المقدسيات صبر وتحد يربك الاحتلال

نيسان ـ نشر في 2015/10/28 الساعة 00:00
وسط حالة الهوس الأمني التي تعيشها دولة الاحتلال في الأسبوع الرابع من انتفاضة القدس المباركة؛ تواصل النساء والفتيات المقدسيات تحديهن لممارسات الاحتلال؛ فمنهن من ترابط في باحات المسجد الأقصى، ومنهن من تمنع من دخوله وترابط على بواباته؛ ومنهن من يعتقلن كما جرى مع المرابطة جهاد غزاوي وغاده عودة الله، صباح اليوم. وكان موقع (حدشوت 24/7) "الإسرائيلي" قد نشر صباح اليوم على صدر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي الـ"فيس بوك" صورة السيدة غادة، وادعى أنها تنوي القيام بعملية أسماها بعملية (تخريبية). وطالب الموقع الصهيوني المجتمع "الإسرائيلي" إبداء الحيطة والحذر، حيث تنوي الشرطة تمديد اعتقالها 24 ساعة وعرضها اليوم على قاضي محكمة الصلح في القدس المحتلة؛ حيث درج الموقع المذكور على التحريض على أهالي القدس والضفة الغربية من خلال نشره لصور مقدسيين يتهمهم زورا وبهتانا بتخطيطهم للقيام بعمليات ضد الاحتلال. وعن ظروف اعتقال غادة، يقول أمجد أبو عصب رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين، لمراسلنا، بأن شرطة الاحتلال استدعت السيدة المقدسية غادة عودة الله (42 عاما) من بلدة شعفاط ليلة أمس، للمقابلة في مركز شرطة النبي يعقوب، وأنه لم يفرج عنها حتى صباح اليوم حيث بقيت معتقلة؛ وهي متزوجة و أم لخمسة من الأبناء. وقبل يومين أنقذ الباحث المقدسي خليل التفكجي فتاة قدسية من الموت المحقق؛ حيث أوقفها جنود ما يسمى بوحدة "يسام" وسط إرباك وعدم إدراك الفتاة لأوامر الجنود، وهو ما جعله يتدخل ويهدئ من غضب الجنود بلغتهم، ويهدئ من خوف الفتاة التي كانت متوجهة للصلاة في الأقصى. بدورها تتساءل المقدسية فاطمة الحمد من حي واد الجوز، عن سبب غياب المؤسسات الحقوقية؛ عند تعرض نساء وفتيات القدس المحتلة للاعتداءات والاعتقالات. وتتابع: "تصمت المؤسسات الحقوقية صمت القبور عندما يتعلق الأمر بالنساء المقدسيات، وما يتعرضن له من ظلم، خاصة حرمان العبادة والصلاة في المسجد الأقصى، والتي تجيزها كافة الشرائع والقوانين الدولية. وصباح اليوم تصدت مرابطات مقدسيات في المسجد الأقصى لقطعان المستوطنين لدى اقتحامهم وتدنيسهم لباحات المسجد الأقصى بالتكبير والتهليل، وهو ما جعل شرطة الاحتلال تشدد في حماية المستوطنين خشية تعرضهم للطعن خلال تدنيسهم للمسجد الأقصى.
    نيسان ـ نشر في 2015/10/28 الساعة 00:00