الجيش الجزائري يدعو عناصره للتصدي للأخطار الخارجية بشجاعة
نيسان ـ نشر في 2015/10/17 الساعة 00:00
دعا نائب وزير الدفاع، قائد الأركان، الفريق ڤايد صالح، عناصر الجيش للتصدي للأخطار ومواجهة أي طارئ قد يهدد سلامة وأمن البلاد، مع إجراء قراءة سليمة للخلفيات وأبعاد الأحداث الدائرة في العالم.
وجه نائب وزير الدفاع، الفريق ڤايد صالح، دعوة إلى أفراد الجيش للتحلي بالشجاعة والاستلهام من قيم أول نوفمبر في مواجهة الأخطار، مشيرا إلى أن الثورة التحريرية هي مرجعية حقيقية للشباب وجيل الاستقلال لتطبيقها في الميدان والسير على خطاها.
وأوضح بيان وزارة الدفاع الوطني أن ”القراءة السليمة لجدية وخلفيات وأبعاد الأحداث الدائرة في المنطقة والعالم، والإدراك الصحيح لحساسية المهام الواجب القيام بها ليلا ونهارا لمواجهة أي طارئ، حماية لأمن الجزائر وحفظا لسيادتها الوطنية وصونا لحرمة أرضها ووحدتها الشعبية، تحثنا باستمرار على البحث الدائم عن عناصر القوة الكفيلة بتقديم الإضافة النوعية في مجال التطوير المتواصل للقدرات العملياتية لقواتنا المسلحة”.
وأوضح البيان نقلا عن الفريق ڤايد صالح، في كلمة له أمام إطارات وأفراد المدرسة التطبيقية للقوات الخاصة ببسكرة، في اليوم الثاني من زيارة العمل والتفقد للناحية العسكرية الرابعة بورڤلة، أنه ”ستظل الثورة المجيدة شعلة تضيء الطريق لمن يبحث عن الحرية وصون الكرامة الإنسانية، حيث كانت قيادتها مثالا للشجاعة والصبر والتحدي والإصرار على تحقيق النصر وافتكاك الاستقلال”. وقال ڤايد صالح أن الدرس الذي قدمه المجاهدون حمل المستعمر الفرنسي على الاعتراف بقوة الثورة وبسالة أبطالها، مشيرا إلى أنها، أي فرنسا، وصفتهم ”بأنهم يمتازون بالذكاء الحاد والدهاء السياسي والتبصر والملكة الذهنية والتنظير التحليلي الصائب”، وتابع: ”كما لا يخفى عليكم بأن المرأة الجزائرية، فضلا عن مساهمتها الفاعلة إلى جانب أخيها الرجل، في دحر المستعمر الغاشم، قد تمكنت على مر أزيد من قرن، من تربية جيل استطاع تركيع المحتل وقهره، هو جيل مهندسي الثورة وصانعيها”.
وواصل نائب وزير الدفاع الوطني أنه يولي حرصا كبيرا على أن تمنح أهمية قصوى لكافة معايير التطوير والتحديث والنجاح المتاحة، لاسيما العنصر البشري الذي يعتبر حتمية رعايته وضرورة العناية به، المفتاح الأهم على الإطلاق الكفيل بتلبية طموحات الشعب الجزائري المشروعة، المتمثلة في بلوغ جيشه بكافة مكوناته أعلى درجات القوة والجاهزية.
وفي الختام، استمع رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي إلى تدخلات أفراد الجيش الوطني الشعبي، الذين ”أكدوا أنهم سيظلون أوفياء لرسالة نوفمبر وحافظين لأمانة الشهداء الأبرار”، وتابع بعد ذلك بالقاعة متعددة الرياضات عروضا خاصة للفنون القتالية من تنفيذ أفراد السرية الخاصة ”كوكسول” التي قامت بحركات جماعية بمختلف الأسلحة وبدون سلاح، متبوعة بتمارين التحمل وعروض في القتال المتلاحم مع عبور الموانع.
بعدها، انتقل الفريق ڤايد صالح إلى شوط المقاتل السيكولوجي، حيث تم تنفيذ تمرين تكتيكي بعنوان ”القضاء على مقاومة منعزلة مع عبور الموانع السيكولوجية”، وبحقل الرمي قدمت للفريق عدة استعراضات لرمي الدقة بالأسلحة الخفيفة من جميع الوضعيات، تلاها تمرين خاص بحظيرة في الهجوم والقضاء على مقاومة منعزلة، كما تم تنفيذ تمرين للقفز بالمظلات.
نيسان ـ نشر في 2015/10/17 الساعة 00:00