عن المعارضة والخيانة .. وطن لا مكان به إلا للأصلح رغم (الغثاء)
نيسان ـ نشر في 2022/12/22 الساعة 00:00
كتب المحرر السياسي
الفارق بين المعارضة والخيانة رقيق جدا، لذا يجب الإنتباه إليه جيدا، فهو يتمركز في المنطقة الهلامية الممتدة بين أن تكون معارضا وطنيا واعيا أو خادما للمصالح والأجندات الخارجية، بغض النظر إن كانت معادية أو غير ذلك.
أن تكون معارضا وطنيا أو أن تمارس الخيانة فِعليا تفصل بينهما شعرة لا ترى بالمعاينة المجردة، لكن يمكن رصدهما بمعيار عدم تدويل الصراعات والخلافات الوطنية، والحديث هنا، بكل صراحة عن رسالة نائب في البرلمان إلى مسؤول في دولة جارة وشقيقة.
لا يجوز ولا بأي شكل من الأشكال ضرب المصالح الوطنية العليا مقابل مصالح فردية أو فئوية أو حتى طبقية، وهذا ينطبق على من هم في الحكم كما ينطبق على المعارضين، ومهما كانت الظروف صعبة وقاسية لا بد لمن يتصدى للعمل الوطني من أن يكون وطنيا خالصا، لا يخدم أية مصالح أو أجندات خارجية حتى لو تقاطعت آنيا مع أهدافه المرحلية.
الحقيقة؛ أن فكرة الغنيمة، أو الاستٍعطاء، يجب أن يتوقفا سواء على المستوى الرسمي أو المعارض، ويجب أن نثق كل الثقة ببلدنا وشعبنا، فمنذ آلاف السنين والناس يعيشون في هذه البلد كما في بلدان مجاورة، ليس صحيحا أننا بلد بلا موارد، بل؛ المشكلة تنحصر في القدرة على استثمار هذه الموارد، وآليات إدارتها.
لا يمكن أن نستمر معتمدين على المساعدات والقروض، لا بد من البدء بالمراجعة الوطنية الكبرى التي تبني قدراتنا بالاعتماد بشكل تام على مواردنا الطبيعية والبشرية، وهي كثيرة بالمناسبة، فقط تحتاج تغييرا جذريا في عقيدتنا الإدارية، والتشارك في صناعة القرار، من أجل الوصول إلى العدالة التامة في توزيع التنمية والثروة.
ليس من امر مستحيل، فقط المطلوب اليوم ضبط النفقات وزيادة الإيرادات وبناء الجهاز الإداري الكفؤ، والاستقلالية التامة للأجهزة التشريعية والقضائية والرقابية، أي إعادة صياغة الحكم بما يضمن مصالح الدولة والشعب العليا.
وفي العودة الى موضوعنا الاساس، لا يجوز الاستقواء على الوطن، ولا تجوز معالجة المشكلات الحالية بالرجوع إلى عقلية ما قبل الدولة، عندما كان بعضنا يعمل عند او مع الأتراك والإنجليز.
نحن أسياد في وطننا، نرغب بعلاقات أخوية مع الأشقاء، والأصدقاء، علينا ألا نخلط الحابل بالنابل، ولا نغلِّب الثانويات على الأساسيات.
إنه وطن يسير إلى الأمام يا سادة، والتاريخ خير معلم، اذ لا بقاء إلا للأصلح والأنفع، وإن طفى على السطح بعض الغثاء.
الفارق بين المعارضة والخيانة رقيق جدا، لذا يجب الإنتباه إليه جيدا، فهو يتمركز في المنطقة الهلامية الممتدة بين أن تكون معارضا وطنيا واعيا أو خادما للمصالح والأجندات الخارجية، بغض النظر إن كانت معادية أو غير ذلك.
أن تكون معارضا وطنيا أو أن تمارس الخيانة فِعليا تفصل بينهما شعرة لا ترى بالمعاينة المجردة، لكن يمكن رصدهما بمعيار عدم تدويل الصراعات والخلافات الوطنية، والحديث هنا، بكل صراحة عن رسالة نائب في البرلمان إلى مسؤول في دولة جارة وشقيقة.
لا يجوز ولا بأي شكل من الأشكال ضرب المصالح الوطنية العليا مقابل مصالح فردية أو فئوية أو حتى طبقية، وهذا ينطبق على من هم في الحكم كما ينطبق على المعارضين، ومهما كانت الظروف صعبة وقاسية لا بد لمن يتصدى للعمل الوطني من أن يكون وطنيا خالصا، لا يخدم أية مصالح أو أجندات خارجية حتى لو تقاطعت آنيا مع أهدافه المرحلية.
الحقيقة؛ أن فكرة الغنيمة، أو الاستٍعطاء، يجب أن يتوقفا سواء على المستوى الرسمي أو المعارض، ويجب أن نثق كل الثقة ببلدنا وشعبنا، فمنذ آلاف السنين والناس يعيشون في هذه البلد كما في بلدان مجاورة، ليس صحيحا أننا بلد بلا موارد، بل؛ المشكلة تنحصر في القدرة على استثمار هذه الموارد، وآليات إدارتها.
لا يمكن أن نستمر معتمدين على المساعدات والقروض، لا بد من البدء بالمراجعة الوطنية الكبرى التي تبني قدراتنا بالاعتماد بشكل تام على مواردنا الطبيعية والبشرية، وهي كثيرة بالمناسبة، فقط تحتاج تغييرا جذريا في عقيدتنا الإدارية، والتشارك في صناعة القرار، من أجل الوصول إلى العدالة التامة في توزيع التنمية والثروة.
ليس من امر مستحيل، فقط المطلوب اليوم ضبط النفقات وزيادة الإيرادات وبناء الجهاز الإداري الكفؤ، والاستقلالية التامة للأجهزة التشريعية والقضائية والرقابية، أي إعادة صياغة الحكم بما يضمن مصالح الدولة والشعب العليا.
وفي العودة الى موضوعنا الاساس، لا يجوز الاستقواء على الوطن، ولا تجوز معالجة المشكلات الحالية بالرجوع إلى عقلية ما قبل الدولة، عندما كان بعضنا يعمل عند او مع الأتراك والإنجليز.
نحن أسياد في وطننا، نرغب بعلاقات أخوية مع الأشقاء، والأصدقاء، علينا ألا نخلط الحابل بالنابل، ولا نغلِّب الثانويات على الأساسيات.
إنه وطن يسير إلى الأمام يا سادة، والتاريخ خير معلم، اذ لا بقاء إلا للأصلح والأنفع، وإن طفى على السطح بعض الغثاء.
نيسان ـ نشر في 2022/12/22 الساعة 00:00