ملتقى القدس: على مناهجنا ترسيخ مكانة الأقصى والقدس
نيسان ـ نشر في 2015/10/17 الساعة 00:00
قال المدير التنفيذي لملتقى القدس الثقافي أحمد الشيوخي ضمن برنامج "أبجد هوز" الذي يبث عبر إذاعة حياة FM السبت "إن المسابقة المدرسية الذي أطلقها الملتقى قبل ست سنوات تحاول توجيه اهتمامات الطلاب وأولياتهم نحو القضية الفلسطينية ومكانة القدس، مشيراً إلى أنه تم إدخال المعلم بهذه المسابقة قبل عام ضمن تخصصه" ، كما واتخذ الملتقى شعارا لحملته الأخيرة بعنوان "الأقصى هو كل السور" شعاراً له.
من جانبها قالت المعلمة بثينة المومني "إن علينا نصرة الأقصى، وذلك من خلال تعديل المناهج بحيث تصبح أكثر اهتماماً بمكانة القدس، واستثمار الإذاعة المدرسية وتعزيز موضوعاتها".
وأشارت المعلمة مريم عويضة إلى أنه "يمكننا استثمار حصص الإشغال للحديث عن المسجد الأقصى وتعريف الطلاب بالفرق بينه وبين قبة الصخرة، وكذلك فإن معلمي الثقافة الإسلامية يمكنهم استغلال حصصهم، من خلال الاستشهاد بآيات قرآنية ترسخ قيمة ومكانة القدس والمسجد الأقصى.
من جهتها طرحت إحدى مديرات المدارس ، نموذجاً جديداً لترسيخ قيمة المسجد الأقصى ومكانة القضية الفلسطينية في قلوب وأذهان طلبتنا، وذلك من خلال حث الطلاب والطالبات ببعث رسائل تضامن مع أطفال القدس عبر الإذاعة المدرسية، تؤكد هذه الرسالة على الروابط المشتركة والأصيلة بين الطرفين.
وقال المعلم مراد الكواملة "أن هناك ضرورة تستلزم من كل المعلمين، وهم أصحاب رسالة، أن يخصصوا دقيقة واحدة من حصصهم تتحدث عن المسجد الأقصى وأهميته، والمخططات الصهيونية الموجهة ضدّه، ويمكن أن يتجسد ذلك من خلال الجانب الفني المسرحي التمثيلي، كونه أكثر قدرة على ترسيخ ما نريد في أذهان الصغار".
أما المعلمة شروق أبو عويضة فقد اعتبرت أن أولياء الأمور يلعبون دوراً أساسياً في ترسيخ هذه القيم، مؤكدة "على المدرسة أن تكمل هذا الدور من خلال مجموعة من الأنشطة يمكن القيام بها، من خلال طرح أسئلة وانتظار إجابات الطلبة خلال الطابور الصباحي"، لافتة إلى أن ضرورة تنبيه الطلاب وأهاليهم على مقاطعة المنتوجات الإسرائيلية على تنوعها.
من جانبها قالت المعلمة بثينة المومني "إن علينا نصرة الأقصى، وذلك من خلال تعديل المناهج بحيث تصبح أكثر اهتماماً بمكانة القدس، واستثمار الإذاعة المدرسية وتعزيز موضوعاتها".
وأشارت المعلمة مريم عويضة إلى أنه "يمكننا استثمار حصص الإشغال للحديث عن المسجد الأقصى وتعريف الطلاب بالفرق بينه وبين قبة الصخرة، وكذلك فإن معلمي الثقافة الإسلامية يمكنهم استغلال حصصهم، من خلال الاستشهاد بآيات قرآنية ترسخ قيمة ومكانة القدس والمسجد الأقصى.
من جهتها طرحت إحدى مديرات المدارس ، نموذجاً جديداً لترسيخ قيمة المسجد الأقصى ومكانة القضية الفلسطينية في قلوب وأذهان طلبتنا، وذلك من خلال حث الطلاب والطالبات ببعث رسائل تضامن مع أطفال القدس عبر الإذاعة المدرسية، تؤكد هذه الرسالة على الروابط المشتركة والأصيلة بين الطرفين.
وقال المعلم مراد الكواملة "أن هناك ضرورة تستلزم من كل المعلمين، وهم أصحاب رسالة، أن يخصصوا دقيقة واحدة من حصصهم تتحدث عن المسجد الأقصى وأهميته، والمخططات الصهيونية الموجهة ضدّه، ويمكن أن يتجسد ذلك من خلال الجانب الفني المسرحي التمثيلي، كونه أكثر قدرة على ترسيخ ما نريد في أذهان الصغار".
أما المعلمة شروق أبو عويضة فقد اعتبرت أن أولياء الأمور يلعبون دوراً أساسياً في ترسيخ هذه القيم، مؤكدة "على المدرسة أن تكمل هذا الدور من خلال مجموعة من الأنشطة يمكن القيام بها، من خلال طرح أسئلة وانتظار إجابات الطلبة خلال الطابور الصباحي"، لافتة إلى أن ضرورة تنبيه الطلاب وأهاليهم على مقاطعة المنتوجات الإسرائيلية على تنوعها.
نيسان ـ نشر في 2015/10/17 الساعة 00:00