفطار في رمضان
نيسان ـ نشر في 2022/03/29 الساعة 00:00
صحيفة نيسان_خاص
باختصار الحكومة تسمح بالافطار في رمضان من بوابة السياحة. القصة مش رمانة سياحية، القصة قلوب مليانة على قيم المجتمع.
يرفض السائح الفرنسي أو الهولندي أو أو أن نفرض على أي من المجتمعات الأوروبية قيمنا الإسلامية. أما وزارة السياحة الاردنية فقد سمحت بالإفطار في نهار رمضان من اجل العيون الزرقاء السائحة فينا.
في هذا الوقت الذي نرى فيه قبح الاخلاق الأوروبية التي ترى في البشر صنفين: غربيون يستحقون الحياة والاخرون الذي يسمح لهم بالموت المجاني.
في هذا الوقت تخرج الحكومة علينا بالسماح بالافطار في رمضان لكن من بوابة السائح والسياحة.
الخبر يقول: عدم السماح للمطاعم السياحية المصنفة ضمن فئات "مطعم سياحي، كوفي شوب، وجبات سريعة، متنزه سياحي"، بتقديم خدمات الطعام أو الشراب لروادها خلال شهر رمضان ما لم تلتزم بالمكان الداخلي للمنشأة والمخصص لتلك الغاية والذي يشكل جزءا منها على أن لا يكون مكشوفا أو ظاهرا للعيان من الخارج.
وعندما ارادت الحكومة التذاكي قالت: إلزام المطاعم السياحية بستائر داكنة لتقديم الطعام نهارا في رمضان.
باختصار هو انقلاب على كل القيم المجتمعية الأردنية.
حارتنا ضيقة ونعلم ان القرار من دون إعلان يقول ان الحكومة تسمح اليوم بالطعام والشراب في شهر رمضان المبارك.
ترجمة القرار على الأرض ستكون واسعة جدا. مهما حاولت الحكومة التجمّل بالوعيد السخيف الذي ستسمعونه لاحقا للمفطرين.
أن يكون هناك مخالفون مفطرون في الشهر الفضيل شيء وان تأتي الحكومة وتشرّع لهذه المخالفة وتجعلها قانونا شيء آخر.
كل المبررات التي ستتحدث عنها وزارة السياحة ففي سلة النفايات. فمنذ متى يسمح في الأردن بالإفطار في شهر رمضان الكريم.
إن تصنيف المطاعم السياحية في الأردن تصنيف واسع. إضافة الى شمول الكوفي شوب، الوجبات السريعة، والمتنزهات السياحية وبهذا انت تتحدث عن معظم مطاعم عمان باستثناء الشعبية منها.
كيف يمر قرار مثل هذا؟ كيف نسمح بتمريره؟ اين دار الإفتاء عن هذا؟
باختصار الحكومة تسمح بالافطار في رمضان من بوابة السياحة. القصة مش رمانة سياحية، القصة قلوب مليانة على قيم المجتمع.
يرفض السائح الفرنسي أو الهولندي أو أو أن نفرض على أي من المجتمعات الأوروبية قيمنا الإسلامية. أما وزارة السياحة الاردنية فقد سمحت بالإفطار في نهار رمضان من اجل العيون الزرقاء السائحة فينا.
في هذا الوقت الذي نرى فيه قبح الاخلاق الأوروبية التي ترى في البشر صنفين: غربيون يستحقون الحياة والاخرون الذي يسمح لهم بالموت المجاني.
في هذا الوقت تخرج الحكومة علينا بالسماح بالافطار في رمضان لكن من بوابة السائح والسياحة.
الخبر يقول: عدم السماح للمطاعم السياحية المصنفة ضمن فئات "مطعم سياحي، كوفي شوب، وجبات سريعة، متنزه سياحي"، بتقديم خدمات الطعام أو الشراب لروادها خلال شهر رمضان ما لم تلتزم بالمكان الداخلي للمنشأة والمخصص لتلك الغاية والذي يشكل جزءا منها على أن لا يكون مكشوفا أو ظاهرا للعيان من الخارج.
وعندما ارادت الحكومة التذاكي قالت: إلزام المطاعم السياحية بستائر داكنة لتقديم الطعام نهارا في رمضان.
باختصار هو انقلاب على كل القيم المجتمعية الأردنية.
حارتنا ضيقة ونعلم ان القرار من دون إعلان يقول ان الحكومة تسمح اليوم بالطعام والشراب في شهر رمضان المبارك.
ترجمة القرار على الأرض ستكون واسعة جدا. مهما حاولت الحكومة التجمّل بالوعيد السخيف الذي ستسمعونه لاحقا للمفطرين.
أن يكون هناك مخالفون مفطرون في الشهر الفضيل شيء وان تأتي الحكومة وتشرّع لهذه المخالفة وتجعلها قانونا شيء آخر.
كل المبررات التي ستتحدث عنها وزارة السياحة ففي سلة النفايات. فمنذ متى يسمح في الأردن بالإفطار في شهر رمضان الكريم.
إن تصنيف المطاعم السياحية في الأردن تصنيف واسع. إضافة الى شمول الكوفي شوب، الوجبات السريعة، والمتنزهات السياحية وبهذا انت تتحدث عن معظم مطاعم عمان باستثناء الشعبية منها.
كيف يمر قرار مثل هذا؟ كيف نسمح بتمريره؟ اين دار الإفتاء عن هذا؟
نيسان ـ نشر في 2022/03/29 الساعة 00:00