اخبار سيئة لمصر
نيسان ـ نشر في 2015/10/25 الساعة 00:00
رصد موقع "وورلد بوليتيكس ريفيو" ما وصفه بثلاثة أخبار سيئة عن مصر، تؤكد أن أمل الإصلاح الديمقراطي يصعب تحقيقه في مصر تحت نظام الحكم الحالي. واعتبر التقرير الذي نشره الموقع أن أموال الخليج لن تستطيع إنقاذ الاقتصاد المصري، محملا الرئيس عبدالفتاح السيسي المسؤولية.
ورصد الباحث الأمريكي فريدريك ديكناتل ثلاثة تقارير حديثة عن أخبار سيئة في مصر:
أولها: معدل المشاركة المنخفض في انتخابات.
الخبر الثاني: استقالة رئيس البنك المركزي هشام رامز بينما تستمر العملة في الانخفاض.
أما الأمر الثالث: إلقاء القبض على القيادي الإخواني حسن مالك. وبالرغم من ذلك، ما زال السيسي قادرا على الخروج سالما، ويبدو قويا، أو على الأقل واثقا أكثر من أي وقت مضى، بحسب التقرير.
ومن المقرر أن يملأ مرشحو السيسي المختارون برلمانا شكليا، في وقت يحظى فيه الرئيس بدعم كبير من شركاء دوليين جدد، لا سيما روسيا والخليج.
وتحت قيادة السيسي، بات الأمر يشبه ما كانت عليه مصر دائما: انتخابات مخطط لها، وخاضعة تحت سيطرة شديدة، مع حبس أعداد كبيرة، وموجة من المشكلات الاقتصادية والأمنية، وقليل من التغيير، وفق "وورلد بوليتيكس ريفيو".
نيسان ـ نشر في 2015/10/25 الساعة 00:00