العميد أنور الطراونه : جنوبي الهوى عاشق هواء الأردن نظيفا

نيسان ـ نشر في 2023/07/17 الساعة 00:00
كتب : عبد الله اليماني
عندما يقوم من لا يخاف الله ، على تدمير أخيه الإنسان ، تجد آخرين يضحون بأرواحهم ودماؤهم ، ووقتهم في سهرهم ، وقلة نومهم من اجل حماية ، وطنهم وأبناء وطنهم .
العميد أنور الطراونه من جهاز الأمن العام ، مثالا حيا من حماة( الأردن ) أرضا وإنسانا ، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية ، في حماية ذرات تراب الأردن المباركة .
انو ربيك عرفته ضابطا في مكافحة المخدرات ، هذا الوباء الذي هو عبارة عن سكين حاد يغرس في أجسام أبناء الأردن . من قبل مجرمين اخذوا على عاتقهم ، سلوك طريق الأجرام في حق الوطن والمواطنين .
ألبيك أنور ، كركي الأصل ، جنوبي الهوى، يعشق هواء الأردن النقي الخالي من التلوث ، ويتمنى أن يكون جميع إخوانه أبناء شعب الأردن ، أصحاء خالين من تلوث ماء حياتهم ( الدم ) من السم القاتل ،( المخدرات ) .
أنور العميد في الأمن العام ، قدم من الجنوب الحبيب منبت رجال ( إلهية ) التي صنعتها الكرك في سالف الأزمان . وفي عمان حط راحلته . وقلبه معلق في كرك المجد والتاريخ والكرم والشهامة .
لا يركع إلا لله ، يدوس الظلماء ، ويخرج الفئران من جحورها ، ويقنص لصوص الليل العابثين في امن واستقرار الأردن الغالي .
لسان حاله يقول : انتم وين رايحين هذي الأردن ، فيه رجال تحرس ترابه المقدس المخضب بدماء الشهداء على مر التاريخ .
هنا( سود ) الله وجهك يا خسيس ، كتب النشامى ملاحم بطولية ، من اجل حماية الأردن ، من الإرهاب والإرهابيين . وهنا يسهر الرجال ، أصحاب عيون الصقر ، لا طير ولا فأر يمر إلا ويأخذ جزاؤه .
هنا يسجد النشامى على تراب الأردن ، وهم يحرسونه في ، وظائفهم الليلية والنهارية . ومنهم ينزل العرق من ، أجسادهم في الصيف ، وفي البرد ، الشديد في الشتاء تجدهم واقفون .
وهنا يا ( بليد ) استشهد ، ونزفت جراح جرحاهم ( دما ) طهورا . وهنا تجلت نخوتهم ، وعزتهم وكرامتهم .
هذا المقاتل الصامت العميد أنور الطراونه ، قليل الكلام ، فهذا الجنوبي لا يعرف الخوف ، إلا من الله ، فالذي يعرف الخوف، لا يدخل الجهاز الأمني . فالصمت يعني الهدوء قبل اتخاذ الإجراءات الصارمة الخشنة .
الطراونه : جنوبي يعرف سراب الصحراء ، في الصيف الحارق ، ولون الأرض وملحها ، ومتى تشرق وتغيب شمسها . ويعرف متى تغرد طيورها وأنواعها .
القائد العميد أنور الشجاع ، لم يضعف ولا هان ، فما أحوجنا اليوم لنقول : لابن الكرك انو ربيك الطراونه ، أنت في نظرنا تمثل ، مرتبات الأمن العام جميعها .
وأمام هاماتكم العالية علو السماء ، نقف بكل إجلال واحترام وتقديرا لكم .
فانتم آخي العميد أنور الطراونه ، نعم الرجال نشامى جهاز الأمن العام ، عمالقة الميدان وفرسانه الشجعان . الذين ينيرون فضاء الأردن زهوا وشموخا .
هؤلاء رجال المهام الصعبة وللشدائد جاهزون .
رجال الميدان ، فسلام الله على رجال الميدان .
    نيسان ـ نشر في 2023/07/17 الساعة 00:00