دعوكم من الصراخ ..محمد الفايز سيعاقب ولن يجد أحداً ينصره

نيسان ـ نشر في 2022/12/24 الساعة 00:00
محرر الشؤون المحلية
‏لماذا الآن ؟. ‏أنا أتحدث عن الوثيقة التي يجري تسريبها حالياً حول اتفاق سابق بين النائب محمد عناد الفائز، ‏وأعضاء الكتلة الانتخابية.
‏ما الذي يستجد حالياً حتى يخرجوا من ‏أدراجهم ‏هذه الوثيقة؟
‏مجرد الخوض في هذه الوثيقة وتفاصيلها و حيثياتها والسؤال عن صحتها من عدمه فإننا بهذا نخوض مع الخائضين في ما يريدون أن نخوض فيه.
‏من السذاجة ‏اعتبار أنها صدفة، لا ليست صدفة بالتأكيد إنني أتحدث عن صراع ‏عبر عن نفسه ‏خلال الأيام الماضية بمشاهد أحزنتنا ‏وأقلقتنا على أنفسنا.
‏منا من هو ‏مستعد أن يذهب في الشوط حتى أخره مهما كانت النتائج وهذا ما اقلقنا.
اما ما يحزن ‏فهو الانغلاق الكامل بمستوى الثقة بيننا وبين المسؤولين. ‏
مسؤولون أظهروا ‏أنهم لا يرون لنا إلا ما يرونه هم من ثقب أعوج، ولنذهب نحن وأحلامنا بالعيش في كرامة إلى الجحيم.
‏ ‏اما المزعج حقا فهو ‏رؤيتهم حاضرنا، ‏ورسمهم ‏مستقبل أطفالنا. ‏نحن زبائن لا مواطنين. سكان لا اهالي.
يا سادة لا تخوضوا ‏في الوثيقة هذا تماماً ما يريدونه.
مجرد أن تكتب (بوست) على الواجهة الإلكترونية متسائلا ستأتيك أخبار الهدهد بالمهم.
الناس اليوم غير الناس أمس.
أما النائب الفايز، ف‏جميعنا يعلم أنهم سيعاقبونه. ‏وحيدا وجميعنا يعلم أن أحدا لن يجرؤ على أن يعمل شيئاً.
ودعوكم ‏من الصراخ الحالي، لمريديه. ‏محمد عناد الفايز سيعاقب وسيعاقب بشدة. ‏ولم يجد أحداً لينصره. ‏وهذا ديننا جميعا.
‏كارثة أن تظنوا إني مع ذلك. لكني رأيت خرائط الطريق المشابهة، ورأيتموها معي: شيطنة، فانتظار لبرهة ثم الانقضاض.
    نيسان ـ نشر في 2022/12/24 الساعة 00:00