الأمم المتحدة: حل أزمة الناقلة صافر العالقة قبالة اليمن يحتاج 144 مليون دولار
نيسان ـ نشر في 2022/04/26 الساعة 00:00
قالت الأمم المتحدة، مساء الاثنين، إنها تحتاج نحو 144 مليون دولار لحل أزمة ناقلة النفط صافر المعطلة في مياه البحر الأحمر قبالة ميناء رأس عيسى في محافظة الحديدة بغرب اليمن، والتي تنذر بخطر تسرب 1.1 مليون برميل من النفط الخام قبالة ساحل اليمن.
وأوضح مكتب الممثل المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن ديفيد غريسلي في بيان "هناك حاجة ماسة لنحو 144 مليون دولار لحل الأزمة... منها 80 مليون دولار بشكل عاجل لتنفيذ العملية الطارئة للقضاء على التهديد المباشر ونقل النفط من على صافر إلى سفينة موقتة آمنة خلال فصل الصيف".
الناقلة صافر عالقة قبالة الميناء النفطي اليمني منذ أكثر من 6 سنوات، وحذر مسؤولون بالأمم المتحدة من أن الناقلة يمكن أن يتسرب منها أربعة أمثال النفط الذي تسرب في كارثة إكسون فالديز قبالة ألاسكا في 1989.
وأشار البيان إلى الحاجة لإتمام عملية الإنقاذ بين حزيران/ يونيو وأيلول/سبتمبر لأن شدة الرياح وتقلب التيارات سيجعلان العملية بحلول بداية تشرين الأول/ أكتوبر أكثر خطورة وستزيد من احتمالية انهيار الناقلة.
كانت الأمم المتحدة قد أعلنت السبت عن تنظيم مؤتمر دولي للمانحين بتنسيق مشترك مع هولندا في 11 أيار/ مايو المقبل لجمع التبرعات للخطة الطارئة التي تعتزم تنفيذها بتكلفة 80 مليون دولار لإنقاذ الناقلة.
والسفينة صافر التي صُنعت قبل 45 عاما تُستخدم كميناء عائم، وهي محملة الآن بنحو 1.14 مليون برميل من النفط الخام.
ولم تخضع السفينة لأي صيانة منذ 2015 بسبب الحرب، مما أدى إلى تآكل هيكلها وتردّي حالتها بشكل كبير، على نحو ينذر بحدوث أكبر كارثة بيئية وبحرية في منطقة البحر الأحمر.
رويترز
وأوضح مكتب الممثل المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن ديفيد غريسلي في بيان "هناك حاجة ماسة لنحو 144 مليون دولار لحل الأزمة... منها 80 مليون دولار بشكل عاجل لتنفيذ العملية الطارئة للقضاء على التهديد المباشر ونقل النفط من على صافر إلى سفينة موقتة آمنة خلال فصل الصيف".
الناقلة صافر عالقة قبالة الميناء النفطي اليمني منذ أكثر من 6 سنوات، وحذر مسؤولون بالأمم المتحدة من أن الناقلة يمكن أن يتسرب منها أربعة أمثال النفط الذي تسرب في كارثة إكسون فالديز قبالة ألاسكا في 1989.
وأشار البيان إلى الحاجة لإتمام عملية الإنقاذ بين حزيران/ يونيو وأيلول/سبتمبر لأن شدة الرياح وتقلب التيارات سيجعلان العملية بحلول بداية تشرين الأول/ أكتوبر أكثر خطورة وستزيد من احتمالية انهيار الناقلة.
كانت الأمم المتحدة قد أعلنت السبت عن تنظيم مؤتمر دولي للمانحين بتنسيق مشترك مع هولندا في 11 أيار/ مايو المقبل لجمع التبرعات للخطة الطارئة التي تعتزم تنفيذها بتكلفة 80 مليون دولار لإنقاذ الناقلة.
والسفينة صافر التي صُنعت قبل 45 عاما تُستخدم كميناء عائم، وهي محملة الآن بنحو 1.14 مليون برميل من النفط الخام.
ولم تخضع السفينة لأي صيانة منذ 2015 بسبب الحرب، مما أدى إلى تآكل هيكلها وتردّي حالتها بشكل كبير، على نحو ينذر بحدوث أكبر كارثة بيئية وبحرية في منطقة البحر الأحمر.
رويترز
نيسان ـ نشر في 2022/04/26 الساعة 00:00