تداعيات 'سيخ الشاورما'.. سمسرة إلكترونية تبدأ بـ1500 دينار
نيسان ـ نشر في 2022/09/05 الساعة 00:00
فاطمة العفيشات
في تداعيات "سيخ الشاورما" تكشف إحدى مشاهدات الحلبة عن قرب، ما ورائيات الملحمة السيخية، لتدق دون إدراك وتر ظاهرة غريبة باتت مسيطرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
زوجة مالك مطعم "سهول سحاب" اتهمت ربى بتقاضيها 1500 دينار بدل صفحة الفيسبوك للمطعم , قبل أن تستحوذ عليها أو تسرقها لاحقاً ، بالإضافة للاثاث والذهب والملابس والحسابات البنكية وغيره، ما يعيدنا إلى طلب دائرة الضريبة قبل أسابيع من مشاهير التواصل الاجتماعي في الأردن تقديم إقرارهم الضريبي.
لم ذكرنا الشاورما وما علاقتها بالضريبة ؟
في موضوع ربى التي ظهرت فجأة وتمكنت من سلب عواطف الأردنيين من خلال التسول الإلكتروني , كانت "نيسان" قد نبهت مبكراً من خطورة ابتزاز مشاعر المواطنين.
الفتاة بحنكة ودهاء حصلت على المبلغ العالي لقاء تجارة إلكترونية تصعد بها نحو الشهرة.
الأمر يفتح باب الجدل مجدداً حول طريقة جمع من يسمون أنفسهم بالمؤثرين، واستغلالهم لمتابعات الناس لتجميع ثروتهم، وحول شرعية تلك المكتسبات، وتأثيرها السلبي على الإعلام بشقيه المرئي والمسموع وعلى الصحافة الورقية والإلكترونية.
في الآونة الأخيرة بدا ظاهراً من إعلانات "المشاهير" أن المعلن يسعى لعرض خدمته وسلعته عبر اللايكات الأكثر والمشاهدات الأعلى، غاضاً الطرف عن ردائة المحتوى وتقبل المتابعين لنجم بهت بريقه ، وهنا يفتح باب الجدل أيضاً عن طريقة اختيار الناس لصناع المحتوى وتمجيدهم أو حتى تقزيمهم وانتقادهم، وإن كان في الأخيرة ثغرة إيجابية للأول فنسبة المشاهدة لا تعترف بالمشاعر، لكنها تمجد تلك الأرقام التي تعتلي في الأزمات وهجمات "الريمونتادا".
"سيخ الشاورما" حصل على شيك أولي مفتوح عبر الفيسبوك وأرضية بدأت بذلك المبلغ، ثم انهالت تلك العروض والوهائب بسبب منشور، من لازالت عواطفه تغلب عقله لازال يدفع بأرباح إضافية تضاف لقيمة الشيك، ومن ينتقد يجد أنه هو الآخر يدفع قيمة مقتطعة لصالح ذلك الشيك نسبة لاستمرارية طرح الموضوع وما سيجده أو يستغله كثر على أنه "شهرة" ويمكن استغلالها.
بالرجوع للإعلام والصحافة، فإما أن تنجر الوسائل خلف تلك السخافة وقد يعتبرها كثير من الجمهور فقداناً للمصداقية والموضوعية وهي كذلك حقاً، أو يلتزم بمهنيته ورسالته السامية ليدفع ضريبة أخرى هو الآخر تضاف لذلك الشيك بسبب توجه المعلن وطلبه نسبة الدخول والمتابعة والمشاهدة وحتى لايكات الفيسبوك ومقارنتها مع الوجوه الأبرز على تلك المنصات.
وهنا يجدر علينا تنويه هيئة الإعلام إلى الإسراع جدياً لإعادة ضبط المحتوى والوسائل، وإخضاعها لرقابتها لأنه "حد علمنا" منذ العام الماضي وفي مؤتمر انعقد في القاهرة تحدث الأردن عن خطة عربية مشتركة لضبط منصات التواصل الاجتماعي لاندراجها إجبارياً تحت بند الإعلام نظراً لسرعة وصولها إلى المتابع وسيطرتها بل تأثيرها على الرأي العام.
أخيراً.. على المعلن أيضاً أن يعيد تحديد سوق بورصة أراضي الفيسبوك وتمكين وحدات الإعلام خاصته من استخدام المنصات وتوظيفها في تقديم خدمتهم بعيداً عن استغلال سماسرة منشئي الصفحات الطارئين!
