مجلس الامن يعقد اجتماعا للاستماع لخطاب فتاة كردية أزيدية
نيسان ـ نشر في 2015/10/28 الساعة 00:00
يسعى ناشطون كرد ازيديون، برعاية حكومة اقليم كردستان، إلى تعريف الابادة الجماعية التي تعرض لها قضاء سنجار كجينوسايد، وعقد مجلس الامن الدولي اجتماعا للاستماع لخطاب فتاة كردية ازيدية.
وقالت الناشطة الكردية الازيدية بري ابراهيم، إن "اعضاء مجلس الامن الدولي لم يقطعوا أي تعهد لنا بمساعدتنا، لكنني وفي خطابي الذي قدمته أمام المجلس أدنت بوضوح فشل مجلس الامن وعدم بذله اي جهود للحيلولة دون وقوع الابادة الجماعية بحق الكرد الازيديين في سنجار".
وتمت دعوة بري ابراهيم إلى مجلس الامن من قبل اسبانيا، وقال وزيرا الخارجية والداخلية الاسبانيان بفخر إن اسبانيا أو دول أحضرت ملف ضحايا داعش إلى مجلس الامن الدولي.
وقال وزير الخارجية الاسباني خوسيه مانويل غارسيا "كونوا على ثقة بأن اسبانيا ستفعل كل ما هو ضروري للضحايا، وإذا لم تقبل المحكمة الدولية قضية الازيديين لكون العراق لا يشغل عضويتها فإننا سنبذل كل ما بوسعنا ليحصل الازيديون على حقهم القضائي".
وتسعى بري ابراهيم وناشطون كرد ازيديون إلى تعريف الابادة الجماعية التي تعرض لها قضاء سنجار كجينوسايد في المحكمة الجنائية الدولية.
ووفقا للقوانين الدولية، فإن هناك طريقين لارسال ملف للمحكمة، الاول: أن تكون الجريمة قد ارتكبت في دولة عضو في معاهدة تأسيس المحكمة الجنائية الدولية، والعراق ليس عضوا فيها. والثاني: أن يطلب مجلس الامن من المحكمة الجنائية الدولية أن تنظر في القضية.
واتبع مجموعة من الناشطين الكرد الازيديين طريقة قانونية اخرى وبرعاية رئيس حكومة اقليم كردستان، كحملة قانونية لايصال قضية الابادة الجماعية بحق الكرد الازيديين إلى المحكمة الجنائية الدولية.
ويسعى وزير الخارجية الاسباني، كبقية الدول الاخرى، إلى إظهار المساعي الجدية لبلده لمواجهة داعش، لكن دعم مجلس الامن الدولي مازال مهما لقبول المحكمة الجنائية الدولية بقضية الابادة الجماعية بحق الكرد الازيديين.
وقالت بري ابراهيم إن "هدفي الرئيس كان التحدث لمجلس الامن الدولي حول القضية التي نريد فتحها لدى المحكمة الجنائية الدولية، نحن نريد أن يدعم مجلس الامن هذه القضية".
ووفقا للقضية القانونية التي قدمها الناشطون الكرد الازيديون للمحكمة الدولية، فإن نحو الفي مواطن اردني و1500 مواطن تونسي ضمن صفوف داعش ممن شاركوا في الجريمة المرتكبة ضد الكرد الازيديين.
وقالت الناشطة الكردية الازيدية بري ابراهيم، إن "اعضاء مجلس الامن الدولي لم يقطعوا أي تعهد لنا بمساعدتنا، لكنني وفي خطابي الذي قدمته أمام المجلس أدنت بوضوح فشل مجلس الامن وعدم بذله اي جهود للحيلولة دون وقوع الابادة الجماعية بحق الكرد الازيديين في سنجار".
وتمت دعوة بري ابراهيم إلى مجلس الامن من قبل اسبانيا، وقال وزيرا الخارجية والداخلية الاسبانيان بفخر إن اسبانيا أو دول أحضرت ملف ضحايا داعش إلى مجلس الامن الدولي.
وقال وزير الخارجية الاسباني خوسيه مانويل غارسيا "كونوا على ثقة بأن اسبانيا ستفعل كل ما هو ضروري للضحايا، وإذا لم تقبل المحكمة الدولية قضية الازيديين لكون العراق لا يشغل عضويتها فإننا سنبذل كل ما بوسعنا ليحصل الازيديون على حقهم القضائي".
وتسعى بري ابراهيم وناشطون كرد ازيديون إلى تعريف الابادة الجماعية التي تعرض لها قضاء سنجار كجينوسايد في المحكمة الجنائية الدولية.
ووفقا للقوانين الدولية، فإن هناك طريقين لارسال ملف للمحكمة، الاول: أن تكون الجريمة قد ارتكبت في دولة عضو في معاهدة تأسيس المحكمة الجنائية الدولية، والعراق ليس عضوا فيها. والثاني: أن يطلب مجلس الامن من المحكمة الجنائية الدولية أن تنظر في القضية.
واتبع مجموعة من الناشطين الكرد الازيديين طريقة قانونية اخرى وبرعاية رئيس حكومة اقليم كردستان، كحملة قانونية لايصال قضية الابادة الجماعية بحق الكرد الازيديين إلى المحكمة الجنائية الدولية.
ويسعى وزير الخارجية الاسباني، كبقية الدول الاخرى، إلى إظهار المساعي الجدية لبلده لمواجهة داعش، لكن دعم مجلس الامن الدولي مازال مهما لقبول المحكمة الجنائية الدولية بقضية الابادة الجماعية بحق الكرد الازيديين.
وقالت بري ابراهيم إن "هدفي الرئيس كان التحدث لمجلس الامن الدولي حول القضية التي نريد فتحها لدى المحكمة الجنائية الدولية، نحن نريد أن يدعم مجلس الامن هذه القضية".
ووفقا للقضية القانونية التي قدمها الناشطون الكرد الازيديون للمحكمة الدولية، فإن نحو الفي مواطن اردني و1500 مواطن تونسي ضمن صفوف داعش ممن شاركوا في الجريمة المرتكبة ضد الكرد الازيديين.
نيسان ـ نشر في 2015/10/28 الساعة 00:00