طفلة تتمنى لو أن أحداً يعزمها على مائدة رمضانية..أمنية من وجع وخذلان

نيسان ـ نشر في 2022/04/13 الساعة 00:00
نيسان- فاطمة العفيشات
طفلة في ربيع الحلم تمني نفسها دعوة لها ولعائلتها على مائدة رمضانية، لكن المدينة التي لا تنام قبل أن تصلي الفجر "حاضراً" لم تستمع لفقرها، ولم تمسح دمعها، بسبب مرض ألمّ بشقيقها ذات ألم.
منذ الأمس ومواقع التواصل الاجتماعي تضج وجعاً بسبب ما سكبت طفلة من ألم وحرمان على ورقة التعبير.
في الورقة كانت أصعب أمنيات الطفلة أن "يعزمها" أحد ما على مائدة الإفطار، ثم فكفكت اللغز بشيء ترك غصات في قلوبنا.
لن يعزم أحد الطفلة وعائلتها على مائدة رمضانية..لم؟
تجيب الطفلة "بسبب مرض شقيقي"، وبعفوية مطلقة نزفت في الفقرة ذاتها كثيراً من الوجع، وهي تقول "المرض من الله".
تتخيل الطفلة أنها وعائلتها مدعوون على الإفطار، ليس هذا وحسب، بل إنهم يشترون ملابس جديدة للعيد.
وكأن الطفلة تمادت في الحلم كما تمادينا في توحشنا..ياه ما أبشعنا، وما أقسى قلوبنا..
ببراءة كتبت وجعها ومضت تواصل حلم غدها بمجرد دعوة على مائدة رمضانية، لكنها حفرت فينا قبراً بعد أن أشاحت بمفرداتها ستار الوقار والإيمان عن عورات أخلاقنا.
لكم أن تتخيلوا ما أصاب العائلة من خذلان أسري ومجتمعي، ولكم أن تتخيلوا أيضاً في أية غابة نعيش، ثم يأتي بشر الخصاونة "رضي الله عنه وأرضاه" ويحدثنا من بيت التشريع عن العين الحمراء.
    نيسان ـ نشر في 2022/04/13 الساعة 00:00