في تداعيات "سيخ الشاورما" تكشف إحدى مشاهدات الحلبة عن قرب، ما ورائيات الملحمة السيخية، لتدق دون إدراك وتر ظاهرة غريبة باتت مسيطرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
زوجة مالك مطعم "سهول سحاب" اتهمت ربى بتقاضيها 1500 دينار بدل صفحة الفيسبوك للمطعم , قبل أن تستحوذ عليها أو تسرقها لاحقاً ، بالإضافة للاثاث والذهب والملابس والحسابات البنكية وغيره، ما يعيدنا إلى طلب دائرة الضريبة قبل أسابيع من مشاهير التواصل الاجتماعي في الأردن تقديم إقرارهم الضريبي.
لم ذكرنا الشاورما وما علاقتها بالضريبة ؟
في موضوع ربى التي ظهرت فجأة وتمكنت من سلب عواطف الأردنيين من خلال التسول الإلكتروني , كانت "نيسان" قد نبهت مبكراً من خطورة ابتزاز مشاعر المواطنين.
الفتاة بحنكة ودهاء حصلت على المبلغ العالي لقاء تجارة إلكترونية تصعد بها نحو الشهرة.
الأمر يفتح باب الجدل مجدداً حول طريقة جمع من يسمون أنفسهم بالمؤثرين، واستغلالهم لمتابعات الناس لتجميع ثروتهم، وحول شرعية تلك المكتسبات، وتأثيرها السلبي على الإعلام بشقيه المرئي والمسموع وعلى الصحافة الورقية والإلكترونية.
في الآونة الأخيرة بدا ظاهراً من إعلانات "المشاهير" أن المعلن يسعى لعرض خدمته وسلعته عبر اللايكات الأكثر والمشاهدات الأعلى، غاضاً الطرف عن ردائة المحتوى وتقبل المتابعين لنجم بهت بريقه ، وهنا يفتح باب الجدل أيضاً عن طريقة اختيار الناس لصناع المحتوى وتمجيدهم أو حتى تقزيمهم وانتقادهم، وإن كان في الأخيرة ثغرة إيجابية للأول فنسبة المشاهدة لا تعترف بالمشاعر، لكنها تمجد تلك الأرقام التي تعتلي في الأزمات وهجمات "الريمونتادا".
"سيخ الشاورما" حصل على شيك أولي مفتوح عبر الفيسبوك وأرضية بدأت بذلك المبلغ، ثم انهالت تلك العروض والوهائب بسبب منشور، من لازالت عواطفه تغلب عقله لازال يدفع بأرباح إضافية تضاف لقيمة الشيك، ومن ينتقد يجد أنه هو الآخر يدفع قيمة مقتطعة لصالح ذلك الشيك نسبة لاستمرارية طرح الموضوع وما سيجده أو يستغله كثر على أنه "شهرة" ويمكن استغلالها.
بالرجوع للإعلام والصحافة، فإما أن تنجر الوسائل خلف تلك السخافة وقد يعتبرها كثير من الجمهور فقداناً للمصداقية والموضوعية وهي كذلك حقاً، أو يلتزم بمهنيته ورسالته السامية ليدفع ضريبة أخرى هو الآخر تضاف لذلك الشيك بسبب توجه المعلن وطلبه نسبة الدخول والمتابعة والمشاهدة وحتى لايكات الفيسبوك ومقارنتها مع الوجوه الأبرز على تلك المنصات.
وهنا يجدر علينا تنويه هيئة الإعلام إلى الإسراع جدياً لإعادة ضبط المحتوى والوسائل، وإخضاعها لرقابتها لأنه "حد علمنا" منذ العام الماضي وفي مؤتمر انعقد في القاهرة تحدث الأردن عن خطة عربية مشتركة لضبط منصات التواصل الاجتماعي لاندراجها إجبارياً تحت بند الإعلام نظراً لسرعة وصولها إلى المتابع وسيطرتها بل تأثيرها على الرأي العام.
أخيراً.. على المعلن أيضاً أن يعيد تحديد سوق بورصة أراضي الفيسبوك وتمكين وحدات الإعلام خاصته من استخدام المنصات وتوظيفها في تقديم خدمتهم بعيداً عن استغلال سماسرة منشئي الصفحات الطارئين!
نيسان ـ نشر في 2022/09/05 الساعة 00:00