ميسر السردية تكتب: ذاكرة عروس
نيسان ـ نشر في 2022/06/02 الساعة 00:00
بقلم ميسر السردية
لا أدري كيف تأتيك ذاكرة الأشياء بعض الأحيان، خلال تفرجي على صور حفل زفاف حديث في فندق ضخم، نبزت لذاكراتي أحاديث سابقة استفسرت فيها من نساء من زمن تولى رحمهن الله عن طريقة زفافهن آنذاك.
حدثتني الأولى أنها عرفت بإسم العريس، كان يزهي الأرض التي يمشي عليها، اشتروا لي ثوبا من نوع يسمى صباغ الحديد، مامعنى هذا الأسم؟ معناه أن قماشه يصبغ على الجلد فيحوله كأنه لون الصدأ، قد يكون رخيص الثمن جدا... يعني لم ترتدي الثوب الأبيض؟ لا لا.. حتى أنهم نسيوا شراء حذاء لي، زذن لم تذهبي معهم لشراء جهازك؟ لا لا.. وكيف عالجتوا أمر الحذاء؟.. عادي.. قالوا المدينة بعيدة ولن نستطيع الذهاب مرة أخرى، وزفوني حافية.. كيف وافقت على ذلك؟.. شو أساوي.. مهو كمان بيت العريس مش بعيد كثير.. بطرف العرب.
حدثتني الثانية، التي تزوجت في ظروف متطورة بعض الشيء، حيث تمت زفتها بسيارة بك آب، عندما شدتني إحدى النساء اللواتي جئن لصطحابي من قبل أهل العريس، نشبت قدمي بعقف السيارة فسقطت فردة حذائي، ماذا فعلت؟ رحت أبكي على فردة الحذاء، لم يستمعن لي الزفافات، لقد أعتقدن أن سبب بكائي فراق الأهل، فرحن يعذلن ويطيبن خاطري.. هذه حال الدنيا.. بنات الشرق للغرب.. كلنا تركنا بيوت أهلنا.. بارك الله في بيت طلع منه بيت... أذهبت نصف حافية؟. لا.. عندما انتبهن للقصة أعطتني إحداهن كندرتها، كانت كندرة محرزة، من نوع عصفور، عمرك شفتي كنادر العصفور؟! بس شو بدو يشوف جيلك إلهن....... شفت.. شفت ياحجة كنادر من نوع ما شفتيه طول حياتك...
***بعد إنتهاء العرس.. جاءت المرأة واستعادت الكندرة.. يا الله ماقصرت ع كل حال.
لا أدري كيف تأتيك ذاكرة الأشياء بعض الأحيان، خلال تفرجي على صور حفل زفاف حديث في فندق ضخم، نبزت لذاكراتي أحاديث سابقة استفسرت فيها من نساء من زمن تولى رحمهن الله عن طريقة زفافهن آنذاك.
حدثتني الأولى أنها عرفت بإسم العريس، كان يزهي الأرض التي يمشي عليها، اشتروا لي ثوبا من نوع يسمى صباغ الحديد، مامعنى هذا الأسم؟ معناه أن قماشه يصبغ على الجلد فيحوله كأنه لون الصدأ، قد يكون رخيص الثمن جدا... يعني لم ترتدي الثوب الأبيض؟ لا لا.. حتى أنهم نسيوا شراء حذاء لي، زذن لم تذهبي معهم لشراء جهازك؟ لا لا.. وكيف عالجتوا أمر الحذاء؟.. عادي.. قالوا المدينة بعيدة ولن نستطيع الذهاب مرة أخرى، وزفوني حافية.. كيف وافقت على ذلك؟.. شو أساوي.. مهو كمان بيت العريس مش بعيد كثير.. بطرف العرب.
حدثتني الثانية، التي تزوجت في ظروف متطورة بعض الشيء، حيث تمت زفتها بسيارة بك آب، عندما شدتني إحدى النساء اللواتي جئن لصطحابي من قبل أهل العريس، نشبت قدمي بعقف السيارة فسقطت فردة حذائي، ماذا فعلت؟ رحت أبكي على فردة الحذاء، لم يستمعن لي الزفافات، لقد أعتقدن أن سبب بكائي فراق الأهل، فرحن يعذلن ويطيبن خاطري.. هذه حال الدنيا.. بنات الشرق للغرب.. كلنا تركنا بيوت أهلنا.. بارك الله في بيت طلع منه بيت... أذهبت نصف حافية؟. لا.. عندما انتبهن للقصة أعطتني إحداهن كندرتها، كانت كندرة محرزة، من نوع عصفور، عمرك شفتي كنادر العصفور؟! بس شو بدو يشوف جيلك إلهن....... شفت.. شفت ياحجة كنادر من نوع ما شفتيه طول حياتك...
***بعد إنتهاء العرس.. جاءت المرأة واستعادت الكندرة.. يا الله ماقصرت ع كل حال.
نيسان ـ نشر في 2022/06/02 الساعة 00:00