نتنياهو قادم.. هل علينا أن نقلق؟
نيسان ـ نشر في 2022/11/06 الساعة 00:00
الإجابة عن السؤال: نعم. لكن لم؟ اما هذا السؤال فالإجابة عنه تحتاج إلى استعراض اشمل. لخريطة الكيان السياسية والدينية.
يجمع المراقبون على أن الانتخابات الاسرائيلية أسست لمرحلة جديدة من تاريخ الكيان الصهيوني، عنوانها هيمنة الحركات الدينية.
حركات ستستمر في تحولاتها الديمغرافية والايديولوجية تعاظما. إن المتدينين اليهود يتكاثرون في الكيان حتى سيطروا على كل مفاصل مؤسساته.
أما ما يفهمه الاردنيون مسبقا انه لا يوجد على الاطلاق لغة تواصل واحدة يمكن لهم أن يتحدثوا بها مع هؤلاء الذين لا يتورعون علنا عن رؤيتنا في الاردن كبديل سياسي لحل معضلتهم مع الفلسطينيين.
إن تداعيات الانتخابات الاسرائيلية ستكون بالغة التعقيد سواء داخل فلسطين المحتلة او ما يتعلق بنا كأردنيين او ما يتعلق بالمنطقة.
أما داخليا فمستوى التناقضات بينم القتلة وصل مستوى بدأت تسمع فيه اصوات النخب العلمانية هناك مطالبة بعدم ارسال ابنائهم الى الخدمة العسكرية على اعتبار ان الحريديم والكاهانيين الذين سيشاركون في الحكومة القادمة لا يرسلون ابناءهم الى الخدمة ولا يقاتلون، ولكنهم اليوم مسؤولون عن قرار الحرب. وسيتخذونه.
اما فلسطينيا فإن تعاون السلطة مع الاحتلال في الضفة، وانخفاض الكلف الأمنية للاستيطان فتحت شهية الكثير من اليهود من غير المتدينيين لتبني موقف اليمينية المتطرفة وعدم الحركات الخلاصية وتحديدا الكاهانية بزعامة بن غفير.
إن صعود التيار الحردلي الذي يجمع بين التشدد الفقهي اليهودي والتطرف القومي فضلا عن تشربه للرؤى الخلاصية التي تقوم على اساس مركزية حرب يأجوج ومأجوج كحدث تأسيسي يمهد لنزول المخلص المنتظر لديهم، أسهم في تعزيز بيئة التطرف، فهذا التيار يتبنى ويقود التصعيد مع الفلسطينيين والاردنيين والعرب ويريد اشعال شرارة الحرب التي يراها قادمة.
أما اثرياء اليهود فقد مالوا اليوم لحيّز المتطرفين معلنين دعمهم للخلاصيين، وعلى سبيل المثال فإن معالجة السكن وارتفاع أسعار الشقق داخل الاحتلال بابناء في المستوطنات في الضفة والقدس والاحتلال حيث تنخفض أسعار الاراضي لكونها تستفيد من المزايا المقدمة للمستوطنين فيها.
وسط هذا كله نحن. والمخيف اننا لا نرى حلا سوى رفع خط الهاتف على واشنطن كلما شعرنا بالتوتر. واشنطن التي يتسابق قادتها على ارضاء الكيان. الكيان الذي هذا حاله اليوم. "والباقي عندكم".
يجمع المراقبون على أن الانتخابات الاسرائيلية أسست لمرحلة جديدة من تاريخ الكيان الصهيوني، عنوانها هيمنة الحركات الدينية.
حركات ستستمر في تحولاتها الديمغرافية والايديولوجية تعاظما. إن المتدينين اليهود يتكاثرون في الكيان حتى سيطروا على كل مفاصل مؤسساته.
أما ما يفهمه الاردنيون مسبقا انه لا يوجد على الاطلاق لغة تواصل واحدة يمكن لهم أن يتحدثوا بها مع هؤلاء الذين لا يتورعون علنا عن رؤيتنا في الاردن كبديل سياسي لحل معضلتهم مع الفلسطينيين.
إن تداعيات الانتخابات الاسرائيلية ستكون بالغة التعقيد سواء داخل فلسطين المحتلة او ما يتعلق بنا كأردنيين او ما يتعلق بالمنطقة.
أما داخليا فمستوى التناقضات بينم القتلة وصل مستوى بدأت تسمع فيه اصوات النخب العلمانية هناك مطالبة بعدم ارسال ابنائهم الى الخدمة العسكرية على اعتبار ان الحريديم والكاهانيين الذين سيشاركون في الحكومة القادمة لا يرسلون ابناءهم الى الخدمة ولا يقاتلون، ولكنهم اليوم مسؤولون عن قرار الحرب. وسيتخذونه.
اما فلسطينيا فإن تعاون السلطة مع الاحتلال في الضفة، وانخفاض الكلف الأمنية للاستيطان فتحت شهية الكثير من اليهود من غير المتدينيين لتبني موقف اليمينية المتطرفة وعدم الحركات الخلاصية وتحديدا الكاهانية بزعامة بن غفير.
إن صعود التيار الحردلي الذي يجمع بين التشدد الفقهي اليهودي والتطرف القومي فضلا عن تشربه للرؤى الخلاصية التي تقوم على اساس مركزية حرب يأجوج ومأجوج كحدث تأسيسي يمهد لنزول المخلص المنتظر لديهم، أسهم في تعزيز بيئة التطرف، فهذا التيار يتبنى ويقود التصعيد مع الفلسطينيين والاردنيين والعرب ويريد اشعال شرارة الحرب التي يراها قادمة.
أما اثرياء اليهود فقد مالوا اليوم لحيّز المتطرفين معلنين دعمهم للخلاصيين، وعلى سبيل المثال فإن معالجة السكن وارتفاع أسعار الشقق داخل الاحتلال بابناء في المستوطنات في الضفة والقدس والاحتلال حيث تنخفض أسعار الاراضي لكونها تستفيد من المزايا المقدمة للمستوطنين فيها.
وسط هذا كله نحن. والمخيف اننا لا نرى حلا سوى رفع خط الهاتف على واشنطن كلما شعرنا بالتوتر. واشنطن التي يتسابق قادتها على ارضاء الكيان. الكيان الذي هذا حاله اليوم. "والباقي عندكم".
نيسان ـ نشر في 2022/11/06 الساعة 00:00