سمير الرفاعي يتذكر سمير الرفاعي
نيسان ـ نشر في 2015/10/12 الساعة 00:00
كتب رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي مستذكرا جده الراحل رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي، في الذكرى الخمسين لوفاته.
وقال الرفاعي في منشور له على صفحته الخاصة بالفيس بوك " أقف اليوم عند المرحوم سمير الرفاعي، في ذكرى وفاته الخمسين. ولأنني أحملُ نفس الاسم، انتساباً لهذا الجد المخلص في عطائه وولائه وتفانيه في خدمة العرش الخالد وصاحب العرش المفدى وفي محبة الأردن والأردنيين، فإنني أشعر أيضاً، بأن العلاقة بيني وبينه تتجاوز الاسم والعائلة، إلى حيث أنها علاقة العهد والضمير. ومع حقيقة أنني ولدت بعيد رحيل الجد المرحوم، فإن أمانة الاسم وأمانة العهد، تدفعاني، دائماً، للبحث في هذا التاريخ الحافل بالتضحية والإنجاز".
مضيفا "الحديث عن سمير الرفاعي وعن ذلك الجيل من رجالات الأردن الكبار والمؤسسين، هو حديث عن جوهر معنى المسؤولية ابتداء، والتي امتزجت بالتضحية ونكران الذات والصبر وبالكثير من العناد والإصرار على الدفاع عن القناعات، وعدم القبول بأنصاف الحلول. ولذلك، قدّم السياسيون الأردنيون من رجالات الحكم والإدارة شهداء ودماء زكية، ارتقت إلى ربها راضية مرضية. منذ شيخ شهداء الأردن المغفور له الملك عبدالله الأول، مروراً بالشهيد إبراهيم هاشم إلى سليمان طوقان، إلى الشهيد هزاع المجالي، وليس انتهاء بالشهيد وصفي التل، وشهدائنا من السلك الدبلوماسي، وفي كل صعيد.. ممّن أكملوا جهاد إخوانهم في الجيش العربي والأجهزة الأمنية، واختلطت الدماء الزكية كلها، لتروي ثرى الأردن الطهور".
وقال "عندما أكتب اليوم عن سمير الرفاعي، جدي، فأنا أستحضر لمعات من هذا التاريخ. وأذكّر بقصة الأردن وسيرته ومسيرته. وهو الرجل الذي رأى النور مطلع القرن العشرين، وواكب نشأة الدولة الأردنية، منذ تباشير فجرها الهاشمي. وعندما التحق بالعمل الحكومي، موظفاً في رئاسة الوزراء، ومديراً لديوان الرئاسة عام 1924، قبل أن يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره، في إدارة ناشئة، تستدعي السهر والعمل الشاق والإخلاص، كان مثالاً للجندية الصادقة في مجال الإدارة. وأسهم من مواقعه المتعاقبة، مع أبناء جيله، في بناء جهاز الإدارة العامة الأردنية، القوية والنزيهة والكفؤة، وقد ترك مجالات العمل الأخرى، ونذر نفسه لخدمة وطنه وقيادته، فلم يعرف عن سمير الرفاعي أنه عمل في التجارة أو المال والأعمال، وإنما سخر كل طاقته وعلومه وإرادته للعمل العام وتطويره، وفي معترك البناء والدفاع عن الأردن".
و أعاد منشور الرفاعي قضية توريث المناصب في الأردن للواجهة، و علق احد المتابعين للصحفة على المنشور قائلا " الله يرحمه المناصب الوراثية 3 دولة دولة الجد ودولة الابن ودولةالحفيد والباقي على الطريق".
بينما قال معلق اخر " غصب عنا راح ترجع رئيس وزراء فلذلك بدي انافق واجامل واتملق واقول الله يعيد علينا حكوماتكم اللي ذقنا فيها الشهد والعسل فسنة سمير الاول قالو فيها حكومة سمير كلها قمح وشعير وحكومة ابوك ياحبيبي الخبز ببلاش والمواد التموينية بالشارع وسعر العلف... ركزوا معي العلف ارتفع اكثر من عشر مرات عشان عيون غوشه وحجازي واخيرا حكومة دولتكم ايها الرئيس الرائع من كثر مااحنا مبسوطين وعايفين الوزارة مالقيت ياحرام الا من دبي كابيتال وحكومتك الرائعة ما شاء الله حصلت ١١١ صوت من ١١٧ ماشاء الله وبعدها مابدي اقول عنكو انكو رائعين وانشد واقول...ياشعبنا خلك واعي... بدنا سمير الرفاعي".
وكلف سمير الرفاعي الحفيد برئاسة الحكومة الأردنية من الفترة 2009-2011، بينما تولى جده رئاسة الحكومة عام 1944 أ ما الحكومة الثانية فقد كلف سمير الرفاعي بتشكيها في 4 شباط عام 1947 والتي تعد الحكومة الأولى بعد الإستقلال.
نيسان ـ نشر في 2015/10/12 الساعة 00:00