الاحتلال يعدم شابا ببلدة سعير (صور)

نيسان ـ نشر في 2015/11/01 الساعة 00:00
أعدمت قوات الاحتلال الصهيوني، الأحد (1-11)، شابا فلسطينيا، بعدما أطلقت عليه النار بشكل مباشر، وتركته ينزف، وذلك في بلدة سعير شمال الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب لها، إن قوات الاحتلال أطلقت النار صوب شاب شمال الخليل، ومنعت سيارات الإسعاف من تقديم العلاج له، ما أدى إلى استشهاده. وادعت مصادر عبرية أن الفتى حاول طعن أحد الجنود الصهاينة، في بلدة سعير شمال الخليل، وعادة ما تلجأ وسائل الإعلام الصهيونية لادّعاء محاولات الطعن، لتبرير الجرائم التي ترتكب بحق الفلسطينيين. وفي وقت لاحق، قال مراسلنا إن الشاب الذي أعدمته قوات الاحتلال على مدخل بلدة سعير بالخليل، هو الشهيد حسن الفروخ (27 عاما) من ذات البلدة. بدورهم، أكد شهود عيان من منطقة الحدث أن جنود الاحتلال، أطلقوا النار على الشاب الفروخ، في كروم العنب المحاذية للشارع الالتفافي رقم 60 على مدخل بلدة سعير شمال الخليل. وقال الشهود إن الفروخ تعرض لوابل كثيف من إطلاق النار، وهو بعيد عن الجنود الصهاينة، ولم يتعرض لأي أحد منهم، نافين صحة ادعاء الاحتلال بأنه كان ينوي تنفيذ عملية طعن في المكان. وأضاف الشهود إن جنود الاحتلال منعوا سيارة إسعاف والمسعفين من الوصول إلى المكان الذي أطلقت فيه النيران على الشهيد الفروخ، وقاموا بتعريته من ملابسه، ووضعوه في كيس أسود، ونقلوه في سيارة إسعاف صهيونية. وباستشهاد الشاب الفروخ، يرتفع عدد الشهداء منذ بداية أكتوبر إلى 73 شهيداً، ربعهم من النساء والأطفال.
    نيسان ـ نشر في 2015/11/01 الساعة 00:00