يوسف طلفاح .. عندما يتحول معلم مدرسة واحد الى ظاهرة استثنائية

نيسان ـ نشر في 2015/11/02 الساعة 00:00
لن تستوعب الكلمات ما يفعله المعلم يوسف طلفاح. عندما يتحول معلم مدرسة واحد الى وزارة تربية وتعليم، بكامل استراتيجيتها المطلوبة، بل وحكومة بكامل طاقمها الوزاري. إنه يوسف طلفاح الذي ذهب بالتعليم حد المتعة، وبالعلم نحو الفرح، وبالحياة حد تشعر فيه أن كل الأمور بخير. "هذا المعلم ظاهرة في المدارس الحكومية"، الجملة التي عليك ان تتوقعها يوم تلفظ اسم يوسف طلفاح. معلم يكامل هيبته، بكامل فكرته الدقيقة عن كيف يجب ان يكون التعليم، يتمكن بمفرده من تحويل حياة الطلبة الى متعة. هكذا يجب ان تكون عليه الامور من دون الدخول في تنظير طويل وحضور محاضرات وورشات عمل. طلفاح شمّر منذ زمن عن ساعده وحول فكرته عن التعليم الى انسان حي يحبه الجميع ويرغبه الجميع ويريد ان يكون بقربه الجميع. لا يقوم المعلم يوسف طلفاح فقط بتزيين الصف على حسابه الشخصي، ولا يختار كل اسبوع (نجم الاسبوع) من الطلبة، ويتوجه مع الطلاب النجم لمنزله ويعدون المنسف من باب التشجيع للطالب. يوسف طلفاح يقوم اكثر من ذلك بالعديد من النشاطات اللامنهجية وعلى حسابه الخاص، حتى ذاع صيته الى الحد الذي بات الاهالي يقدمون له التبرعات كي يستمر بما يقومون به. نعم ما زلنا بخير، وما زالت لدينا نماذج نرفع بها الرأس. عندما تحلم الاسر التي تدرس ابناءها في المدارس الخاصة ليصبح ابنها في صف معلم طلفاح، ومن بين ابنائه، وعندما يبدأ اولياء الأمور بنقل اطفالهم من المدارس الخاصة الى المدرسة الحكومية التي يعمل فيها يوسف طلفاح فنحن بخير. يوسف طلفاح من مدرسة أيدون الاساسية للبنين صنع مع صفه وطلابه قصة نجاح تفاعل معها الأهل كل اسبوع يختار واحدا من طلابه نجما للاسبوع،،يلبس تاجا،،يحصل على هدية،،ترسم للطالب صورة وتوضع على السبورة بحضور أهل الطالب -كل طالب يحصل على علامه عالية يحصل على جائزة نقدية وهدية -عندما رأى احد المغتربين ابداعه تبرع له بمبلغ شهري لينفقه على طلبته وزاره في صفه -يستضيف أمهات ومتطوعات لقراءة القصص على الطلاب
    نيسان ـ نشر في 2015/11/02 الساعة 00:00