(أوبك) تؤجل طرح استراتيجيتها الخماسية
نيسان ـ نشر في 2015/10/07 الساعة 00:00
أفادت مصادر في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بأن مجلس محافظي المنظمة أجّل المصادقة على الخطة الاستراتيجية طويلة المدى للمنظمة، التي يتم تحديثها كل خمس سنوات، حتى اجتماع المحافظين المقبل في نوفمبر.
ولم توضح المصادر السبب وراء تأجيل المصادقة على الخطة، التي أثارت جدلاً، بعد اعتراض دول مثل إيران، على عدم تضمن الخطة أي توقعات للأسعار.
وكان مجلس المحافظين قد اجتمع الأسبوع الماضي في العاصمة النمساوية فيينا للمصادقة على الخطة. وتتناول الخطة في العادة المدى البعيد، فيما تصدر أوبك تقريرا منفصلا آخر على المدى المتوسط. وفي الخطة السابقة وضعت ”أوبك” ثلاثة سيناريوهات لأسواق النفط، وبناء على هذه السيناريوهات تم وضع سيناريوهات للأسعار.
ففي السيناريو الأول الذي يفترض بقاء ديناميكية السوق كما هي، توقعت المنظمة أن تظل أسعار النفط الاسمية بين 70 إلى 86 دولارا للبرميل حتى عام 2020، ثم ترتفع إلى 106 دولارات بحلول عام 2030 نظرا لارتفاع تكاليف الإنتاج والاستخراج.
أما السيناريو السابق الأكثر تشاؤما، فكان يفترض أن تبقى أسعار النفط بين 50 إلى 60 دولارا حتى عام 2020 ثم ترتفع بعد ذلك إلى 70 دولارا بحلول عام 2030.
وقالت مصادر في منظمة أوبك إن المنظمة تتوقع، في تقريرها السنوي لتطلعات أسواق النفط الذي تمت مناقشته من قبل لجنة أوبك منتصف الشهر الماضي، ارتفاع أسعار النفط الخام بما لا يزيد على خمسة دولارات سنويا، لتصل إلى 80 دولارا للبرميل بحلول عام 2020 مع تباطؤ نمو إنتاج الدول من خارجها بوتيرة لا تكفي للتخلص من التخمة الحالية في السوق.
ويتوقع التقرير انخفاض الإنتاج من خارج ”أوبك” بنحو مليون برميل يوميا بحلول 2017 عن التقديرات السابقة إلى 58.2 مليون برميل يوميا.
ومجلس المحافظين هو ثاني أهم سلطة في هيكل المنظمة بعد المؤتمر الوزاري. ويمثل مجلس المحافظين 12 عضوا يمثلون كل الدول الأعضاء ويقومون بإدارة ميزانية المنظمة والإشراف على سير العمل، وهم الذين يقومون برفع كل الأمور المتعلقة بالمنظمة إلى الوزراء.
ويمثل السعودية في مجلس المحافظين الدكتور محمد الماضي، فيما يمثل الكويت نوال الفزيع ويمثل الإمارات الدكتور علي اليبهوني فيما يمثل قطر عيسى غانم.
ومن بين أبرز المحافظين الحاليين الجزائري محمد هامل الذي عمل لسنوات طويلة مستشارا للمنظمة، وأحد الشخصيات المهمة في جهاز الأبحاث فيها.
ولم توضح المصادر السبب وراء تأجيل المصادقة على الخطة، التي أثارت جدلاً، بعد اعتراض دول مثل إيران، على عدم تضمن الخطة أي توقعات للأسعار.
وكان مجلس المحافظين قد اجتمع الأسبوع الماضي في العاصمة النمساوية فيينا للمصادقة على الخطة. وتتناول الخطة في العادة المدى البعيد، فيما تصدر أوبك تقريرا منفصلا آخر على المدى المتوسط. وفي الخطة السابقة وضعت ”أوبك” ثلاثة سيناريوهات لأسواق النفط، وبناء على هذه السيناريوهات تم وضع سيناريوهات للأسعار.
ففي السيناريو الأول الذي يفترض بقاء ديناميكية السوق كما هي، توقعت المنظمة أن تظل أسعار النفط الاسمية بين 70 إلى 86 دولارا للبرميل حتى عام 2020، ثم ترتفع إلى 106 دولارات بحلول عام 2030 نظرا لارتفاع تكاليف الإنتاج والاستخراج.
أما السيناريو السابق الأكثر تشاؤما، فكان يفترض أن تبقى أسعار النفط بين 50 إلى 60 دولارا حتى عام 2020 ثم ترتفع بعد ذلك إلى 70 دولارا بحلول عام 2030.
وقالت مصادر في منظمة أوبك إن المنظمة تتوقع، في تقريرها السنوي لتطلعات أسواق النفط الذي تمت مناقشته من قبل لجنة أوبك منتصف الشهر الماضي، ارتفاع أسعار النفط الخام بما لا يزيد على خمسة دولارات سنويا، لتصل إلى 80 دولارا للبرميل بحلول عام 2020 مع تباطؤ نمو إنتاج الدول من خارجها بوتيرة لا تكفي للتخلص من التخمة الحالية في السوق.
ويتوقع التقرير انخفاض الإنتاج من خارج ”أوبك” بنحو مليون برميل يوميا بحلول 2017 عن التقديرات السابقة إلى 58.2 مليون برميل يوميا.
ومجلس المحافظين هو ثاني أهم سلطة في هيكل المنظمة بعد المؤتمر الوزاري. ويمثل مجلس المحافظين 12 عضوا يمثلون كل الدول الأعضاء ويقومون بإدارة ميزانية المنظمة والإشراف على سير العمل، وهم الذين يقومون برفع كل الأمور المتعلقة بالمنظمة إلى الوزراء.
ويمثل السعودية في مجلس المحافظين الدكتور محمد الماضي، فيما يمثل الكويت نوال الفزيع ويمثل الإمارات الدكتور علي اليبهوني فيما يمثل قطر عيسى غانم.
ومن بين أبرز المحافظين الحاليين الجزائري محمد هامل الذي عمل لسنوات طويلة مستشارا للمنظمة، وأحد الشخصيات المهمة في جهاز الأبحاث فيها.
نيسان ـ نشر في 2015/10/07 الساعة 00:00