الخارجية: رحلة إجلاء ثامنة من السودان تشمل أبناء الأردنيات وأزواجهن
نيسان ـ نشر في 2023/04/29 الساعة 00:00
قال الناطق الإعلامي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين سنان المجالي إن الوزارة تجهز لرحلة إجلاء ثامنة من السودان، تنطلق يوم الأحد، لنقل أبناء الأردنيات وأزواجهن.
وأضاف المجالي خلال مداخلته على شاشة المملكة، أن خطة إجلاء الأردنيين من السودان إلى المملكة، راعت الظروف الأمنية الصعبة التي كانت تشهدها السودان من عدم وجود ممرات آمنة وانقطاع الطرق إلى جانب دقة الوضع الأمني وخطورته.
وأشار إلى أن الخطة راعت كذلك وصول المواطنين الأردنيين إلى بر الأمان دون أن يلحق بهم أي أذى أو مكروه، مبينا أن المرحلة الأولى كانت نقلهم من الخرطوم إلى مدينة بورتسودان التي تبعد 800 كلم.
وقال، "كان هناك عدة طرق للوصول إلى بورتسودان والطريق الذي اتخذ لنقل المواطنين الأردنيين كان يبعد عن الخرطوم 1200 كلم، وخطة وصولهم كانت مبنية على معلومات وأسس دقيقة، وجرى تبادل المعلومات بين الأردن وأشقاءه العرب الأخوة والأشقاء وتحديدا السعودية والإمارات، حيث كان أساس هذه المعلومات الاعتماد على الطرق الأكثر آمنا ونقاط الاتصال والبدائل، وكل هذه المعلومات أدت إلى النجاح الكبير الذي تحقق في إجلاء أول دفعة".
ولفت إلى أن الوزارة وضعة الخطة الأنسب التي كان من شأنها نقل أعداد من المواطنين الأردنيين المتواجدين في الخرطوم وهو المكان الذي يضم أكبر عدد منهم، وتعتبر الخرطوم المنطقة الأكثر توترا، حيث كانت الأردن من أوائل الدول التي أجلت رعاياها بأمن وأمان وسلامة، موضحا أن عملية الإجلاء الأولى التي ضمت 343 مواطنا أردنيا كانت الأكبر مقارنة مع عمليات الإجلاء الأخرى.
وأكد أن الرحلات الـ 7 الماضية أجلت نحو 576 مواطنا منهم 423 أردنيا و153 من رعايا 26 دولة منها دول عربية كسوريا وفلسطين ومصر واليمن والعراق وتونس، ومنها دول صديقة كأمريكا وبريطانيا واليابان وكندا وألمانيا وهولندا والنرويج وإيطاليا وإيرلندا والبرتغال والسويد وفنلندا وسويسرا وروسيا والمكسيك وكازاخستان باكستان أثيوبيا وإيرتيريا ومنظمات دولية.
وتابع،" نعتقد أن العدد الأكبر من الأردنيين المتواجدين في السودان تم نقله إلى الأردن، ومن لم يرغب في العودة له أسبابه ومن ضمنها أبعاد أسرية، حيث قدمت الوزارة كل التسهيلات لكل أبناء الأردنيات وأزواجهن ممن رغبوا بالعودة وما زال المجال مفتوحا لكل من يرغب في العودة إلى الأردن، وسنقوم باتخاذ الإجراءات الكفيلة بذلك".
وأوضح أنه منذ اللحظة الأولى التي اندلعت فيها الأحداث في السودان، صدرت التوجيهات الملكية السامية باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمن وسلامة المواطنين الأردنيين المتواجدين في السودان، وبناء على بناء على ذلك جرى إنشاء خلية ازمة وطنية من وزارتي الداخلية والخارجية والقيادة العامة للقوات المسلحة ودائرة المخابرات العامة والمركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات لوضع الخطط الكفيلة لضمان أمن وسلامة المواطنين الأردنيين ومتابعة شؤونهم هناك.
وأضاف المجالي خلال مداخلته على شاشة المملكة، أن خطة إجلاء الأردنيين من السودان إلى المملكة، راعت الظروف الأمنية الصعبة التي كانت تشهدها السودان من عدم وجود ممرات آمنة وانقطاع الطرق إلى جانب دقة الوضع الأمني وخطورته.
وأشار إلى أن الخطة راعت كذلك وصول المواطنين الأردنيين إلى بر الأمان دون أن يلحق بهم أي أذى أو مكروه، مبينا أن المرحلة الأولى كانت نقلهم من الخرطوم إلى مدينة بورتسودان التي تبعد 800 كلم.
وقال، "كان هناك عدة طرق للوصول إلى بورتسودان والطريق الذي اتخذ لنقل المواطنين الأردنيين كان يبعد عن الخرطوم 1200 كلم، وخطة وصولهم كانت مبنية على معلومات وأسس دقيقة، وجرى تبادل المعلومات بين الأردن وأشقاءه العرب الأخوة والأشقاء وتحديدا السعودية والإمارات، حيث كان أساس هذه المعلومات الاعتماد على الطرق الأكثر آمنا ونقاط الاتصال والبدائل، وكل هذه المعلومات أدت إلى النجاح الكبير الذي تحقق في إجلاء أول دفعة".
ولفت إلى أن الوزارة وضعة الخطة الأنسب التي كان من شأنها نقل أعداد من المواطنين الأردنيين المتواجدين في الخرطوم وهو المكان الذي يضم أكبر عدد منهم، وتعتبر الخرطوم المنطقة الأكثر توترا، حيث كانت الأردن من أوائل الدول التي أجلت رعاياها بأمن وأمان وسلامة، موضحا أن عملية الإجلاء الأولى التي ضمت 343 مواطنا أردنيا كانت الأكبر مقارنة مع عمليات الإجلاء الأخرى.
وأكد أن الرحلات الـ 7 الماضية أجلت نحو 576 مواطنا منهم 423 أردنيا و153 من رعايا 26 دولة منها دول عربية كسوريا وفلسطين ومصر واليمن والعراق وتونس، ومنها دول صديقة كأمريكا وبريطانيا واليابان وكندا وألمانيا وهولندا والنرويج وإيطاليا وإيرلندا والبرتغال والسويد وفنلندا وسويسرا وروسيا والمكسيك وكازاخستان باكستان أثيوبيا وإيرتيريا ومنظمات دولية.
وتابع،" نعتقد أن العدد الأكبر من الأردنيين المتواجدين في السودان تم نقله إلى الأردن، ومن لم يرغب في العودة له أسبابه ومن ضمنها أبعاد أسرية، حيث قدمت الوزارة كل التسهيلات لكل أبناء الأردنيات وأزواجهن ممن رغبوا بالعودة وما زال المجال مفتوحا لكل من يرغب في العودة إلى الأردن، وسنقوم باتخاذ الإجراءات الكفيلة بذلك".
وأوضح أنه منذ اللحظة الأولى التي اندلعت فيها الأحداث في السودان، صدرت التوجيهات الملكية السامية باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمن وسلامة المواطنين الأردنيين المتواجدين في السودان، وبناء على بناء على ذلك جرى إنشاء خلية ازمة وطنية من وزارتي الداخلية والخارجية والقيادة العامة للقوات المسلحة ودائرة المخابرات العامة والمركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات لوضع الخطط الكفيلة لضمان أمن وسلامة المواطنين الأردنيين ومتابعة شؤونهم هناك.
نيسان ـ نشر في 2023/04/29 الساعة 00:00