جوزيب بوريل يضرب من جديد وهذه المرة يهدد بحرق الجيش الروسي
نيسان ـ نشر في 2022/10/23 الساعة 00:00
هدد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الخميس بـ "القضاء" على الجيش الروسي في حال استخدم بوتين أسلحة نووية ضد أوكرانيا. وقال بوريل: "بوتين يقول إنه لا يخادع.. الناس الذين يدعمون أوكرانيا والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء والولايات المتحدة وحلف الناتو، هم بدورهم لا يخادعون". وتابع بوريل: "أي هجوم نووي ضد أوكرانيا سيولد ردا، ليس ردا نوويا بل رد قوي عسكري من شأنه أن يقضي على الجيش الروسي".
وتصاعدت نبرة الوعيد المتبادل بين الروس والدول الغربية مع تهديد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الخميس بـ "القضاء" على الجيش الروسي إن استخدم بوتين أسلحة نووية ضد أوكرانيا. في الأثناء يحضر حلف الناتو لتنفيذ مناورات نووية في بلجيكا. واعتبر خبراء استراتيجيون هذه التطورات ردا على تلويح بوتين لأكثر من مرة باستخدام السلاح الذري، فيما قال مراقبون للشأن الأوروبي إن تهديدات بوريل حقيقية وإن الأوروبيين على استعداد فعلي لصدام مباشر ووشيك مع موسكو.
بدوره، حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ روسيا من "عواقب وخيمة" في حال شنت هجوما نوويا على جارتها الموالية للغرب. وقال: "لن نتحدث عن الطريقة التي سنرد بها بالضبط، لكن هذا بالطبع سيغير طبيعة النزاع بشكل جذري". وأضاف: "أي استخدام لأسلحة نووية أصغر سيكون أمرا خطيرا جدا". لكنه أوضح بأن "الظروف التي قد يضطر فيها الناتو لاستخدام أسلحة نووية، بعيدة جدا".
ومنذ لمّح بوتين إلى احتمال لجوء بلاده إلى استخدام أسلحة الدمار الشامل بشكل مبطن إثر ضمه أربع مناطق ردا على خسائر ميدانية على أرض المعركة، تتفاقم المخاوف من احتمال استخدام موسكو سلاحا نوويا "تكتيكيا" في أوكرانيا.
كما تأتي تصريحات بوريل فيما يستعد الناتو لتنفيذ مناورات عسكرية نووية في بلجيكا تحت مسمى عملية "Steadfast Noon ستيدفاست نون" أو الظهيرة الثابتة، وهي سلسلة من التمارين الحربية السنوية والتي تهدف لاختبار مدى جاهزية الدول الأعضاء لأي ضربة نووية محتملة، حسبما أفاد موقع korii slate وأضاف نفس المصدر بأن المناورات مقررة في الفترة ما بين 18 و26 أكتوبر/تشرين الأول بمشاركة جيوش أربعة عشر دولة من الدول الأعضاء في الحلف بدون فرنسا، التي يريد رئيسها إيمانويل ماكرون كما ذكره في خطابه 12 أكتوبر/تشرين الأول تحييدها من أي صدام نووي محتمل في أوكرانيا.
كما أعلن وزير الدفاع البولندي ماريوس بلاشتشاك الخميس أن بلاده ستجري تمرينات عسكرية لـ"الردع النووي" بمشاركة الولايات المتحدة. وقال بلاشتشاك: "مع العلم بأن [بوتين] يطلق تهديدات مرتبطة باستخدام محتمل للأسلحة النووية، فإن جواب حلف شمال الأطلسي هو تمرين يستخدم هذا العنصر، مشيرا إلى أن بلاده باتت مهتمة في ظل الظروف الراهنة بالحصول على أسلحة الدمار الشامل، حسبما نقل موقع euractiv، ووفق ما أكدته وزارة الدفاع البولندية.
"درع الفضاء الأوروبي"
والخميس، انضمت 14 دولة عضوا في حلف شمال الأطلسي إلى ألمانيا ضمن مبادرة "درع الفضاء الأوروبي" الرامية إلى اقتناء معدات دفاع مضادة للطائرات والصواريخ بشكل مشترك، خصوصا منظومتي "آيريس-ت" و"باتريوت" حسبما أعلنت وزيرة الدفاع الألمانية كريستين لامبرشت.
