التجمع المهني الديمقراطي في نقابة المهندسين يصدر بيانا حول الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا
نيسان ـ نشر في 2023/02/09 الساعة 00:00
اصدر التجمع المهني الديمقراطي في نقابة المهندسين بيانا حول الزلزال الذي ضرب كل من تركيا وسوريا فجر الاثنين الماضي .
وتاليا نص البيان:
أننا في التجمع المهني الديمقراطي ندعوا و نهيب كافة الزملاء و أبناء الشعب الأردني و الشعوب العربية و الإنسانية جمعاء، بتقديم كافة الإمكانيات بالدعم العاجل للشعب السوري الشقيق الذي يئن أنين الموت للنتائج الكارثية لهذا الزلزال المدمر، و توفير كافة المساعدات الممكنة المادية و العينية.
كما ندعو ضرورة تدخل الدول العربية و الشعوب الحرة في إسناد سورية، بكل ما تملكه من قوة وقدرات وإمكانيات للمساهمة بتسريع كسر الحصار، وإلغاء قانون قيصر، و التخلص من الحصار وحرب التجويع الذي يمارس ضد سورية، التي تعوق الجهود الداخلية والخارجية لإغاثة ضحايا الزلزال.
إن " ازدواجية" المعايير الإنسانية لدى الغرب، تلك التصريحات والأفعال التي صدرت بُعيد الماساة التي وقعت في سوريا وتركيا، جراء الزلزال الذي ضرب هاتين الدولتين.. أفعال أماطت اللثام عن كذب أولئك الذين يدعون بأنهم حمائم سلام، ويصدحون بأعالي أصواتهم ليلاً ونهاراً، بأنهم حماة الإنسانية، ويضعونها على سلم أولوياتهم، تلك العقلية التي تنم عن العقلية القبلية الغربية القائمة على الروح المتعالية، تفرض على الشعوب الحرة الوقوف وتقديم كافة أشكال الدعم.
الدوافع الحقيقية للقوى المعنية، لا سيما الولايا المتحدة و المملكة المتحدة( الانجلوساكسون) والغرب بشكل عام، وراء الإصرار على إدامة عقوبات تضر بالشعوب، التي تدمر البنى التحتية الاجتماعية للدول الواقعة تحت حصاراتها، وتحرمها من المواد الأساسية لإعادة الأعمار التي تحرمه منها العقوبات الغربية. إن هذه العقوبات علاقتها أكثر تعقيداً، وهي مبنية على قواعد اخترعها الغرب بقيادة الولايات المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي، كأداة سياسية لتكريس الهيمنة الغربية، لإستنفاذ إمكانيات الشعوب وسرقة مواردها.
لذلك فأننا في التجمع المهني الديمقراطي ندعوا الدول العربية والشعوب الحرة، لكسر هذا الطوق والغرور الغربي الذي تعاني منه الشعوب بشكل مباشر و غير مباشر.
إن هذه العمليات الموضوعية من النخب الغربية، التي تثير الفوضى وتؤجج الصراعات طويلة الأمد و الجديدة، وتتبنى ما يسمى سياسة الاحتواء، التي ترقى في الواقع إلى تخريب أي خيارات بديلة للتنمية السيادية. هذه النخب التي تبذل كل ما في وسعها للحفاظ على الهيمنة والقوة التي تنزلق من بيــن يــديهــا، محــاولةً إبقــاء البلـدان والشعوب في قبضة ما هو في الأساس نظام أستعماري جديد ( نيو – كولنيالي ).
أننا ندعوا كافة الأنظمة العربية أن تسخر إمكاناتها المهولة، بهذه اللحظة التأريخية، مع بقية دول العالم جنباً إلى جنب بدفع العالم أخيراً إلى نظام عالمي جديد دائم تكون التعددية القطبية مبدأه الأساسي، يكون أساسها دخول العلاقات الدولية عصراً جديداً للتنمية المستدامة العالمية.
وتاليا نص البيان:
أننا في التجمع المهني الديمقراطي ندعوا و نهيب كافة الزملاء و أبناء الشعب الأردني و الشعوب العربية و الإنسانية جمعاء، بتقديم كافة الإمكانيات بالدعم العاجل للشعب السوري الشقيق الذي يئن أنين الموت للنتائج الكارثية لهذا الزلزال المدمر، و توفير كافة المساعدات الممكنة المادية و العينية.
كما ندعو ضرورة تدخل الدول العربية و الشعوب الحرة في إسناد سورية، بكل ما تملكه من قوة وقدرات وإمكانيات للمساهمة بتسريع كسر الحصار، وإلغاء قانون قيصر، و التخلص من الحصار وحرب التجويع الذي يمارس ضد سورية، التي تعوق الجهود الداخلية والخارجية لإغاثة ضحايا الزلزال.
إن " ازدواجية" المعايير الإنسانية لدى الغرب، تلك التصريحات والأفعال التي صدرت بُعيد الماساة التي وقعت في سوريا وتركيا، جراء الزلزال الذي ضرب هاتين الدولتين.. أفعال أماطت اللثام عن كذب أولئك الذين يدعون بأنهم حمائم سلام، ويصدحون بأعالي أصواتهم ليلاً ونهاراً، بأنهم حماة الإنسانية، ويضعونها على سلم أولوياتهم، تلك العقلية التي تنم عن العقلية القبلية الغربية القائمة على الروح المتعالية، تفرض على الشعوب الحرة الوقوف وتقديم كافة أشكال الدعم.
الدوافع الحقيقية للقوى المعنية، لا سيما الولايا المتحدة و المملكة المتحدة( الانجلوساكسون) والغرب بشكل عام، وراء الإصرار على إدامة عقوبات تضر بالشعوب، التي تدمر البنى التحتية الاجتماعية للدول الواقعة تحت حصاراتها، وتحرمها من المواد الأساسية لإعادة الأعمار التي تحرمه منها العقوبات الغربية. إن هذه العقوبات علاقتها أكثر تعقيداً، وهي مبنية على قواعد اخترعها الغرب بقيادة الولايات المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي، كأداة سياسية لتكريس الهيمنة الغربية، لإستنفاذ إمكانيات الشعوب وسرقة مواردها.
لذلك فأننا في التجمع المهني الديمقراطي ندعوا الدول العربية والشعوب الحرة، لكسر هذا الطوق والغرور الغربي الذي تعاني منه الشعوب بشكل مباشر و غير مباشر.
إن هذه العمليات الموضوعية من النخب الغربية، التي تثير الفوضى وتؤجج الصراعات طويلة الأمد و الجديدة، وتتبنى ما يسمى سياسة الاحتواء، التي ترقى في الواقع إلى تخريب أي خيارات بديلة للتنمية السيادية. هذه النخب التي تبذل كل ما في وسعها للحفاظ على الهيمنة والقوة التي تنزلق من بيــن يــديهــا، محــاولةً إبقــاء البلـدان والشعوب في قبضة ما هو في الأساس نظام أستعماري جديد ( نيو – كولنيالي ).
أننا ندعوا كافة الأنظمة العربية أن تسخر إمكاناتها المهولة، بهذه اللحظة التأريخية، مع بقية دول العالم جنباً إلى جنب بدفع العالم أخيراً إلى نظام عالمي جديد دائم تكون التعددية القطبية مبدأه الأساسي، يكون أساسها دخول العلاقات الدولية عصراً جديداً للتنمية المستدامة العالمية.
نيسان ـ نشر في 2023/02/09 الساعة 00:00