ضربة لشهادة البورد الطبي الأردني
نيسان ـ نشر في 2023/02/07 الساعة 00:00
وجّهت سُلطات الرقابة الطبية القطرية ضربة قاصمة للقطاع الطبي الأردني على نحو مُفاجئ بعدما قرّرت تعديلات على سبل اعتمادها البورد الأردني.
وأربك القرار القطري وزارة الصحة الأردنية ونقابة الأطباء والقطاع الطبي واثار جدلا واسع النطاق وسط أطباء الاختصاص في الأردن ليس بسبب القرار القطري فقط ولكن ايضا وهذا الأهم بسبب تعديلات جرت في السعودية ايضا بالتزامن توجه ضربة اكثر قسوة وتساهم في تقليص رتبة ومرتبة وسمعة أطباء الأردن.
نقل إعلاميون أمس الأوّل عن زياد الزعبي نقيب الأطباء القول بأن النقابة صُدمت وفُوجئت بتعديلات قطرية وسعودية تخص تصنيف شهادة الاعتماد الطبي الأردنية.
وفي المنقول عن الدكتور الزعبي عبارة مؤلمة يقول فيها ” النقابة فوجئت ولا تعلن شيئا عن خلفية هذه القرارات “.
لاحقا صدر عن نقابة أطباء الاردن شرحا يفيد بأن ما قررته قطر تخفيض إعتمادية وتصنيف البورد الأردني وليس شطبه أو الإلغاء.
لكن القراران السعودي والقطري يعلمان ضمنا مرحلة جديدة لها علاقة بالفوضى التي يعيشها المجلس الطبي الأردني ومعه قطاع الصحة بالقطاع الخاص بصورة مؤذية جدا وتؤسس لارتفاع تصنيف واعتماد مؤسسات البورد الطبية في دول الخليج المجاورة مقابل هجمة تخطط من رتبة ومرتبة شهادات الاعتماد الاردنية.
يعني ذلك حسب أطباء تأثير سريع للفوضى التي يعيشها المجلس الطبي الأردني على سُمعة الطب والأطباء الأردنيين في الخارج.
وفيما خفّضت قطر نسبة اعتماد البورد الأردني قرّرت السعودية فيما يبدو اشتراط البورد العربي على أي طبيب أردني يُمكن التعاقد معه مُستقبلا.
وبرأي الخبراء تلك كانت كطعنة قوية من دولتين في الخليج العربي تمهدان فيما يبدو لمرحلة جديدة تسيء لسمعة الطب في الأردن والتي ترنّحت مؤخرا لعدّة أسباب وسط مخاوف حقيقية ومربكة جدا في عمان من أن ينسحب الاتجاه القطري السعودي على الدول الخليجية الأخرى وأهمها الكويت قريبا التي قالت بعض المصادر إنها تدرس الوضع الحالي لشهادة البورد الأردني.
الإشكال الأبرز هو الإرباك الذي نتج عن إعلانات مقتضبة بخصوص القرارين السعودي والقطري والضرر بالغ جدا إذا لم تحصل استدراكات وتبدل كل من الرياض والدوحة بقراريهما لأن الحديث هنا ليس عن سمعة القطاع الطبي الأردني فقط.
لكن أيضا عن شروط صعبة لتوظيف أطباء أردنيين بعد الآن في السوق الخليجية.
وعن انعكاسات مريرة إذا ما حصل ذلك على كل مفهوم العمليات وعدد المرضى والسياحة العلاجية وسمعة أطباء الأردن التي كانت تتصدّر في الماضي القريب فيما يخص نقابة الأطباء الأردنية نزل النبأ كالصّاعقة عمليا.راي اليوم
وأربك القرار القطري وزارة الصحة الأردنية ونقابة الأطباء والقطاع الطبي واثار جدلا واسع النطاق وسط أطباء الاختصاص في الأردن ليس بسبب القرار القطري فقط ولكن ايضا وهذا الأهم بسبب تعديلات جرت في السعودية ايضا بالتزامن توجه ضربة اكثر قسوة وتساهم في تقليص رتبة ومرتبة وسمعة أطباء الأردن.
نقل إعلاميون أمس الأوّل عن زياد الزعبي نقيب الأطباء القول بأن النقابة صُدمت وفُوجئت بتعديلات قطرية وسعودية تخص تصنيف شهادة الاعتماد الطبي الأردنية.
وفي المنقول عن الدكتور الزعبي عبارة مؤلمة يقول فيها ” النقابة فوجئت ولا تعلن شيئا عن خلفية هذه القرارات “.
لاحقا صدر عن نقابة أطباء الاردن شرحا يفيد بأن ما قررته قطر تخفيض إعتمادية وتصنيف البورد الأردني وليس شطبه أو الإلغاء.
لكن القراران السعودي والقطري يعلمان ضمنا مرحلة جديدة لها علاقة بالفوضى التي يعيشها المجلس الطبي الأردني ومعه قطاع الصحة بالقطاع الخاص بصورة مؤذية جدا وتؤسس لارتفاع تصنيف واعتماد مؤسسات البورد الطبية في دول الخليج المجاورة مقابل هجمة تخطط من رتبة ومرتبة شهادات الاعتماد الاردنية.
يعني ذلك حسب أطباء تأثير سريع للفوضى التي يعيشها المجلس الطبي الأردني على سُمعة الطب والأطباء الأردنيين في الخارج.
وفيما خفّضت قطر نسبة اعتماد البورد الأردني قرّرت السعودية فيما يبدو اشتراط البورد العربي على أي طبيب أردني يُمكن التعاقد معه مُستقبلا.
وبرأي الخبراء تلك كانت كطعنة قوية من دولتين في الخليج العربي تمهدان فيما يبدو لمرحلة جديدة تسيء لسمعة الطب في الأردن والتي ترنّحت مؤخرا لعدّة أسباب وسط مخاوف حقيقية ومربكة جدا في عمان من أن ينسحب الاتجاه القطري السعودي على الدول الخليجية الأخرى وأهمها الكويت قريبا التي قالت بعض المصادر إنها تدرس الوضع الحالي لشهادة البورد الأردني.
الإشكال الأبرز هو الإرباك الذي نتج عن إعلانات مقتضبة بخصوص القرارين السعودي والقطري والضرر بالغ جدا إذا لم تحصل استدراكات وتبدل كل من الرياض والدوحة بقراريهما لأن الحديث هنا ليس عن سمعة القطاع الطبي الأردني فقط.
لكن أيضا عن شروط صعبة لتوظيف أطباء أردنيين بعد الآن في السوق الخليجية.
وعن انعكاسات مريرة إذا ما حصل ذلك على كل مفهوم العمليات وعدد المرضى والسياحة العلاجية وسمعة أطباء الأردن التي كانت تتصدّر في الماضي القريب فيما يخص نقابة الأطباء الأردنية نزل النبأ كالصّاعقة عمليا.راي اليوم
نيسان ـ نشر في 2023/02/07 الساعة 00:00