وتقود ألمانيا المبادرة التي انضمت إليها المملكة المتحدة وبلجيكا وبلغاريا وتشيكيا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا والمجر وهولندا والنرويج وسلوفاكيا وسلوفينيا ورومانيا. ووقعت هذه الدول رسالة إعلان نوايا أُرسلت إلى الناتو خلال اجتماع وزراء دفاع الحلف. وانضمت فنلندا المرشحة لعضوية الناتو إلى المشروع.
وتصاعدت نبرة الوعيد المتبادل بين الروس والدول الغربية مع تهديد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الخميس بـ "القضاء" على الجيش الروسي إن استخدم بوتين أسلحة نووية ضد أوكرانيا. في الأثناء يحضر حلف الناتو لتنفيذ مناورات نووية في بلجيكا. واعتبر خبراء استراتيجيون هذه التطورات ردا على تلويح بوتين لأكثر من مرة باستخدام السلاح الذري، فيما قال مراقبون للشأن الأوروبي إن تهديدات بوريل حقيقية وإن الأوروبيين على استعداد فعلي لصدام مباشر ووشيك مع موسكو.
بدوره، حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ روسيا من "عواقب وخيمة" في حال شنت هجوما نوويا على جارتها الموالية للغرب. وقال: "لن نتحدث عن الطريقة التي سنرد بها بالضبط، لكن هذا بالطبع سيغير طبيعة النزاع بشكل جذري". وأضاف: "أي استخدام لأسلحة نووية أصغر سيكون أمرا خطيرا جدا". لكنه أوضح بأن "الظروف التي قد يضطر فيها الناتو لاستخدام أسلحة نووية، بعيدة جدا".
ومنذ لمّح بوتين إلى احتمال لجوء بلاده إلى استخدام أسلحة الدمار الشامل بشكل مبطن إثر ضمه أربع مناطق ردا على خسائر ميدانية على أرض المعركة، تتفاقم المخاوف من احتمال استخدام موسكو سلاحا نوويا "تكتيكيا" في أوكرانيا.
كما تأتي تصريحات بوريل فيما يستعد الناتو لتنفيذ مناورات عسكرية نووية في بلجيكا تحت مسمى عملية "Steadfast Noon ستيدفاست نون" أو الظهيرة الثابتة، وهي سلسلة من التمارين الحربية السنوية والتي تهدف لاختبار مدى جاهزية الدول الأعضاء لأي ضربة نووية محتملة، حسبما أفاد موقع korii slate وأضاف نفس المصدر بأن المناورات مقررة في الفترة ما بين 18 و26 أكتوبر/تشرين الأول بمشاركة جيوش أربعة عشر دولة من الدول الأعضاء في الحلف بدون فرنسا، التي يريد رئيسها إيمانويل ماكرون كما ذكره في خطابه 12 أكتوبر/تشرين الأول تحييدها من أي صدام نووي محتمل في أوكرانيا.
كما أعلن وزير الدفاع البولندي ماريوس بلاشتشاك الخميس أن بلاده ستجري تمرينات عسكرية لـ"الردع النووي" بمشاركة الولايات المتحدة. وقال بلاشتشاك: "مع العلم بأن [بوتين] يطلق تهديدات مرتبطة باستخدام محتمل للأسلحة النووية، فإن جواب حلف شمال الأطلسي هو تمرين يستخدم هذا العنصر، مشيرا إلى أن بلاده باتت مهتمة في ظل الظروف الراهنة بالحصول على أسلحة الدمار الشامل، حسبما نقل موقع euractiv، ووفق ما أكدته وزارة الدفاع البولندية.
"درع الفضاء الأوروبي"
والخميس، انضمت 14 دولة عضوا في حلف شمال الأطلسي إلى ألمانيا ضمن مبادرة "درع الفضاء الأوروبي" الرامية إلى اقتناء معدات دفاع مضادة للطائرات والصواريخ بشكل مشترك، خصوصا منظومتي "آيريس-ت" و"باتريوت" حسبما أعلنت وزيرة الدفاع الألمانية كريستين لامبرشت.
وتقود ألمانيا المبادرة التي انضمت إليها المملكة المتحدة وبلجيكا وبلغاريا وتشيكيا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا والمجر وهولندا والنرويج وسلوفاكيا وسلوفينيا ورومانيا. ووقعت هذه الدول رسالة إعلان نوايا أُرسلت إلى الناتو خلال اجتماع وزراء دفاع الحلف. وانضمت فنلندا المرشحة لعضوية الناتو إلى المشروع.
نيسان ـ نشر في 2022/10/23 الساعة 00:00