راما العيون.. ابنة الـ 12 عاما ترى ما لا تشتهي العين

نيسان ـ نشر في 2015/04/19 الساعة 00:00
رأى "أمير" وهو بجانب المسجد ينظر الى باحة ملأها دماء شهداء أمته الذين حاربوا للوطن وطن الأحرار والمستقلين أصحاب شجاعة وبسالة لوطنهم وطن الجميع فلسطين. فلسطين يا وطنًا كتب فيه الشعراء و يا وطنًا أحبه الجميع يا وطن يرمز باسمه أجمل المعاني أحب وطني وطن فلسطين . خرجت "زين" عند سماعها القصف رأت أمها وأباها واختها ذات الخمس سنوات قد استشهدت جلست بجانب الجثث وهي تصيح وهي تتحدث الى أمها وتقول: - يا اماااه اجيبيني يا امي أعدك بأني لن أغضبك مرة أخرى .. أبي أرجوك استفق أرجوك اختاه اختاه ارجوك لقد جئت لكِ بدميتك ارجوك. لم تصدق ما حدث لها ولأهلها وبدأت تنهار دموعها وذهبت مستلقية على عشب اخضر يحمل الكثير والكثير من دماء شهداء .. بلادها ما استلقت إلا أن وجدت عدوا صهيونيا يحمل رشاشا فبدأت بالركض حتى تعبت لم تصدق عيناها.. وجدت الكثير من اللاجئين الفلسطينيين .. أطفال، ونساء، وشيوخ، ومعاقين .. كثير منهم ليس لديهم أرجل.. ولا يدين ... حينها وجدت أمير وهو يبكي على ما حدث في البلاد ولم يبك على ما حدث مع عائلته بعد ان تأكد انهم بأذن الله شهداء عند الله تعالى... قد استشهد ابوه وهو يدافع عن أرضه... وامه قتلها عدو صهيوني ليس لديه شعور ولا رحمة .....توقف عن الحديث لحظات ليحدث زين عن أخيه .. قال: قد كان في طريقه الى المسجد عندها بدء القصف و ما يلتف إلا بطلقات تتوجه نحوه اتذكر اخر كلمات له كانت: فلسطين حرة. قال امير : اتدرين لما توجه الى المسجد ؟؟! زين : لماذا؟ّ! امير : كان يحمل الصوت الجميل .. ذهب الى المسجد ليتعلم تلاوة القرآن الكريم .... انهمرت دموعه لقد أحب حياته احب الناس. وبعد مرور أيام وأسابيع عديدة .. قررا الرجوع الى قريتهم ليدافع عن ارضهم ارضي وارضك وعند عودتهم كان قد استشهد امير وهو ينطق بآخر كلماته : [اشهد ان لا اله الا الله و اشهد ان محمد عبده و رسوله] . يا امير كم انت شجاع تقف بوجه عدوك الصهيوني استشهد وهو يبلغ من العمر الرابعة عشر كان من شهداء وطنه الملاييين. .. نحن أخوةٌ - يدا بيد - ضد العدو الجاثم على صدر امتنا هو يملك السلاح لكن وراء ذلك السلاح القوي قلب ضعيف . لكن نحن اقوياء شجعان نملك الاتحاد ثم القوة .
    نيسان ـ نشر في 2015/04/19 الساعة 00:00