التحكم بالمشاعر أثناء تناول الطعام
نيسان ـ نشر في 2015/10/21 الساعة 00:00
يصرف تناول الطعام عقلك عن التفكير بالكثير من الأمور وحتى يمكنه أن يمنحك شعوراً بالراحة في بعض الأحيان . إلا أنّ تناول الطعام كرد فعلٍ على بعض المشاعر وليس على الجوع يمكن أن يؤدي إلى الإفراط بتناوله، وبالتالي إلى زيادة غير مرغوبة في الوزن ما يسبب إحباطاً أكبر ، لنجد أنفسنا مرة أخرى محاصرين في حلقة مفرغة من الإفراط في تناول الطعام وزيادة الوزن: نأكل عندما نشعر بالإحباط أو الوحدة، فيزداد وزننا لنشعر بإحباط أكبر...وهكذا نستمر بالدوران ضمن ذات الحلقة
وإليكن بعض النصائح المفيدة
تجنبي مأكولات التعويض العاطفي : هي الأطعمة التي نتوق إليها عند الشعور بالاستياء. لا يعني ذلك أنه لا يمكننا تناول بعض هذه المأكولات في بعض الأحيان، ولكن وجودها في المنزل يتيح الوصول إليها بسهولة فنتجه إليها بشكل أسرع من التعامل مع المشاكل والمشاعر. فإن كنت من النوع الذي يلجأ إلى كيس رقائق البطاطس كل مرة شعرت فيها بالإحباط، فمن الأفضل عندها إبقاء هذه المأكولات المماثلة خارج المنزل
حدّدي خطة هجومك المضاد: ينبغي وضع قائمة المأكولات التي تلجأ إليها عند الشعور الإحباط. على سبيل المثال إن لاحظت أنه بإمكانك التحكم بما تتناوله طوال اليوم ولكنك تفقد هذه السيطرة عند العودة إلى المنزل مساءً، فمن الأفضل عندها محاولة التخلص من هذا التوتر والضغط قبل العودة إلى المنزل. مثلاً حاول العودة إلى المنزل سيراً على الأقدام أو توجه إلى النادي الرياضي بعد المكتب
خططي أوقات وجباتك الأساسية والخفيفة: إن كنت تنتظر حتى الوصول إلى مرحلة الجوع، فستكون عندها أكثر عرضة لتناول الأطعمة الخاطئة والإفراط بالطعام، كما قد تجد نفسك كذلك تأكل مكونات الوجبة عند القيام بإعدادها
اعمدي إلى مكافأة نفسك عند اتباع الأسلوب الصحي في تناول الطعام: تزيد مكافأتك لنفسك من احتمال محافظتك على العادات الصحية الجديدة
احصلي على ساعات نوم أكثر: ترتفع نسبة الجريلين، الهرمون الذي يثير الجوع عند عدم كفاية الراحة، إذ أنّ من الأسباب الأقل شهرة لتناول طعام التعويض العاطفي هو قلة النوم
نيسان ـ نشر في 2015/10/21 الساعة 00:00