واشنطن.. تظاهرة رافضة لجرائم الاحتلال والدعم الأمريكي له
نيسان ـ نشر في 2015/10/18 الساعة 00:00
تظاهر عشرات الأشخاص بينهم يهود مناهضون للصهيونية، أمام البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن احتجاجاً على انتهاكات الاحتلال بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، والدعم الأمريكي للكيان
وتجمع المتظاهرون امس السبت، أمام البيت الأبيض، حيث ضم التجمع أعضاء في اتحاد اليهود المناهضين للصهيونية المعارض لوجود دولة الاحتلال
وحمل المتظاهرون أعلام فلسطين، ولافتات كُتب عليها عبارات "الحرية لفلسطين"، و"أوقفوا الاعتداءات الإسرائيلية في غزة"، و"ارفعوا أيديكم عن المسجد الأقصى"، ورددوا هتافات من قبيل "فلينته الاحتلال الإسرائيلي"، و"نتنياهو مجرم حرب"، و"أوباما أوقف دعم إسرائيل
وأدان المتظاهرون بشدة الاعتداءات ضد الفلسطينيين في الآونة الأخيرة، والانتهاكات للمسجد الأقصى، منتقدين موقف الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" الداعم للكيان، مطالبين الإدارة الأمريكية بوقف دعمها المالي للاحتلال الذي يرتكب جرائم حرب وينتهك حقوق الإنسان، منتقدين الصمت الدولي إزاء العنف الذي تمارسه سلطات الاحتلال
وفي إجابته على أسئلة مراسل الأناضول، أدان المتحدث باسم اتحاد اليهود المناهضين للصهيونية "رابي سرائیل ديفيد وايس"، "السياسات الإسرائيلية المناصرة للعنف في الآونة الأخيرة، قائلاً "السبب وراء قدومنا إلى هنا، هو ما نراه من قتل لأناس أبرياء، والسكان المدنيين هناك، ولكن إن نظرنا إلى الأمر برمته نرى أن إسرائيل تواصل منذ سنوات طويلة سياستها العنيفة"
من جانبه، ذكر المواطن الأمريكي "ديفيد باروس" المشارك في المظاهرة للأناضول أن قرار المشاركة جاء من أجل دعم فلسطين، مشيراً إلى أن الحكومة الأمريكية باتت شريكة في الجريمة من خلال دعمها للاحتلال الذي تنتهك حقوق الإنسان
وأضاف قائلا "حكومتنا لا تحترم الحقوق الفلسطينية، وهناك الكثير من الأمريكيين أمثالي ممن يريدون من إسرائيل أن تعترف بالحقوق الفلسطينية، كما يجب على الجميع أن يُعامل بمبدأ المساواة، ومن حق الجميع أن يحظى بنفس الحقوق، والسلام
وتشهد نقاط التماس مع جيش الاحتلال في الضفة الغربية والقدس، مواجهات منذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على اقتحام باحات المسجد الأقصى تحت حراسة جيش الاحتلال وشرطته
نيسان ـ نشر في 2015/10/18 الساعة 00:00